<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149</id><updated>2012-02-16T11:22:57.293-08:00</updated><title type='text'>البيارق</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>25</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-2287392513119151758</id><published>2010-09-23T21:04:00.000-07:00</published><updated>2010-09-23T22:44:41.679-07:00</updated><title type='text'>ألف ميم نون</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مفاتيح سور القرآن ( ألم – ألر - .. ) لا يعلمها إلا الله ، أما هذا المفتاح ( أمن ) فهو أحد مفاتيح هذه الحياة الذى طالما حار الإنسان فى فهمه، مع أنه يمثل أحد ركائزه الأساسية، و بالرغم من أنه قد يكون أمرا معنويا للغاية، لكن الإنسان لا يستطيع العيش بدون نسب مُرضية له من هذا الأمن على اختلاف مصادره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشتقاتُ هذه الأحرفِ تمتد لتشمل قيما كثيرة فى الحياة ، فمن أول اسم الله "المؤمن"، إلى الصفة التى يعتقد بها الناس فى أديانهم "الإيمان" ، إلى الهدف الأسمى الذى خلق الله البشرية من أجله "حمل الأمانة" ، إلى الوصف الذى أثبته الله على النعيم الأخروى " ما جمع الله لعبد من أمنين ولا خوفين .. ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن فالأمن هو شعور معنوى له عناصر داخلية أغلبها مستقاة من مصادر غيبية أو ميتافيزيقية من فكرة الإيمان بالقدر، والإيمان بأن هناك حياة أخرى ، والإيمان بأن أى أذى جزئى (بدنى أو معنوى) للذات البشرية سيُعوض عنه الإنسانُ بشكل ما فى حياة أخرى ( حتى الشوكة يشاكها) ، وأن أى أذى كلى (الموت) سينقلها مباشرة إلى عالم آخر يتم التمتع فيه بالأمن الكامل (أولائك لهم الأمن وهم مهتدون) لأن فكرة الخلود نفسها هى "أمن" ضد الموت، ولذا فإن مشكلة غير المؤمنين دائما هو انعدام الأمن الداخلى الذى قد يؤدى بهم إلى الإسراف فى أحد الجانبين ، الحرص التام على عدم تعريض الذات البشرية للخطر (التأمين على الحياة مثلا ) ، أو التفريط التام فى تعريض ذاتهم للخطر (الانتحار مثلا ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما عناصر الأمن الخارجية فهى تتمثل فى أشياء مادية ، إذا لم تتوفر يصاب الإنسان بنسب من الخوف حتى لو كان لديه رصيدٌ كاف من عناصر الأمن الداخلى ، وهو بلاء كأى بلاء مادى يصيب الإنسان ( الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ) ، بل وينال من أعلى البشر الذين يتمتعون بالأمن الداخلى (وإذ زاغت الأبصار وبغلت القلوب الحناجر) ، وسماه الله خوفا بالمعنى الصريح مرتين فى سورة الأحزاب ( جاء الخوف / ذهب الخوف).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعلاقة بين الأمنين الداخلى والخارجى أراها فى الغالب عكسية فى الحياة فإذا قل الأمن الخارجى زاد الأمن الداخلى ، لأن الركون إلى أسباب الأمن الظاهرة أو الدنيوية إذا انقطعت يلجأ الإنسان إلى توثيق صلاته بأسباب الأمن الداخلى اليقينى والغيبى ، وإذا زادت أسباب الأمن الخارجى فإن الإنسان يركن إليها قليلا على حساب اللواذ بأسباب الأمن الداخلى، هذا على مستوى الفرد ، فما الحاصل على مستوى الجماعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على مستوى الجماعة دائما ما تنسج لحظات انعدام الأمن الخارجى خيوط الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أسوء أو أفضل حالا على حسب درجات الأمن الداخلى الذى تتمتع به هذه الجماعة ، فأوقات الحروب أو الفتوح أو الثورات الداخلية دائما ما تنعدم فيها أسباب الأمن الخارجية لدى الجماعة ، لكن فى الوقت نفسه يقاس مدى نجاح النتائج المرتقبة من هذه المرحلة بعمق الأمن الداخلى الجمعى وقوة توجيهه فى الهدف الذى من أجله تجتمع هذه الجماعة عليه.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما فيما بعد مراحل الاستقرار فإن منحيات الصعود والإبداع دائما ما ترتهن بمستويات عالية من الأمن الخارجى والداخلى على السواء (على مستوى الجماعة كما ذكرت ) ، فإذا كانت يد البنا لا تحكم رص اللبنات وهى مرتعشة ، فمن باب أولى يد الرسام لا تستطيع المسك بالفرشاة من الأساس إذا كانت أيضا مرتعشة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الأفراد غير التقليديين من القادة والعلماء والمبدعين دائما ما يتعاملون مع مساحة من الخوف الخارجى لأنه فى الغالب ما يقومون بإنتاجه يثير ردود الأفعال التى تكون تارة فى صالح هذا الإنتاج وتارة ضده ، فلو كان شيئا عاديا لا يغير من واقع الناس لما لفت انتباه أحد من الأساس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذا فالقاعدة الأساسية فى حياة الفرد أو الجماعة الطامحة المؤثرة أن تكون مستهدفا لألوان من الخوف يعزز من استفزازية تحركهم نحو ما يصبون إليه ، وفرض رؤيتهم فى الواقع كى يأمَنُ إليها من يلونهم من البشر البسطاء العاديين المؤيدين أو حتى التابعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تاريخيا نجدُ أن الجماعة المؤمنة كانت فى محل خوف خارجى شبه دائم ، يلخص حالتها مثلا إبان فترة تأسيس الدولة الإسلامية ( من أول الهجرة إلى فتح مكة ) وصفُ أحدِ الصحابة حالـَهم فى المدينة " كنا نبيت فى السلاح ، ونصبح فى السلاح "، أى أن جهوزيتهم للدفاع عن القيمة التى يؤسسونها فى الأرض كانت عالية للغاية، وكل ما أنتجته هذه الفترة وكل ما عايشه ذلك المجتمع – والقائد الأعظم بين ظهرانيهم – كانت فى حراسة السلاح ، ولو بالمعنى المعنوى ، أى الشعور بأن كل لحظة فى حياتهم نذر ووقف لمشروعهم، والذى يجلى من اتضاحه أمامهم عدوُهم المتربص بهم والذى لا يترك لهم مجالا للأمن الخارجى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على مستوى الأفراد المؤثرين فإننى لا أكاد أجد رجلا له ذكر بين الأمم إلا إذا كان فى المقام الأول مات فى سبيل ما يدعو إليه أو على الأقل فى المقام الثانى أوذى وعذب أو سجن فى سبيل ذلك ، حتى إن الذين لم يصبهم شيئا من هذا يشك دائما فى كيفية تعاطيهم مع مخالفيهم خاصة إذا كانوا من ذوى السلطة ، فدائما السائر على الخط المستقيم لا يعدم الوقوع فى بعض الحفر التى على الخط ، أما الغير ملتزم بذلك الخط فيستطيع بكل سهولة الالتفاف والتلوى مع كل عقبة تصادفه ، مما يبطىء من سرعة وصوله للهدف أو حتى يُضله الطريق تماما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعندما نجد أن ثلاثة خلفاء من أصل أربعة فى عداد الشهداء ، ولو عددناهم ستة خلفاء بدخول عمر بن عبد العزيز وعبد الله بن الزبير يصبحون خمسة خلفاء شهداء ، و عندما نجد أن أئمة الإسلام الأربعة لا يوجد فيهم من لم يسجن أو يمتحن نتأكد من ذلك، من أول أحمد ابن حنبل ومحنته الشهيرة، إلى الإمام أبى حنيفة الذى توفى فى سجنه من التعذيب الذى طاله وقد جاوز السبعين، إلى محنة الإمام مالك الذى ضرب نحو مئة صوت ظل أثرها على جسده حتى توفى رضى الله عنه ، إلى الإمام الشافعى الذى وضع القيد فى يده وكادت تضرب عنقه ، إلى العشرات من تلاميذهم ومن أهل العلم فى هذا الباب الواسع والكثير منهم أعجب عندما يذكر أنه مات فى محبسه ، ولا أعجب من أن نرى أعظم من أثروا فى الفكر الإسلامى القديم كابن تيمية أو الحديث كسيد قطب يتوفى الأول فى سجنه ويحكم على الأخير بالإعدام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما إذا خرجنا من باب العلماء والمفكرين فإن أبواب القادة والمجاهدين والدعاة والمصلحين مفتوحة على مصراعيها تسطر آلاف البشر من كل الأشكال والألوان لا فى حضارتنا فقط ، وإلى عصرنا الحالى لا يكاد الواحد منا يسمع عن رجل عظيم الشأن فيذهب لقراءة سيرته إلا ويجد له فى أيام عمره سجن أو محنة تصقل من معدنه، وتمِيزُهُ بين الرجال ، حتى أن الرجل الذى تفاخر به أقوامنا الآن على مستوى السياسة بين سجنه وتوليه رئاسة وزراء تركيا أقل من خمس سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع كل هذه السير وتلك المسيرات فإننى لا أدرى كيف وصلت ثقافة "الأمن" إلى وضعها الحالى فى مجتمعاتنا على مستوى الفرد المؤثر وعلى مستوى الجماعات الفاعلة ، هل بالفعل يشعر هؤلاء الأشخاص أن انعدام الأمن هو أمر غير مستغرب؟ ، أو بالأحرى لماذا يوجد حرص على وجود هذا الأمن والتضحية ببعض المكاسب الواجبة والمفروضة عليهم فى الطريق؟ ، وهل هناك درجة من انعدام هذا الأمن "التضحية" يجب أن نصل إليها أولا حتى نُعطى ما نطلبه ؟ ، لماذا لا يكون الاعتقال مثلا فى زمننا هذا هو أمر متوقع فى حياة كل فرد مؤثر؟ ، علامة مضيئة على الطريق ، وأن يكون العكس هو المستغرب، صحيح أننا لا يجب أن نتعامل معها على أنها من حق الظالم نفسه أن يعتقلنا كما يحلو له ، لكن فى الوقت نفسه ليس من حقنا أن ندفع هذا الخوف بالركون إلى خطوات من شأنها أن تبطىء عجلات الهدف الذى نصبوا لتحقيقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الطريقة الثورية فى الاحتدام بنقاط الجهل والتخلف والفساد والخواء لتُعرف من حجم الخوف الذى يلاقيه كل فرد وكل جماعة على خطوط هذه النيران ، وإن كل ابتعاد – فى وضع أمتنا الحالى – عن هذا الخط لا أخال إلا أنه يبطىء من النصر الوشيك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعونى أقول أن تلك الخواطر تجول فى جنانى منذ عام ، وها أنا – بهذه الليلة – أتمم عاما كاملا بعد تجربة اعتقال قصيرة ، قد أكون خسرت فى هذه نهاية هذا العام – بسبب الملف الأمنى – عملى كمراسل وكإمام وخطيب حر ، لكننى لا أستطيع أن أنكر أننى أفضل حالا بكثير، أن أجزاء كاملة من طرق التفكير ودروب العمل لدى قد تم دفعها بشكل صحيح ، والفضل أن "ألف ميم نون" أصبح لديها عندى معنى مختلف ومذاق خاص بعد تجربة مثل هذه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى قد يكون الأمر أوسع من ذلك ، والنظرة أشمل من الأمن على النفس ، فحتى الأمن الاقتصادى وعدم المخاطرة برؤوس الأموال، أو الأمن على الأشخاص القريبين منى ودوام الاطمئنان المتبادل بينى وبينهم، أو الأمن العاطفى وعدم خوض تجارب ما كانت محظورة لدى سابقا، أو حتى تأخر السكن النفسى ذاته، كل هذا قد اتسق وتناسق وانتظم فى عقد جديد بعد أن كان متناثرا فى حياتى ليشكل منظومة لا تعرف الأمن ولا الأمان فى هذه الحياة ، وترتقبه فى حيوات أخرى .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 189px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5520349749181390594" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/TJw42UvfnwI/AAAAAAAAA5I/XbwYVlIxeD0/s400/251.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-2287392513119151758?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/2287392513119151758/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=2287392513119151758' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/2287392513119151758'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/2287392513119151758'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='ألف ميم نون'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/TJw42UvfnwI/AAAAAAAAA5I/XbwYVlIxeD0/s72-c/251.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-4847928057883685011</id><published>2010-06-20T05:03:00.000-07:00</published><updated>2010-06-20T05:56:41.565-07:00</updated><title type='text'>صدمة 23</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/TB4OTLRyH6I/AAAAAAAAA44/aCz4k62mwYA/s1600/8627191nl5.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 177px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5484837118791524258" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/TB4OTLRyH6I/AAAAAAAAA44/aCz4k62mwYA/s400/8627191nl5.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خطوُه يأخذ فى التسارع كلما اقترب من ذلك المبنى ، تتلوى قدماه وهو يلتفت برهة للبوابة التى دخل لتوه منها ويتمتم حامدا أن لم يسأله أحد عن هويته الجامعية ، يبدو أن استنتاجه كان صحيحا ، يبدو أنه بالفعل لم ينقطع تردده على هذا المكان بعد ، وجهه هنا ما زال مألوفا ، وجوههم أيضا .. هؤلاء الذين يقفون فى بوابة المبنى لم يتغير إلا واحدا أو اثنين ، تلتهم أقدامه الدرج بقوة ، يصعد دورا واثنين وثلاثة بنفس القوة ، يلهث عند آخر درجة ، يمرر عيناه على أبواب تلك الردهة ، لا بد أنه قد التحق بهذا القسم ، ينظر فى ساعته المكسور زجاجها ، عشر دقائق تبقت على الموعد ، يلمح مقعدا فى طرف المكان ، يلقى بجسده المرهق عليه ، يلتقط أنفاسه ، تدور عيناه فى المكان دورة كاملة قبل أن يغلقها تماما ، يضغط بأجفانه أكثر ، يحاول أن يهدأ ليراجع الساعات الغريبة التى مرت به منذ الصباح ، يجفف بمنديله قطرات العرق الخفيفة التى انتثرت على جانبى جبهته من أثر العدو ، يرتبك عندما يرى أثر الدماء التى على المنديل ، فيخفيه فورا فى جيبه ، تلمس أنامله الورقة التى بسببها هو الآن فى هذا المكان ، يرفعها أمام عينيه ن يحاول استنطاقها ، يتذكر جيدا أنها مقطوعة من مفكرته الأثيرة ، ذلك التاريخ المطبوع عليها وهذا الكلام المكتوب فيها لا يتذكر متى كتبه .. 10/6/2008 ، هذا هو التاريخ المطبوع ، و 10/6/2010 هذا هو التاريخ المزيل فى الورقة والمكتوب بنفس خط هذه البنود الخمسة ، لقد تأكد بالفعل أن يومه هو التاريخ المكتوب ، لقد التقط ورقة حالته المعلقة على طرف سرير المشفى مأرخة بـ 10/6/2010 ، الكثير من الحروف الإنجليزية غير المنسقة كانت منتشرة تستفل وتستعلى أسطر ورقة المشفى ، لم يسعفه فى الفهم إلا الكلمات التى استلقتها أذنه فى حالة نصف وعى ، كان أحدهم يهمس للآخر ، لعل صوته كان عاليا ولكنه لم يسمع إلا همسا ، كان يتحدث عن حادث .. عن احتمال فقد للذاكرة .. كان الآخر يبدد شكوكه .. كان يحدثه أن الصدمة كانت خفيفة .. أن الجروح طفيفة .. أن الفقد لن يكون إلا جزئيا .. أنه سيعود سريعا .. بمجرد أن يفيق ويرى بعضا من حياته المفتقدة فى الذاكرة .. لعل هذا هو الذى جلعه يفر فى غفلة من الممرضة التى ثقلت رأسها على باب العنبر ، ماذا لو بقى ، من المأكد أن أحدهم قلق عليه الآن ، لكنه لم يستطع ، الأحداث التى فى تلك الورقة ، تلك الورقة الوحيدة التى عثر عليها فى جيبه ، لا يمكن أن يتحمل تفويتها ويستسلم هناك راقدا على فراش المشفى ، بالتأكيد سيخسر ، يحاول أن يتذكر أكثر ، صور كلها مشوشة ومهتزة ، تحلق نفرِ يلبسون لأبيض ويتكممون بالأخضر فوق رأسه .. حركة عجلات السرير المتسارعة المتذبذبة فى أروقة رخامية ، أبواق سيارة الإسعاف المتتابعة ، آخر امتحانات الكلية .. لا لا لا ، محال هذا ، من المؤكد هناك خطأ ، ما .. يستدير برأسه ويضربها برفق مصطنع فى الحائط الرخامى خلفه ، يفتح عيناه فجأة ، منذ متى دخل الرخام كليتنا ، تبا إنه لا يتذكر أى شىء ، أى شىء عن عامين مضيا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يبقى كثيرا على حالة ارتباكه هذه يصوب نظره شطر ذلك الموظف الذى ما زال يرقبه شذرا ، يهم إليه ويبادر بالتحية ، يسأله إذا ما كان اسمه فى كشف هذه اللجنة ، يرد مستنكرا : سيادتك لا تعلم ما هو قسمك ، يتردد برهة ك بلى أعلم ، قسم التاريخ لكنى لا أتذكر الرقم ، بعد تنهيدة تستفتح عينا الموظف قائمة اللجنة ، يعثر على الاسم فى أول صفحة ، تختلج قلبه فرحة عندما وقعت عيناه على اسمه أيضا ، يمرر الموظف اصبعه إلى أن يصل إلى الخانة التى فى آخر السطر ، ينظر إليه وقد مط شفته السفلى ، حضرتك محروم بالطبع من الامتحان اليوم ، لم تحضر أصلا طوال العام ، يتمتم بصوت خفيض : لم أحضر كيف لم أحضر ، ما المانع من حضورى ، أى عمل أخرنى عن هذا ، لا بد أن هناك ما كان يشغلنى ، لا بد أن عملا أهم فى انتظارى اليوم عوضا عنه .. أخذ يحدث نفسه زاهلا عن الموظف تسوقه قدماه إلى الدرج ثانية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جلس لحظات يستعيد هدوءه على مقعد مقابل للكلية ، يمسك بالورقة ويقرأ أول سطر فيها قراءة أخيرة - قبل أن يمحوه تماما - : الذهاب إلى امتحان التمهيدى الماجستير – قسم التاريخ الإسلامى .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;ينتقل برفق إلى السطر الذى يليه ، يمشى بتؤده هذه المرة ، يتذكر أو مرة صعد فيها هذا المبنى المقابل لكليته ، وذلك الدور العلوى الذى كانت تعلو مكاتبه التراب ، كيف كان أول اجتماع به مع أول فريق عمل ، خمسة كانوا وهو سادسهم ، لم يمض إلا أشهر حتى جاوزوا المئة ، يالله ترى كم وصلنا الآن ، وترى أى الفروع فتحت ، وترى من الآن يخلفنى فى منصبى ، وترى أى مفاجئة تلك التى من المفترض أن أخبئها لهم اليوم ، شىء من السرور أخذ ينمو بنفسه كلما اقترب من باب مكتبه ، سرور يعرف مذاقه من كل عمل تطوعى يقوم به ، ويشعر أنه بالفعل رصيد مباشر يضاف لأمته ، أخيرا تضغط يده على مقبض الباب يفتح برفق ويدفع بلين ، لا يدور المقبض ولا يستجيب لسانه ، يبدو أنه مغلق ، يتوجه للمكتب الذى بجواره ، شخص لا يتذكره يجلس هنا ، يبادر : أجديد هنا ، ينظر الشاب إليه وقد عقد حاجبيه ، يعنى من سنة تقريبا ، مين حضرتك ، يدور السؤال فى ذهنه بسرعة البرق ، إنه لا يعرفنى ! ، هنا من سنة ! ، لم آتى لمكتبى هنا منذ عام ، يالله ترى .. يقاطعة الشاب بنبرة أعلى : مين حضرتك ، يتلعثم ، لا أنا فقط كنت أسال عن مجموعة شباب .. نعم شباب يقومون بنشاط ما هنا .. نشاط اسمه "أبجد" تعرفهم .. سمعت عنهم ، يأخذ الشاب فى القهقهة : لقد رحلوا منذ زمن طويل . رحلوا كيف ؟ لمذا ؟ ، يتابع الشاب فى تلقائية مستنتجا : آآآآه .. أنت إذن من الأعضاء الذين نسوا أشياء لهم هنا ، ويأتون كل يوم والآخر كى يسألوا عنها ، ويصدعونا نحن ، حسن يا سيدى تعال ورائى ، وبحركة ميكانيكية أخذ العامل يعبث بعدد من المفاتيح أخرجها من جيبه ويتوجه بتلقائية إلى باب فى آخر الردهة ، ويفتحه بشىء من الدفع والتدافع من عشرات الأوراق التى بدت متكدسة خلفه ونادى نحوى : تفضل خذ ما تريده وارحل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يكاد يصدق ما رأى ، لا يكاد يصدق أن الرجل الذى افتتح نموذجه عندما كان رئيسا لمركز فى الكلية هو هو الذى أغلقه عندما أصبح عميدا لها ، لا يصدق ما قاله ذلك العامل ، لا يصدق أن ما أنفقه فى أكثر من عامين راح أدراج الرياح ، تكدس أكوام فوق أكوام كالأطلال فى حجرة ضيقة ، لا يصدق أنه سيخرج الورقة من جيبه ، وسيمحو السطر الثانى ، أن زيارة لمكتبه فى نموذج مجمع اللغة العربية ، وتقديم هدية لمن يكملون مسيرته باتت فى عداد الأمنيات المستحيلة ، أن عليه التوجه للسطر الثالث ، بكل أمل ، وكل خوف ، بألف رجاء يجر أقدامه اليائسة إلى الحديقة المسماه فى جدوله المزعوم اليوم ، ينتظر لقاءه القادم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الطريق من الجامعة إلى حديقته تلك المطلة على النيل ليس طويلا ، والموعد الذى كتبه قبل عامين هنا فى الورقة ليس قريبا ، آثر أن يقطع المسافة ماشيا على نسمات نيلية تلفح ذاكرته فتعيد لها ما سلبه حادثه ذاك ،لكن النسمات بدلا من أن تسترد شيئا من عقله أخذت ترسل أشياء من مآقيه التى تترقرق فى عينه منذا الصباح ، رباه لو كان لى أن أنسى أننى تركت الماجستير ، وأن مشروعى قد توقف رغما عنى ، فلا يجب أن يسقط من ذاكرتى أبدا موعدى القادم .. تتسابق الدمعات عندما يخطر بباله أن ماذا لو لم يكن ساقطا ، ماذا لو لم يكن موجودا من الأساس ، تكاد أنفاسه تقف على حافة السؤال قدماه تغوص فى عرض الممشى أيمن كوبرى الجامعة ، فى حركة جنونية اندفع بجسده كله كالرصاصة يطوى ما تبقى من الطريق عله يستبق قدرا ليس يسبقه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دارت عيناه فى المكان حتى وقعت على طاولة غير مشغولة ، قصدها مضطرب الخطو ، جلس ضاما رجليه ويداه مقبوضتان عند ركبتيه وعيناه صوب المشهد النيلى الذى راح التماع ماءه - تحت وهج الشمس - ينعكس ويتلألأ فى عينيه فيزيد من ترقرق مائهما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ترى من تكون التى أنتظرها" ، حدق فى وجه النادل الذى أتى ليسأله عن طلبه وكاد ينطق ، لكنه ابتلع ريقه ، نظر على الطاولة ، أمسك بالقائمة ، ترى أى المشروبات تفضلها ، هل تحب الجوافة مثلى ، أم ترانا لا نطلب سوى الليمون ونوفر أى مليم لعصائر البيت الطازجة ، "أنتظر أحدهم ، سأطلب عندما يأتى" ، تململ النادل منه وأشاح عنه بوجه عابس .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أخذ يقلب ذاكرته فى صفحات وجوه فتيات من رأى ، من أحب ومن عرف ، من جاورها ، ومن زاملته ، من تأستذ عليها ، ومن تتلمذ لها ، من رنا إليها ، ومن إليه تزلفت ، أخذ يحاول تجميع صورة واحدة ، لا يريد سوى واحدة ، ترى أعيناها كما كان يحلو أن يلونها بخضرة الحقول وزرقة السماء والبحر ، أم بدكنة الغسق وحمرة الغروب ، أم بسواد الليل وغمقة العنبر ، تراها خمرية كمعتوق النبيذ أم شقراء كضى القمر ، تراها تقارعه بقلمها ، أم تباريه بصوتها ، تشعر به الآن ، تعرف ما حدث له فى الصباح ، ترى يعرفها لو أتت .. ضاق ذرعا بخيالاته ، وضاق بمقعده ، انتصب عوده النحيف وراح يضرب الأرض بخطوات غادية وراءحة ، يحدق فى وجوه الخلق ، يخيل إليه كل غادية أنها مقبلة عليه ، ترى هل تكون تلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخذ اليأس يتملكه ، ينظر إلى ساعته المكسور زجاجها ، مرت ساعة ، ياه كيف نسى ذلك ، يكاد أذان العصر يُرفع ، لم يصل الظهر بعد ، انطلق إلى الزاوية التى يعرفها جيدا فى ركن من الحديقة ، لا يذكر أنه كان متوضأ ، أخذ يفضى من الماء على أطرافه فيكتشف بعض الجروح والكدمات التى أخذت تشى أن الحادث كان أشبه بالسقوط منه بالاصطدام ، ترك التفسيرات بعيدا ، ترك الماء أيضا على أطرافة يقطر ، وهم بالصلاة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قرفص بعد الصلاة ووضع رأسه على تشبيكة أصابعه يحدق فى لا شىء ، لا يتذكر أنه أحس بلذه كهذه من قبل ، تملكه العجب ، إن خالق الحب لا يكلفك إلا أن تذكره فى نفسك حبيبا حتى يذكرك فى نفسه ، بمجرد أن يخطر على بالك .. نعم بمجرد أن يخطر على بالك ، تعلم أنه يذكرك ، يذكرنى ! ، وأى سعادة ينالها محبوب عندما يعلم أنه حبيبه الآن يفكر فيه ، فما بالك لو كان مخلوقا وهو خالق ، لكن لم تتفتق له هذه المعان التى لم يطالولها يوما ، تلك التى كان يفكر بها طوال تلك الساعات ولا يعلم أصلا أهى كائنة أم لم تكن بعد ، أيتوافق تخاطرهما ، أم يتنافر ، وما الذى عليه فعله كى ينهل بوصلها ، أن يبتغى سلما فى السماء أو نفقا فى الأرض ، لكن ما الذى عليه فعله كى ينهل بوصل الحبيب الأعظم ، أن يرفع يده ويهبط بها على صدره ، أن يصدح الله أكبر الله .. سمعها ترن فى الأفق تعلن صلاة العصر ، اندفع بجبهته تقبل الأرض وبروحه تحلق فى السماء ، وبلسانه يدعو الحبيب أن يهديه حبيبه فيه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسليمة عن اليمن وأخرى عن اليسار ، يرفع بعدها يده إلى جيب قميصه ، يخرج الورقة ، ويخط على السطر الثالث ، لم تأت له زوجة فى الموعد المحدد ، ضاق ذرعا بتلك اللعبة السمجة ، أخذ يمرر عينه فى بقية الجدول ، يذهب لشركته ويعقد اجتماعا تقييميا ، يصلى مع صديقه المغرب ، يذهب لبيته قبل العشاء ، لا يعرف من ذلك كله إلا صديقه الذى لا يخال أنه قد تغير ، ترى أين شركته تلك ، وهل هى موجودة أم ككل الأخريات كانت مجرد أمنية لم تر ضوء النهار بعد ، وترى بيته ذاك هو بيته فعلا ، أم بيت أسرته ، هل يجلس إلى الآن فى بيت والده ، لا يعقل هذا ، من يدلنى إذن من ؟ ، جمع أمره وانطلق من فوره إلى صديقه ، ما زالت معالم بيته الذى يتردد عليه لا يُخطؤها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيت صديقه لا يفصله عن بيت أهله سوى عدة شوارع ، ورغم ذلك أحب أن يذهب إليه أولا ، مؤكدٌ أن لديه تفسير أوضح لكل هذا . عند مدخل شارعهم رأى أخاه من بعيد ، استبشر وتوجه نحوه :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كيف حالك حسان ، وكيف أخوك .&lt;br /&gt;- بخير والحمد لله ، لكن يبدو أنه لن ينزل فى أجازة هذا الصيف .&lt;br /&gt;امتقع وجهه وزاغت عيناه ، تابع بصوت تحشرج فى حلقه : ولم ذاك ؟&lt;br /&gt;- يبدو أن المقام قد طاب له فى السعودية ، ضحك الفتى ثم ودعه ومضى بعيدا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسمر فى مكانه ، لكن دهشته لم تلبث طويلا ، مم يدهش ، ولم يدهش ، من أول يوم عرف فيه حاتم وهو لا يكف عن حديث السفر ، ودروب الهجرة ، من أول يوم عرفه فيه وهو يأتى كل يوم له ببلاد جديدة يقلب رأسها على عقبها ، يتعلم كل شىء عنها ، ثم يكتشف أخرى أكثر ميزة أو ميزتين فيتحول إليها ، يذكر أنه كان أكثر تعلقا بكندا ، نعم كانت حلمه الكبير ، لا يذكر أبدا أنه فكر بالسعودية من قبل ، ترى ما الذى جعله يحط رحاله هناك ، نعم كنت أعرف كل ذلك ، لكن من كنت أفكر فيه صديقا ساعتها عندما يسافر حاتم ، هل كنت أنوى البقاء بلا صديق ، ترى من اتخذت من بعده صديقا ، ترى ما سمته ، ترى ما خلاله .. وأخذ يعيد هزيانه فى أصبوحته النيلية بلا وعى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما بلغ ناصية الشارع استقبلته الشمس بأشعتها القرمزية ، فبثت فى الأفق مشهدا جنائزيا مهيبا ، خطف قلبه عندما رنت عيناه إلى شرفة فى الشارع الذى يقابل بيته مباشرة ، بدت وكأنها تحمل له ذكرى أليمة لم يجف جرحها بعد ، كيف وهى شرفة تلك الفتاة التى هى الآن قد شب طوقها وما زالت أحلامى تراودنى أن أنتظرها عدد سنين فأظفر بها ، أخذ يرد ذلك الخاطر وهو يتمتم : أمسينا وأمسى الملك لله ها هو يدخل شارعه ، ويتمتم : اللهم بك أمسينا ، يرمق مسجد "فاطمة الزهراء" قد سمى باسمها ، ينقبض أيضا عندما ترتقى عينه إلى لوحته المنحوتة بخط الثلث المحبب له ، يمضى فى طريقه بلهفة يتسارع خطوة كمن يلاحقه عدو مباغت خلف أشجار غابة معتمة ، ويتمتم : أمسينا على فطرة الإسلام ، يسرع أكثر كلما اتقرب من البيت لم يتبق سوى بنايتين يسلم ساقه للرياح يتجاوزهما فى سرعة البرق ، تتسمر عند الدرج الذى همت بالتهامة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- حمد لله على السلامة يا أحمد ، قالها وأخذه بين ذراعيه يحتضنه بقوة ، بل يعتصره فى عنف .&lt;br /&gt;- الشيخ أنس !&lt;br /&gt;- لا ، كان هذا منذ زمن ، أنا الآن ، أنس صديقك&lt;br /&gt;- صديقى .&lt;br /&gt;- اجلس ، وقل لى كيف سار يومك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يحك شيئا ، حكى له أنس عن كل شىء ، حكى له عن اتصاله به ليلة أمس ، كان صوته عاليا ومضطربا كالممسوس يصرخ ويطلب منه أن يرافقه غدا فى ركوب الخيل " خشيت عليك بشدة ونصحتك ألا تذهب ، فى الفجر هاتفتك رد على أخوك وقال إنك تركت هاتفك ، وتركت المنزل فجأة ولم تعد من بعد الصلاة ، أدركت أنك بهذه الحالة مصاب لا محالة ، نزلت من فورى ولحقت بك عند المكان الذى نركب فيه الخيل دائما ، وجدتك محمولا على يدى أحدهم بعدما كبا بك الجواد من فرط اندفاعك به ، ذهبت معك للمشفى ولما قصصت للطبيب ما حدث ، أبلغنى هو الآخر بحالتك ، قدم إلى الورقة التى فى جيبك وقال أرجح أن فقد الذاكرة المحتمل ذلك سيبدأ من هذا التاريخ قبل سنتين من الآن ، ذكرت له أن الصدمة ستكون كبيرة عليك ، اقترحَ أن نتكرك تواجه ورقتك بندا بندا ، حتى لا تصعك الحقيقة كاملة ، اتصلتُ بأهلك لأطمأنهم ، وتغافل العاملون بالمشفى عنك ، حتى حدث ما كنا نتوقه ، وخرجت لتستقبل أحلامك وتراها بعينك ، لكن صدقنى أحلامك هذه رغم ذلك قد تحقق منها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يدعه يكمل أكثر من هذا ، أخرج ورقته وطلب منه أن يدله على المفكرة المنتزعة منها ، ناوله إياها ، قبض عليها بيديه المرتعشتين وخطا بقدميه الثقيلتين درج المنزل مودعا إياه : شكرا صديقى ، دخل البيت ، استقبلته الأحضان الحارة ، والأعين الدامعة ، أنسل من وسطهم ، أغلق باب حجرته خلفة ، تكوم جسده خلف الباب ومفكرته مضمومة إلى صدره ، فتحها برفق وأخذ يقلبها صفحة صفحة ، ويتذكر أيامه الضائعة يوما يوما ، يأسف لسفر صديقة ، يبرق لاجتماع قلبين يحبهما فى الله ، يرعد لفترة اعتقال مرت به ، يشهق لرحلة قصيرة إلى غزة ، يجزع لموت فاطمة ، يصل إلى صفحة الأمس ، يلتئم الماضى بالحاضر ، آخر مشهد مفقود ها هو يلتقطه ، ها هو يرى نفسه على ذلك الجواد الأبيض فى الصباح يعلو به ويهبط ، ينطلق به كالريح المرسلة ، ها هو يتذكر خلجات نفسه ويكاد يلمس وجهه المزعور رغم كل شىء ، كأنه كان يستعد للكبوة ، ها هو يشعر برأسه ترتطم بالأرض ، وتظلم الدنيا ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 259px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5484827651179215698" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/TB4FsFrG-1I/AAAAAAAAA4w/2Mpwm5x5NDg/s400/217.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;يهب واقفا ، يستوى بجسده على المكتب يمسك بصفحة اليوم ، يمتشق القلم ويسطر ، ينتهى سريعا ، ويعلقها على الحائط ، يعاود القراءة بصوت هامس خفيض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأحد 10/6/2012&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أذهب لامتحان الماجستير .&lt;br /&gt;- أتابع عمل "&lt;a href="http://arabyah.blogspot.com/2008/03/blog-post_27.html"&gt;أبجد&lt;/a&gt;" .&lt;br /&gt;- أقابل زوجتى فى الحديقة النيلية .&lt;br /&gt;- أتوجه لمكتبى فى مؤسسة "&lt;a href="http://faraqed.blogspot.com/2008/08/blog-post.html"&gt;الفراقد&lt;/a&gt;" للإنتاج الإعلامى .&lt;br /&gt;- أحجز تذكرتين لقضاء عطلة الصيف مع &lt;a href="http://faraqed.blogspot.com/2009/05/blog-post.html"&gt;حاتم&lt;/a&gt; فى كندا .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-4847928057883685011?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/4847928057883685011/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=4847928057883685011' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/4847928057883685011'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/4847928057883685011'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2010/06/23.html' title='صدمة 23'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/TB4OTLRyH6I/AAAAAAAAA44/aCz4k62mwYA/s72-c/8627191nl5.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-8505780259198960126</id><published>2010-03-01T09:00:00.000-08:00</published><updated>2010-03-01T10:56:39.175-08:00</updated><title type='text'>إعادة الارتكاز</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/S4wC-krsGdI/AAAAAAAAA4o/PmO8MTA8F94/s1600-h/205.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 231px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5443729323606153682" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/S4wC-krsGdI/AAAAAAAAA4o/PmO8MTA8F94/s400/205.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نظرة للفتى منذ خمسة أعوام تستشعر أن مرحلة ما قد دخل فيها لتوه ، تاريخ ما يشده نحوها بقوة ، يجعل نواقيس عقله تدق ، ومراجل قلبه تتضرم ، يوم ما يريد أن يجعله محورى فى حياته كما رآه فى حيوات من علا فى الأرض من قبله ، ساعة ما يخال أن عليه بلوغها بحقها ، يبدو أنه سيرفض قوله : "عندى عشرون" ، قبل أن يكون قد امتلك أسبابها ، حسِبَ تلك الطاقة جيدة فى حينها ، قد دفعته دفعا إلى السير والسرى ، مشدوها إلى ذلك العالم العشرينى .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;بمجرد وصوله أخذت الأرض تضطرب من تحت قدميه ، يبدو أنه أسرف فى سعيه ، أو حمق فى أمانيه ، أحس بأنه كطفل وليد لفظته أمه لتوها فى ساحة حرب ، أخذت النار التى حمأت بأفكاره وأعماله – فى فترة السنتين ونصف التى انقضت – تصوغ له درعا سابغا – من الحب اختاره – كى يحتمى به من شظايا المعركة ، وجدها أيضا تستن له سيفا بيرقا تسله من الثورة التى أضحت ضربة لازب فى أرض لا يخلو منها شبر إلا من رجل محارب أو رجل مقبور .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;لم يكن الغريب أن يتطلع فتى إلى عمر العشرين قبله بعامين ونيف ، ولا أن يحسبه الجنة الموعودة بعد سفر الفيافى حتى إذا وصلها دُفع إليه بفرس وبالكاد اتقى أول سهمين وجِّها إليه بدرع التقفه ، وعاجل أول ضارب بنصل سيف التقطه على عجل ، لكن الغريب الذى يريد أن يعرف له تفسيرا هل خرج بالفعل من هذه المعركة وأكمل الرحلة أم ما زال هناك يحارب فى أرض قد ضاقت به ، يقف عند مرحلة قد تخطاها الفرسان بكثير ، أو يبدوا أنه تخطاها كما فعلوا مرغم بقوة الزمن ، لكنه وإن سار مبتعدا فلا زال يرمى ببصره هناك ، يسير للأمام وينظر للخلف ، غير مصدق بأنه يوما من الأيام لم يرفع لوائه منتصرا على هذه الأرض ، نعم قد خرج منها والدماء وساما على جبهته ، نعم قد خرج منها بعد أن جندل أعدائه وأثخن فى غرمائه ، لكنه لم يستطع أبدا أن يرفع راية النصر ، يتكاثرون عليه وهو الفارس البطل ، فيرغمونه على أن يدفع عن نفسه أولا ، فرفع الراية كان محض انتحار .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;اليوم وبعد أن تباعد ما بينه وبينها ، وبعد أن مضى عمر كالذى أفناه فى الوصول إليها ، ، وبعد ما أعشى بصره من طول النظر خلفه ، وبعد أن بح صوته من طول ما تصايح لها ، يجد نفسه اليوم قد لمع فى قفاه ضوء مرحلة أخرى ، وشعر بلسعة خفيفة من لهب معركة قادمة تستحثه كالتى قبل ، وتناهى إلى أذنه ضجة المعامع وصخب الفرسان ، رويدا رويدا أخذ يدير وجهه ، رويدا رويدا .. أخذت تودع عيناه والمآقى مختنقه مشهده العشرينى ، رويدا رويدا استدار كامل جسده ليبصر على البعد عمره المحورى الثانى .. الخامس والعشرين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من يعرفنى – واقعيا أو افتراضيا – ليس فى حاجة لأن يسمع منى أكثر مما ذكرته كى يعرف ما قد تمخضت عنه الفترة الماضية وما قد تتفتق عنه المرحلة المقبلة ، ومن يتهمنى بالإلغاز وتقصُّدِ الغموض قد يعتب على ، وعتبه قد وجد له صدى ، فصناعة الكلام عندى لم تكن يوما – ولن تكون – من مواد خام ، فهى ليست من أحرف وكلمات ، حركات وسكنات ، ولكنها من لحم ودم ، من أنفاس وخطوات ، بدأت – فى قصتنا هذه – منذ أول حوار استطعت أن انفرد به مع أ.د/ محمد عبد الحليم (رئيس مركز الدراسات الإسلامية بلندن) قبل خمسة أعوام ، ونشر لى فى ملجة الكلية على غير رغبة منهم فى أن يوضع اسمى على صفحة من صفحات منابرهم التى أقض مضاجها كل يوم ، كان هذا الحدث وقتها علامة تحول فى أشكال إنجازى ، بنفس الطريقة استطعت أن أسمع صوتى من خلال مهرجانين فى الفصل الدراسى الذى يليه ، ومع أول أجازة صيف كان دخولى إلى عالم الصحافة فى أسخن نقاطها حيث كانت تشهد مصرفترة حراك غير مسبوق ، قوى غير تقليدية نزلت إلى الشارع ، انتخابات برلمانية ورئاسية ، تغطياتى اليومية لكل فعاليات القوى السياسية لخصت لى الكثير عن المشهد السياسى المصرى الذى كان أول تغير حقيقى لملامحه فى فترتنا تلك هو فوز محمد بديع بانخابات مرشد الإخوان ، واستقبال البرادعى فى مطار القاهرة ، أى انتهت مرحلة وولدت من رحمها أخرى . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يستطع عملى فى الصحافة أن يسلخنى من قلب معركة أنا مسئول عنها فى المقام الأول ، أن تحدث تغييرا إيجابيا داخل كلية تقليدية ذات حس أمنى متوتر كدار العلوم ليس من السهل مطلقا ، قد تطلق بعض المناوشات من تكوين شعبية ما بمجلات حائط ( المجهولة المصدر) أو مهرجانات شعرية وإنشادية أو كلمات المختلسة فى المدرجات ، أو حتى أسرة ذات شرعية جزئية ، لكن أن تحدث فرقا وأثرا لا يزول تستطيع أن تطلق عليه بلغة عامية " تعلم عليهم" كان لا بد من منهج مختلف ، لم أهتد إليه إلا بعد الخروج من الصندوق ، والمشاركة ببعض الأنشطة الخارجية وبالأخص فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية والذى كان على أثره - وبعد أقل من شهرين على اشتراكى فى نموذج منظمة المؤتمر الإسلامى - نموذج مجمع اللغة العربية "أبجد" الذى استمر لدورة ونصف قبل إغلاقة كإجراء طبيعى فى "كلية بوليسية" . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المعركة الأعلى صوتا فى كل هذا لم تكن بينى وبين نظام بوليسى أو حركات سياسية أو قوى كبرى ، كانت مجرد معركة استكمال لبنائى النفسى الذى ادعيت – وما زلت مصرا – أنه لو تحقق سيزيد من معدلات إنجازى إلى الضعف وسيقلل من خطوط تذبذبى إلى النصف فتكون القوة والاتجاه قد تضاعف حجمهما كما وكيفا ، كانت هذه الخطوة – وما زالت – هى الحب المزهر بالخطبة ، والمثمر – فى فترة لا أحسبها داخل تلك المرحلة – بالزاواج ، وعلى الاعتراف الآن – ولأول مرة – أن هذه الحرب لم تكن ذات خسائر محضة ، بل إننى لم أعرفنى أديبا ، ولا حتى منجزا إلا فى اللحظات التى أكون مدفوعا فيها إلى "محاولة" حب إحداهن وقد أقبلتُ ، أو "محاولة" الانتقام – لنفسى – من إحداهن وقد أدبرتْ ، ولكن فى كل الحالات لم – ولن – أشهر سيفى فى هذه المعركة إلا فى وجه صنم واحد يسمى .. المجتمع . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العجيب أن غنائم هذه المعركة كانت فى نظر الخصم "المجتمع" هى أهم من الفوز أو الخسارة ، ولا غرو فقد كانت غنائم "اقتصادية" استطعت من خلالها أن أكسر أكثر من حاجز ، أولها بداية العمل بشكل مستمر – وليس ثابت – مع أول سنوات الدراسة الجامعية ، وثانيها تجاوز "مكافئات الطلبة" إلى "رواتب الخريجين" وأنا أيضا فى المرحلة الجامعية من خلال الاعتماد على المهارات والدورات والنموذج الذى أعتز به فى هذا المضمار هو فترة عملى فى تعديل ووضع مناهج اللغة العربية لغير الناطقين بها (الفرقة الثالثة) ، أما ثالث هذه الحواجز هو الإبقاء على شكل الارتباط بالعمل بعد التخرج أيضا من حيث التحرر من فكرة العمل اليومى فى محوريه الثابتين (عدد الساعات/الراتب) إلى العمل بطريقة القفزات ، وذلك من خلال مبادرة إنتاج الأفلام الوثائقية وتسويقها ذاتيا عبر مجموعة من الأصدقاء مؤمنين بنفس طريقة العمل .&lt;br /&gt;أزعم أن هناك دافعين لا ثالث لهما فى كل توجهاتى وهما متلازمين أيضا : الأمة .. الحبيبة ، برغم أن ملامح كل منهما قد تقترب أو تتباعد زمانا ومكانا حتى أشعر فى لحظات أنهما وهميتان ، وفى لحظات أخرى أنهما يتداخلان بنفسى تداخلا لا يكاد المراقب لى يظن إلا أننى أعمل من أجل نفسى وفقط ، لكن فضل الله ومنته أن ختم هذه المرحلة بذروة من ذرى الثورة ذات الشوكة ، ففى فترة الاعتقال القصيرة التى أنعم الله بها على ، لم أكن آنس فى زنزانتى الانفرادية سوى بالأمة ولم أكن أستوحش سوى الحبيبة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إذن فما المشكلة فى أن أكمل فى خطى الذى اختطه لنفسى هذا ، وقد بدا من عرضى أنه مبشر ومنتج ويافع ، لم أريد الآن أن أعيد الارتكاز ، حول ماذا ؟ ولماذا ؟ ، هذه أسئلة أيضا يعرف الإجابة عنها تماما من يتابعنى متابعة دقيقة ، لكن من هو أبعد من ذلك لا يعلم أننى ما زلت أحسب كل هذه الإنجازات وأخصم كل هذه العثرات من مرحلة "العشرين" ، ما زلت حتى الآن أعتز ببطاقة هويتى التى توضح بجلاء أننى طالب فى دار العلوم ، ما زلت أتلعثم حتى ولا أذكر فى تعريفى أننى متخرج من كلية كذا بل ما زلت فيها ، ما زلت أطلق على سيرتى الذاتية "حصاد العشرين " ، وعلى إنتاجى الأدبى والعلمى "أوراق عشرينية" ، لزاما على الآن أن أودع كل هذا ، أن أبتسم للكاميرا ممسكا بالمذياع قائلا : عدنا .. عدنا وفقرتنا التالية هى الخمس سنوات المقبلة ، معايير جديدة ، إذا لم أنتبه لها ، لن يكون هناك خاسر غيرى ، ومع شخص لا تبدوا خساته فى أغلب الأحيان إلا مجرد إنجاز أقل ، فإننى لن أنجز شيئا . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إذن قد انتهت أخيرا .. ولن أستطيع البحث بعد اليوم عن الفتاة التى تكون أول من تدخل قلبى وأكون أول من يدخل قلبها ، لن أستطيع أن أعرض بعد اليوم بعض الأعمال التطوعية على أناس دون أن أردفه بالمقابل ، لن أدخل بعد اليوم المكان الذى أجد نفسى فيه أصغر الموجودين وأمهرهم أيضا ، لن أستطيع أن أنتظر الأتوبيس فى سعادة لأن ياقتى البيضاء ستعتاد على التاكسيات المكيفة .. لن أستمتع بعد اليوم باسمى مجردا من "أستاذ" دون أن اجتهد فى نصحهم بمناداتى به مجردا ، لن أسعد بعد اليوم بمنادتى به أيضا من قبل طفلة جميلة مجرد من "عمو" كما كان من قبل .. أهلا بكم فى عالمى الجديد .. عالم منتصف العشرينات ، إنه فى الحقيقة ليس محور ارتكاز لمرحلة مقبلة بين الـ 22.5 والـ 27.5 ، بل أخاله أيضا محور ارتكاز للعمر الخمسينى . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2009/12/985050.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سيرتى المسطورة - الإصدار الثانى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سيرتى المرئية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/w55TU0mgWVI&amp;amp;hl=en_US&amp;amp;fs=1&amp;amp;"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed height="344" type="application/x-shockwave-flash" width="425" src="http://www.youtube.com/v/w55TU0mgWVI&amp;amp;hl=" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always" fs="1&amp;amp;"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-8505780259198960126?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/8505780259198960126/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=8505780259198960126' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/8505780259198960126'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/8505780259198960126'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='إعادة الارتكاز'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/S4wC-krsGdI/AAAAAAAAA4o/PmO8MTA8F94/s72-c/205.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-8174609266076825393</id><published>2010-02-28T16:35:00.000-08:00</published><updated>2010-02-28T16:56:15.882-08:00</updated><title type='text'>اسمها منى</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;أسطرها فى ذكرى لقائها الأول الذى ما زلت أدعو المنان ألا يكون الأخيرا&lt;br /&gt;...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;ننفخ فى كفينا تدفئا ونحن واقفين على الرصيف بعد منتصف الليل نرقب عشرات الجموع التى ما زالت تتدفق على المدينة الساحلية الصغيرة ، يرن هاتفه فيرد عليه متلهفا كمن ينتظر خبر مولود سعيد إلى الدنيا ، ثوان وإذا به يتهلل ويكبر ويراجع محدثه أهذا صحيح هل تحقق الأمر بالفعل ؟ ، الله يعزكم .. الله يعزكم .. ويعزها ، أغلق هاتفه وتلقفت يداه ذراعاى يهزهما بحرارة : لقد فتحوا طريقا بريا ، وما هى إلا ساعة حتى ترى اللوحات المعدنية الخضراء على سياراتنا تتجول فى المدينة ، أستطيع أن أرسل من يحضرهم فالوضع أكثر أمنا الآن ، وفى لحظات أخذ يهاتف بعض الأشخاص ويتفق معهم على سرعة المجىء ، وتوخى الحذر ، والمكان الذى سينتظرهم فيه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ساعة أخرى انتظرناها على الرصيف نرقب عشرات المركبات التى بدأت تتدفق على المدينة الساحلية الصغيرة ، أخذ يحكى لى كيف أن صغيرته ستطير فرحا بمدينتنا هذه ، فهى لم تر قبل ذلك أى مدن ، هى لم تخرج من سجنها الكبير منذ أتت إلى الدنيا ، قد حفظت كل الأماكن التى يمكن أن ترتادها وهى لم تتجاوز ست أعوام بعد ، يترقرق الدمع فى عينيه وهو يخبرنى كم كان يتمنى أن يأتى هذا اليوم الذى يستطيع أن يخرج بها وأمها وأخواتها فى طرقات لم يطئوها ، ومتنزهات لم يشموا روائح عطرها قبلا ، وشواطىء لم يتحسسوا ناعم رمالها بعد ، أغفيت قليلا وهو يحدثنى فقد كنت جد متعبا ، أشفق على وسمح لى بأن أسبقه للبيت وينتظر هو حتى يأتون .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ساعات من الليل وانفتحت عيناى على أشعة النهار وأصوات الريح تتلاعب بأمواج البحر وأوراق النخيل ، وإذا بصوتها يدوى فى أرجاء البيت ، يا الله لقد جاءت ، خرجت من غرفتى لأجدها أمامى غير منتبهة لى ، ترتدى معطفا ثقيلا يكاد يصل لأطراف أصابعها الصغيرة ، وتمسك بكيس من الحلوى التى ظهرت آثارها على فمها ولونت بها وجنتيها البدريتين ، لمحتنى بعيناها السوداوين فاخفت ابتسامة خجولة خلف أسنانها الصغيرة البيضاء وانزوت جانبا تلوذ بأخيها الصغير وتحنى رأسها للأرض ، لمست أناملى ذقنها رافعة وجهها الحيى إلى عينى : إذن أنت مُنى ، أجابت بتلقائية تريد أن تفلت بها منى : وهاد خوى إبراهيم ، وإختى ولاء الصغيرة هونيك (تشير إلى الغرفة المغلقة فى آخر الردهة) مع إمى ، وأخذت تجرى نحو الغرفة وتنادى : إمى إمى إمى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ساعات من النهار وكنا نقف ثانية أمام البيت ،نحزم الحقائب ونتأكد من أن كل شىء على ما يرام ، يشكرنى على شىء حقه أن يوبخنى عليه ، ينظر لعيناى المنكسرتين فيربت على كتفى مخففا عنى :&lt;br /&gt;- على الأقل اختلسنا ساعة من نهار .&lt;br /&gt;- يمكنكم أن تبيتوا الليلة وتنطلقوا من الغد .&lt;br /&gt;- لا يا أحمد قد طوقوا السوق ، وحمدت الله أن منى لم تراهم يفعلون ذلك ، كانت ستفلت ذراعى وترميهم بالحجر ، لم أخبرها بعد أن هناك يهودا خارج بلادنا ، وعلى كل حال لقد استمتعت اليوم ، شربت عصير القصب واشترت حليا لها ، أيضا زوجتى لم تشترى لها ولا للبيت شيئا منذ ثمانية أشهر ، ولا ندرى إن بقينا لليل فقد نفقد كل ما جمعناه فى الصباح .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نزلت وهى تنادى بأعلى صوتها وتجرى على : عمو أحمد عمو أحمد ، ما راح تاجى معنا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأجل خاطرك سآتى ، ولكن سأبيت عندكم ليلة واحدة فقط ، وبعدها تتركينى اتفقنا ، أخذت تهلل وتجرى حولى معلنة للجميع أنى سآتى معهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتصب الطريق بنا فى طول غير معهود ، شعرت برأسى ثقيلة ترتطم بزجاج السيارة كل حين ، هؤلاء العشرات العائدين على جانبى الطريق قابلتهم بغير هذا الوجه فى الصباح ،أتذكر فرحة منى بالعريش ، بأسواقها التى لا تختلف عن أسواق غزة كثيرا فى الشكل لكنها ممتلأة وزاخرة ، بحدائقها الصغيرة التى لا تختلف عما رأته إلا بقدر المساحات السوداء التى تغطى بعض شجيراتها هناك ، شواطئها لا يفصل امتدادهما إلا تلك الزوارق المرابطة فى المياه من بعيد تعلن أن هنا بداية الشاطىء الغزاوى ، بعد ساعة توقفت السيارة على بعد بضعة مئات من الأمتار من مدينتهم ، نزل السائق يسئل عن سر توقف الطريق ، مئات من المركبات تغص بهم الطرقات من حولنا وكلهم ركود ، عاد السائق بعد هنيهة ، اتكأ بذراعيه على باب السيارة ، وأدخل رأسه عبر النافذة النصف مفتوحة موجها الحديث إلينا : لقد أغلق المعبر من ساعة ، إما أن تبيتون هنا للصباح وإما أن تسيرون من هنا – مشيرا إلى طريق ترابى يسلكه راجلون - على الأقدام إلى أن تصلوا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نزلنا مضطرين ، أن تحاصر فى بيتك خير من أن تحصر فى بيت جارك ، هكذا قالوا ، وهكذا دفعنا للرجل مئة من الجنيهات فى مشوار لم يكن يحلم بأن يحصّل منه سوى عشرة جنيهات ، كما لم يكن يحلم أى سيناوى بأن يغتنى فى هذه الفترة القصيرة ، وأن يبيع بأضعاف أثمان ما كان يبعيه ، وأن يكون حصار أناس فى أرض كتب الله أن تجاورهم ، هو رخاؤهم وغناهم فى غفلة من الزمن ، بل فى وهدة من الأيام تكاد تذهب بالدماء التى نزفت على هذه الأرض المطهرة عبر الأزمان ، تركت أفكارى المصرية ترحل مع السائق و بدأنا فى المسير ، ها قد أذنت الشمس على المغيب ، وها قد بدأت أشعة غروبها تبث ألوانا من البؤس والحسرة على عشرات بل مئات من الوجوه السائرة من حولنا نحو مصير محتوم ، تلون وجوه الأطفل والنساء والكهول بألوان عشرات من شجيرات الزيتون التى نخترق أراضيها وصولا للسور ، كالمسروق منهم فرحة بالعيد ، فى مشهد طالما بكيت أمامه فى "التغريبة الفلسطينية" وفى "باب الشمس" ، فى مشهد لا يظهر منه إلا الأبيض والأسود فى عشرات من شرائط توثيق النكبة أراه هنا كامل الألوان ، يبعث فى النفس ما يبعث ، يحملنى على أن أعتصر يد منى من فرط الحرص وأنظر إليها كل فينة : منى تعبت أحملك قليلا ، لا أنا كبيرة مو متل إبراهيم وولاء ، أنظر إلى أبيها يحمل الطفل وإلى أمها تحمل حملين حمل فى رحمها عمره ثلاثة شهور وحمل على ذراعيها عمرها زهاء سنتين ، أهز رأسى موافقا وأكمل المسير ، ومع تصاعد الغبار- من المسير- الذى بدأ يتحالف مع خيوط الليل السوداء فى سد الآفاق من حولنا وجدنا أنفسنا أمام السور وعشرات من السلالم المنصوبة على جانبيه ليتمكن الناس من العبور بعد أن أغلقت المنافذ التى فتحت عبر اليومين الماضيين ، وما إن اقتربنا أكثر حتى وجدت هذه الأصوات المألوفة لدى تنادى : يالا السلم ب5 جنيه ، وابتلعت حسرة طويلة ، وانطوت نفسى على جمرات كدت أقذفها فى وجوههم المنفرة وأبواقهم المنكرة ، فلا يفصل بين السور – المهدم أصلا – والأرض إلا أقل من مترين ولولا صغيرتى لكنت صفعتهم ومررت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;......&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"تكبير .. الله أكبر .. تكبير .. الله أكبر " " منصورة ما منصورة يا حماس منصورة " " أبا العبد .. احنا معاك .. أبا العبد " .. فتحت عيناى بصعوبة على هذه الأصوات ورحت أتلفت حولى ، فلم أجدها ، الأصوات تأتى من النافذة ، تتضح شيئا فشيئا إنها ليست إلا أصوات لأطفال ، لكنها تشبه مظاهرة صغيرة ، رحت على النافذة أفتحها سريعا فإذا بالضوء يعشى ناظرى قبل أن أتقيه بذراعى وأنظر بروية إلى حديقة المنزل لأجدهم يتوسطونها بأرجوحتهم المتواضعة ، وكقائد لكتيبة بذراعها تطيح منى بالأطفال على الأرجوحة ، وتزعق بصوتها : تكبير .. فيردون بصوت يهز المكان : الله أكبر ، أخذتُ أنفاسى بعدما اطمأننت أن الحرب لم تقم بعد ، وقبل أن أبتعد مرة أخرى عن النافذة لمحتنى فتركت الأطفال وجرت نحو سلم المنزل تنادى : عمو أحمد صحى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دقائق ووجدتها تدخل على بصينية كبيرة ويحاول أبوها عبثا أن يساعدها وهى تأبى وتسرع بها حتى كادت أن تسقط الأطباق كلها على لولا أننى تداركتها متبسما : شطور يا منونة انت ياللى جهزتى الفطور لحالك .&lt;br /&gt;- آه ، بس البطاطس لأ .&lt;br /&gt;- أخذت تضحك هى وأبوها وأنا لا أعرف مغزى الطرفة .&lt;br /&gt;أخذت تبدى دهشات مصطنعة وتقول : عمو أحمد انت تحب الطاطس ؟&lt;br /&gt;- فأومىء بالإجياب وقبل أن أبدأ فى تلقينها درسا تربويا عن حب كل المأكولات لأنها رزق من الله ، تأخذ هى فى الضحك وتقول : عنجد تحب البطاطس الصفرا ، يعنى انت فتحاوى ، بابا عمو أحمد فتحاوى ، متل دحلان وأبو سميح&lt;br /&gt;- أخذتنى ضحكة شديدة من فرط المفاجئة ، لكننى اصطنعت بعدها الجهل : ليش منى الفتجاوى مو منيح ؟&lt;br /&gt;- زمجرت الفتاة وقطبت عن جبينها بشدة : لا مو منيح ، كيف يعنى منيح وهو ما بيحارب اليهود ، وبيطخ فى حماس ، ثم انقضت بيدها على حفنة من تلك الصوابع الصفراء ودستها فى فيها الصغير وهى تضحك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخذنى الإعجاب بذلك المجتمع الذى يصل أطفاله إلى هذه الدرجة من الوعى السياسى فى معركته الداخلية فضلا عن الخارجية منها ولكن رأسى لم تكن فى سعة من التفكير والتحليل الكثير وقتها ، فمنى تنظر إلى رد فعلى الواجم هذا ولا تفهم ما الخطأ فى حديثها ، حاولت أن أدير الموضوع : منى انت ما حكيتى لى إنك راح تعرفينى على عمو ، فهرعت إلى درج المكتب فى الغرفة وأخرجت صورة كبيرة احتضنتها بقوة وأتت بها إلى :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- شوف هذا عمى الشهيد إبراهيم ، أنا بحبو كتير ، ولما نستشهد متله راح نروح كلنا الجنة ونعيش من بعض ، مو هيك بابا&lt;br /&gt;- توقفت الكلمات فى حلقى ولكنها أكملت&lt;br /&gt;- شايف هاد الكلاشين تبعه ( وأخذت تهز رأسها وتقول بلهجة عجب ) عمو أحمد أنا بعرف أسلخ نار ، رحت مع بابا عالجبل وسلخت نار ، انت تعرف تسلخ نار عمو أحمد .&lt;br /&gt;- غاصت الكلمات فى جوفى ، وتذكرت فورا ذلك الصوت الذى هز أركان المعسكر منذ وقت مضى "دفعة 87 تأجيـــــل" ومشهد مئات الشباب وهم يسجدون على الأرض فور سماعهم الخبر ، مشهد تلك الدولة التى أفلحت فى أن تنفر أجيالا بأكملها من السلاح فرارها من الأسد !&lt;br /&gt;أشفق علىَّ أبوها وجذبها من بين ذراعى : منى ما راح تفرجى عمو على أساورك .&lt;br /&gt;- فمدت إليها ذراعها الأيمن الممتلىء بحلقات بلاستيكية ذهبية وملونة وقالت فى دلال : ماما جابتها إلى من العريش ، حلوة عمو؟&lt;br /&gt;- أمسكت بأناملها الممتدة وطبعت قبلة حانية على يدها الرقيقة مداعبا : انت أحلى يا منونة .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 198px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5443461108272594818" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/S4sPCYs9_4I/AAAAAAAAA4g/1GP59i3TpdU/s400/%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A71.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;الشمس ساطعة والسماء تمطر بغزارة ، مشهد ودعتنى به سماء تلك المدينة المطهرة ، لا أدرى كيف شعرت ساعة الوداع أننى ما كنت هناك إلا بخلدى ، ما سافر معى جسدى كل هذه المسافات ، تركته هناك بأرضه ، أستلمته الآن على الحدود ، ألقيت به فى أول سيارة مسرعة ودعته من بعيد بقلب تركته عند مالكيه ، أخذت أغفو وتميل رأسى على زجاج السيارة المضبب ، أخذت أتخفف منه فى أحلام بعيدة ، أصوات الأطفال ، مذاق الزيتون ، زمجرة النيران ، دفىء البيوت ، ضربات مساند "القعدة العربى" التى تنهال فوق رأسى منها ومن أخيها، لوحات يتداخل فيها جسدى بجسديهما ، ألوان تتمازج فيها نبراتى بضحكاتها ، أمواج من البحر تتلاعب بخصيلات من شعرها ، ذرات من الرمل تتراسم بخطوط من أناملها ، أخذت أحلم بكل هذا طويلا طويلا ، ليالى وأياما ، لا أود عندما يراودنى أن أفيق ، ما بال موقظنى اليوم يصرخ فى أن أفق أفق ، فتحت عيناى قليلا ، ألقى على الخبر ، انقلبت من على الفراش وطاح جسدى فى الغرفة حتى استويت إلى جهازى وأخذت أقلب فى الشبكة وأكتب بحروف مرتجفة على محرك البحث فى الأخبار "نزار ريان" وما أن ظهرت النتائج حتى اختفى كل شىء من أمامى ، صحت صيحة عويل مدوية ، سقطت على ظهرى ، توقفت أنفاسى للحظة ، انعدلت إلى التلفاز ، وما أن رأيت الحلم محطما أشلاء حتى على صياحى وفر الدمع فى كل عروقى كالمذبوح ، حفرة عميقة حيث كان البيت العامر ، نيران ملتهبة حيث كانت الحديقة الغناء ، استشهد الشيخ ومعظم عائلته ، شهقت شهقة تنميت أن تذهب بروحى ، سقطت مرتجفا كالمشلول ، أجأر ببكاء لم تشهدة عينى من قبل ، فى محاولة يائسة ككل يوم – منذ بداية الحرب – أتصل بوالدها ، فى لقطة فريدة من الزمن أسمع صوته من بين الدمار ، مختنق بالدمع ، ملتفع بالصمود : أبى يا أحمد واتناش من عيلتى ذهبوا ، أمى يا أحمد ، إخوتى يا أحمد ، أخواتى يا أحمد ، أولادهم يا أحمد ، بناتهم ، خالاتى يا أحمد ، وما أحمد كى ينطق فى مثل هذا الموقف إلا ذهولا يردد بضعف : صبرا آل نزار إن موعدكم الجنة .. صبرا آل نزار إن موعدكم الجنة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غابت البسمة عن عينى منى فى أحلام ما بعد الحرب ، وما الأحلام إلا سذاجات بنى آدم التى لا يسطيعها إلا بإغلاق أجفانه ، نعم لن أقوى على فتحها أمام عينها وقد ازدادت صمودا على ما كانت ، كيف ستكون إذن ، كيف بها تعرفنى إلى أهلها جميعا فى الصور ، ترصصها إلى جوار عمها إبراهيم ، جدها نزار ، زوجاته ، أعمامها ، عماتها ، لكنها تسرع إلى الغرفة المجاورة – كمن نسيت شخصا تريد أن أتعرف عليه – وتحمل بقوة على ذراعيها أخيها الذى مر على مدينتنا وهو فى رحم أمه ، تحمل نزار الصغير ، تحمل النبتة التى خرجت وتخرج بكل قطرة دم على هذه الأرض المطهرة ، أراها تقترب به منى ، إنها تكاد تلمس ذراعى ، لا إنها تغوض بأناملها فيه بقوة ، أكاد أشعر بطاقة تعترى جسدى كله ، أغمض عيناى أكثر ، تهز فى ذراعى أكثر وبقوة ، تنادى بصوت خفيض أنظر إلى ، افتح عينيك ، أبى أبى أبى : أستيقظ مذهولا من الكلمة ، تنظر عيناى فى سقف الغرفة المظلمة ، أتطلع إلى مصدر الصوت بجوارى ، أنزعج متسائلا : أروى .. ماذا بك يا صغيرتى !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجيب الصغيرة التى بدأت تفرك فى عينيها اللامعتين برغم خفوت الأضواء : أريد أن أنام بجواركما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أطبق بإصبعى على فيها : لا تسمعك أمك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنظر إلى بنظرة عتاب أضعف أمامها ، أسحب ذراعى من تحت الحالمة بجوارى كى ألتقف به صغيرتى مبتسما فى خبث تندرى ، وهى تكتم الضحكات بكل ما استطاعت ، حتى إذا استقرت بيننا همست : أما الآن فالحكاية أولا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحك رأسى مصطنعا التفكير : طيب الحكاية أولا .. كان فيه بنت اسمها .. اسمها .. اسمها !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتسع عيناها كمن عرفت الإجابة وتلهفت إلى سماع القصة التى أرددها كثيرا ولا تمل منها وتقول بصوت واحد تتبعها ضحكات عالية : اسمها منى .&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 302px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5443459937661906882" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/S4sN-P1ob8I/AAAAAAAAA4Y/28lYWCSEjkQ/s400/1.jpg" /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-8174609266076825393?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/8174609266076825393/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=8174609266076825393' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/8174609266076825393'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/8174609266076825393'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='اسمها منى'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/S4sPCYs9_4I/AAAAAAAAA4g/1GP59i3TpdU/s72-c/%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A71.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-1856624337962005487</id><published>2009-11-12T20:31:00.000-08:00</published><updated>2009-11-25T07:35:14.204-08:00</updated><title type='text'>أوراق عشرينية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إهداء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.........&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إلى مَحضَن هذه الأوراق .. إلى بيتى الجليل .. أبى وأمى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم إلى كل من اقتت من حبها لإنشاء هذه الأوراق وإتمامها فى هذه السن من الحياة ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;2008&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5403462585210669186" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 294px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Svz0l6yYiII/AAAAAAAAA4Q/1rEF9jkjLg8/s400/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;المقدمة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;عمل كهذا لا يمكننى أن أضع الإهداء عليه هكذا عبثا أو من قبيل المجاملة ، أو حتى الذوق الاجتماعى ، الذى أسميه ( الكذب / النفاق ) الاجتماعى ، لكننى بحثت جديا عن الرابط الحقيقى والمستمر الذى مكـّن لهذه الأعمال - مجتمعة بين دفتى هذا الكتاب - أن تخرج للنور ، فوجدته فى ذلك البيت الذى ضمن لى قدرا من الاستقرار ، جعل من استمرارية هذه الأعمال ، وسيرها متوازية حينا ، ومتوالية حينا ، أمرا ممكنا ، هذا البيت لم أقصد به جدرانا ولا أثاثا ، ولكن قصدت به والدى وأمى ، فكما ذكرت هما محضن هذه الأوراق بلا منازع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن يبقى من أعطانى قوة الدفع ، ومن يزودنى الفينة بعد الأخرى ، كى أمضى قدما فى هذه الأوراق ، ومن فى سبيله أيضا قررت أن أجمعها وأخرجها دفعة واحدة ، يبقى الحب ، ذلك الثوب الموشَّى الذى تلبسه كل حين إحداهن وتأتلق فيه ، فيبعث من ألقه طاقة لا تخبو إلا بقدر ما تنزعه هى عن نفسها ، أعترف أن هذه الطاقة كانت طاقة عطاء منى لا أخذ ، نعم فلم تزودنى أيا منهن بطاقة الحب تلك ، ولكن أنا من زودت نفسى بنفسى ، وإن أخذت منهن وسيطا لذلك ، أتكلم عنهن وكأنهن كثيرات ، ولكنهن واحدة ، واحدة فى حلمى ، عديدة فى صحوى ، ليس لها وجود فى واقع حياتى ، أتمنى فعلا أن تحل ، وأن تلازم ثوبها ولا تنزعه عن نفسها أبدا ، وأن تعطينى ما بذلتـُه لها طوال السنوات الأربع أو الخمس ، وأن أخرج الطبعة الثانية وعليها الإهداء لها اسما لا رسما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما عن الكتاب فإنه مجموعة من الأعمال التى تم إنجاز معظمها فى عامى 2007 / 2008 ، وعلى التحديد من يوم ميلادى العشرين إلى الواحد والعشرين ، هذه الفترة التى خرجت فيها بعض كتاباتى إلى النور من خلال المدونات الإلكترونية التى أنشئت منها خمسا خلال هذا العام ، والبعض الآخر من خلال العمل المهنى أو الدعوى المنشور فى بعض المواقع والمجلات ، أو النهضوى المنفذ على أرض الواقع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد دفعنى إلى تجميع ذلك إثبات نظريتى فى أن فتية هذه الأمة - وأنا واحد منهم – لديهم الكثير لكى يقدمونه فى هذه السن ، وحتى لو لم تقدم أى دار نشر على الطبعة الأولى هذه ، أو بالأحرى لم أحاول أنا ، فأنا متيقن من أن خروج طبعات تالية سيكون على نطاق أوسع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد قسمت هذه الكتابات إلى ثمانية فصول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يأتى الفصل الأول ببعض الكتابات الأدبية التى كتبتها حول مواقف مررت بها فى حياتى أكثرها فى الحب ، وليس فيها إلا حلقات " عائد من غزة " التى خرجت عن هذا الإطار ، وهى تبدأ بـ " عندى عشرون " ، وتنتهى بـ " الحادى والعشرين " ، وتتخذ من القصة القصيرة شكلا فنيا لها فى معظمها .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الفصل الثانى حشدت فيه معظم المقالات السياسية التى كتبتها فى أعقاب الأحداث المتعلقة بها ، سواء المنشورة على مدونتى أو المنشورة فى مجلة " خطوة " التابعة لنموذج منظمة المؤتمر الإسلامى ، ومعظمها أعمال تعلقت بغزة وحماس ، ولا يخرج عن هذا المضمون سوى مقالة عن أحداث المسجد الأحمر بباكستان ، وأخرى عن استقلال كوسوفا .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الفصل الثالث يتضمن الأعمال البحثية التى قمت بها ، ومنها الاجتماعية كبحث " الحتمية العمرية للزواج " ، ومنها الدينية كـ " لنعلم من أين نؤتى " ، ومنها المحقق كتحقيق " الذئب المزيف " ، ومنها عرض لكتب فى مجال الفلسفة الإسلامية ، وفى نهايته عرض لدراسة قمت بها مع زميل لى فى مجال تدريس اللغة العربية للأجانب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفصل الرابع عن بعض الرؤى و النظريات العامة التى نظـَمتـُها وهى ثلاثة ، واحدة فى الحب ، والأخرى فى الثورة وتطبيقها على نموذج مجمع اللغة العربية " أبجد " ، والأخيرة فى حركة البناء النخبوى ، تحت مسمى " الفراقد " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفصل الخامس عن بعض المشاريع التى قمت بها ، ضمن فريق عمل ، كمشروع البرنامج والنشرة الشبابية ، أو قمت بصياغتها منفردا ، ثم طبقت ضمن فرق عمل ، كنموذجى مجمعى اللغة العربية والبحوث الإسلامية " أبجد – أسلم " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفصل السادس يحتوى ست مقالات فى مواضيع شتى منها اجتماعية ، ومنها ثقافية ، وأخرى فنية ، ومنها ما نشر فى مجلة " خطوة " ، أو ما نشر فى مجلة " المنبر " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفصل السابع خصصته لأعمالى الصحفية مقسمة على ثلاثة أبواب ، الباب الأول بعض القطع الصحفية الخاصة بالكلية أو الجامعة والتى لم أنتجها لجهة معينة ، ونشرت فى " المنبر " ، أما الثانى فهو تغطيات لبعض الفعاليات الثقافية التى كنت أداوم على حضورها ، والأخير مجرد عناويين لثمان وثمانين قطعة صحفية نشرت لى على جريدة المصريون الإلكترونية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الفصل الثامن والأخير فبه أختم بست مقالات لخواطر لى تقع جميعها فى الشق العاطفى من الحياة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;........................................................................................................................................................&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفهرس ( بالروابط المتاحة )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;المقدمة ................................................................... 2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفصل الأول : قصص ذاتية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/06/blog-post_15.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندى عشرون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ........................................................ 5&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/07/blog-post_03.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أخيرا خطبت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; .......................................................... 9&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2007/10/353900.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مئوية حلمى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ......................................................... 13&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/10/blog-post.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;حالة حب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ............................................................ 15&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/1/436006.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ليست معى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ........................................................... 22&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2008/01/blog-post.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;غريم الشجن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ......................................................... 24&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/1/436032.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كن كالسحابة .. تمطر حبا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;.............................................. 28&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2009/1/773480.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عائد من غزة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; (1،2،3،4) ............................................. 30&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2008/06/blog-post.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الحادى والعشرون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; .................................................... 39&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفصل الثانى : المقالات السياسية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/06/blog-post_24.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;قمة حماس وقاع عباس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ............................................... 44&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2008/03/blog-post.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;غزة .. حقائق وأباطيل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ............................................... 47&lt;br /&gt;غزة .. نزيف الحصار ................................................ 56&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/2/465344.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مصر بتلعب .. إسرائيل بتضرب .. غزة بتولع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ........................... 58&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/07/blog-post_24.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;المسجد الأحمر .. ودروس للأمة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ....................................... 60&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/2/472618.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هل نعترف باستقلال كوسوفا ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ........................................ 67&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفصل الثالث : البحث العلمى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1- الأبحاث :&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/09/blog-post_30.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الحتمية العمرية فى الزواج &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;......................................... 70&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/09/blog-post.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الإساءة مجددا ( انتصاف الغرب للنبى الكريم )&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ........................ 92&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/1574455/ألفاظ-القرآن-الكريم/"&gt;أمثال وألفاظ القرآن الكريم&lt;/a&gt; .. &lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/1574452/الأمثال-فى-القرآن/"&gt;عرض جديد&lt;/a&gt; ............................ 99&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحليل توصيفى لبعض مقررات تعليم العربية لغير الناطقين ............. 199&lt;br /&gt;2- عرض كتاب :&lt;br /&gt;الاستشراق والتبشير ............................................. 215&lt;br /&gt;15 التجسيد والصلب ............................................. 226&lt;br /&gt;المنن الكبرى .................................................... 230&lt;br /&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/1574469/كتب-فى-الأدب/"&gt;كتب فى الأدب&lt;/a&gt; ................................................... 245&lt;br /&gt;3- تحقيق :&lt;br /&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2009/10/blog-post.html"&gt;مخطوطة " الذئب المزيف "&lt;/a&gt; ....................................... 263&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفصل الرابع : النظريات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://faraqed.blogspot.com/2008/08/blog-post.html"&gt;الفراقد .. نظرية فى البناء النخبوى&lt;/a&gt; .................................. 283&lt;br /&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2009/11/1.html"&gt;أبجد .. تجربة فى النهوض الثورى&lt;/a&gt; .................................. 305&lt;br /&gt;أرود .. رؤية فى &lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2008/05/blog-post.html"&gt;الحب الطاقوى &lt;/a&gt;..................................... 316 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفصل الخامس : المشاريع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;برنامج من &lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=YTxMoiv17js"&gt;قلب الجامعة &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;نشرة إخبارية شبابية&lt;br /&gt;&lt;a href="http://arabyah.blogspot.com/2008/03/blog-post_27.html"&gt;نموذج مجمع اللغة العربية ( أبجد ) &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2008/12/blog-post.html"&gt;نموذج مجمع البحوث الإسلامية ( أسلم )&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفصل السادس : مقالات متفرقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/118321/افتتاحية-العدد-الثاني/"&gt;إنما تنتزع الحقوق ولا تستجدى &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://elarish.blogspot.com/2007/01/blog-post_25.html"&gt;حرب الدوائر&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;ب ر ق&lt;br /&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/3/500238.html"&gt;الضمير العربى والتكريس لحالة الانهزام&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;شجر الليمون&lt;br /&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/6/592975.html"&gt;تأخر الزواج ومجانية التعليم&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفصل السابع : الأعمال الصحفية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.almesryoon.com/"&gt;تغطيات خاصة&lt;br /&gt;عناوين المصريون&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفصل الثامن : خواطر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2007/10/352426.html"&gt;أنت وعصرك .. التأثير والتأثر &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/2/457214.html"&gt;إحساسان فى آن&lt;br /&gt;وانفتح الجرح&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/3/505004.html"&gt;دماء فلسطين .. وطعنات خائنين&lt;br /&gt;ليلة سقوط الخلافة العثمانية &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/5/570015.html"&gt;25 يوم وخواطر عالقة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/6/591146.html"&gt;انكسرت .. انتصرت !&lt;/a&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2007/10/352481.html"&gt;المؤلف مسطورا &lt;/a&gt;.......................................... 398&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-1856624337962005487?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/1856624337962005487/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=1856624337962005487' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/1856624337962005487'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/1856624337962005487'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='أوراق عشرينية'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Svz0l6yYiII/AAAAAAAAA4Q/1rEF9jkjLg8/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-1831340513494288608</id><published>2009-11-08T01:51:00.000-08:00</published><updated>2009-11-08T02:40:49.389-08:00</updated><title type='text'>أبجد .. تجربة فى النهوض الثورى (1)</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SvadcDfmHJI/AAAAAAAAA4A/KBFf9mxsqKE/s1600-h/191.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5401677908377214098" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 234px; CURSOR: hand; HEIGHT: 337px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SvadcDfmHJI/AAAAAAAAA4A/KBFf9mxsqKE/s400/191.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تجربة .. نهوض .. ثورى .. أبجد ، أربع كلمات وردت فى عنوان العمل ، يجب أن ألقى عليها بعض الضوء قبل الشروع فيه :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجربة .. هنا بمعناها العلمى أى تتبع الخطوات التالية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- تحديد حقل التجربة وموضعها .&lt;br /&gt;2- قراءة ورفع للواقع ، وجمع للمعلومات فى هذا الحقل الذى سيجرى العمل فيه .&lt;br /&gt;3- البدء فى تنظيم المعلومات ، و التوفيق بين هذه العناصر المتجمعة لدينا .&lt;br /&gt;4- وضع الفروض لنجاح التجربة ، ثم البدء فى تجريب الفروض ، ومع فشل صحة كل فرض يصبح لدينا طريقة خاطئة تؤكد اقترابنا من الطريقة الصحيحة .&lt;br /&gt;5- الوصول إلى الفرض الصحيح الذى يوصلنا للنتيجة المرادة من التجربة ، ومن ثم تطبيقها على الحقول والمجالات المشابهة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النهوض .. هو ذلك العمل الحضارى الذى يعزم عليه مجموعة من المجتمع القيام به ضد حركة ركود أو بطء حضارى فى المكان والزمان الحاويين لهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الثورى .. هو الطريق أو الوسيلة التى يتخذها العمل النهضوى مقابلة بمناهج نهضوية وتغييرية أخرى ، وهو لا يعنى العنف أو القسوة فى طريقة توقيع التجربة النهضوية ، ولكن يعنى أن هذه التجربة تقطع تماما بين ما قبل التجربة وما بعدها ، وتنفصل انفصالا تاما عن معطيات الواقع ، فتحدث بذلك ثورة فى الواقع المركوم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبجد .. هو نشاط طلابى استطاع أن يغير من قواعد العمل الطلابى فى كلية دار علوم – حقل التجربة – أو بالأحرى استطاع أن يكسر كافة قيود العمل الطلابى فى هذه الكلية ، وقد مر بأطوار عدة على مدار أربعة أعوام ، واستوى على سوقه فى آخر فصل فى هذه الأيام ، وهذه التجربة تحمل فكرى الخالص فى رؤيتى للتغيير وللعمل النهضوى فى فترتنا الحالية على مستوى الجامعة ، وعلى مستوى القطر المصرى ، ومن ثم الحالات المشابة فى العالم الإسلامى .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أولا : حقل التجربة ( دار العلوم ) :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ، ولن أخوض فى تاريخ هذه الكلية الذى يسبق جامعة القاهرة نفسها ( أول جامعة فى مصر ) بثلث قرن من العطاء ، ولن أسرد أيضا رجالها الأفذاذ من العلماء والأدباء والمصلحين والمجددين ويكفى أن منهم أمثال حسن البنا وسيد قطب ( وذكرهم هنا من ناحية قوة التأثير ومداها ) ، ولن أعدد أيضا المواد التى كانت تقرر فى هذه المدرسة – قبل أن تصبح كلية – ولا تاريخ تطورها الطويل ، ولكننى سأركز أكثر على واقع هذه الكلية وما آلت إليه بعد انضمامها إلى جامعة القاهرة (1946) . حيث أصبحت متخصصة فقط فى العلوم العربية والإسلامية ، موزعة على أقسام : النحو والصرف والعروض ، الدراسات الأدبية ، البلاغة والنقد الأدبى والأدب المقارن ، علم اللغة والدراسات الشرقية والسامية ، الشريعة الإسلامية ، الفلسفة الإسلامية ، التاريخ الإسلامى والحضارة الإسلامية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتدرس مواد هذه الأقسام على مدار أربعة أعوام بلا تخصص إلا فى مرحلة الدراسات العليا مما يجعل الطالب ملم باللغة العربية إلمامه بالشريعة الإسلامية ويستعين بتلك على هذه ، وبهذه على تلك ، وهو فى ذلك قد يجمع مالا يجمعه الطالب الأزهرى الذى يتوزع ما بين كلية لغة عربية أو كلية أصول الدين أو شريعة أو دعوة ، ذلك فإن لائحة دار العلوم هى الوحيدة التى تسمح لطلاب وطالبات المدارس الأزهرية بالالتحاق بها ، وبذلك تعد حلقة وصل مهمة بين مؤسسة الأزهر ، والجامعات المصرية ( حيث أنشأ للكلية مؤخرا فرع فى الفيوم وآخر بالمنيا ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا على مستوى المحتوى والمضمون الذى يؤهلها لكى تكون رائدة للإصلاح ، ومحضنا للفكر والتجديد الإسلامى ، ومصنعا للإسلاميين قادة ونخبا ، أما على مستوى الشكل فهى تعد كلية داخل الحرم الجامعى تسرى عليها كافة أوضاع الكليات ولوائحها ، بل وتزيد عليهم لخصوصية وضعها ، فالبعض يعتبرها جسدا غريبا على نسيج الجامعة يجب لفظه ، والبعض الآخر يعتبرها نقطة مضيئة ، وعلامة صحة ، فى هذا النسيج الجامعى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن فمجال التغيير والتجريب فى هذه الكلية يصلح لأن يكون من ناحية مجالَ تطبيقٍ للعمل النهضوى فى الفكر والحركة الإسلامية ، وبالتالى يصلح للتعميم أو الاحتذاء على الأقل ، ومن ناحية أخرى يصلح لأن يكون نموذجا للإصلاح على مستوى أى كلية فى الجامعة ، ثم على مستوى الجامعة نفسها ، والتى هى جزء من هذا الوطن ، وتدار بنفس الطريقة التى تدار بها المؤسسات الأخرى التى تحتاج إلى عمل إصلاحى لتقويمها وتطويرها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ثانيا : رفع الواقع&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ - الفئات والقوى :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جانب الفئات فإن الكلية تتوزع فئاتها – على الترتيب من حيث العدد – على الطلاب والأساتذة والموظفين ، وتتكون ست قوى من هذه الفئات – على الترتيب من حيث التأثير – الأمن وطلاب الإخوان والإدارة واتحاد الطلاب والطلاب العاديين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا نظرنا إلى ما يقابل هذه القوى خارج الجامعة سنجد أن قوة الأمن تأتى على رأسها ثم يتفاوت مدى تأثير القوى المسيسة كالإخوان وغيرهم مع الحكومة ( والتى هى الإدارة ) ، ثم يأتى أعضاء مجلس الشعب كنظير لاتحاد الطلاب ، والمنتخبين من جموع المواطنين ، والقاعدة العريضة منهم كالطلاب العاديين الغير مؤثرين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ب - قواعد العمل الطلابى :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يمكنك أن تتلمس قواعدا محددة للعمل الطلابى داخل كلية دار العلوم بالذات ، لأنها أحيانا تساير القواعد العامة التى تعمل بها الجامعة بحجة أنها كلية داخل الحرم الجامعى يسرى عليها ما يسرى على باقى الكليات ، وأحيانا تخالف كل قواعد الجامعة وتزيد فى تعقيدات غير موجودة فى بقية الكليات بحجة أن لها خصوصية ، وهذه الخصوصية هى إدعاء أن بها أكبر قاعدة لطلاب الإخوان المسلمين ، وبذلك فإن التدابير الأمنية الزائدة هى فى صالح الكلية حتى لا تتم " أخونة " الكلية كما يدعون ، وبالطبع فإن حقيقة القاعدة الأكبر للإخوان فى الجامعة لهى حقيقة قديمة –تغيرت الآن بالطبع - يعرفها رجال الأمن جيدا ، ولكنها فقط تقف كحجة يلوكها بعض الأساتذة والموظفين الإداريين لسن المزيد من القوانين المقيدة للعمل الطلابى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبوجه عام فإن الجهاز الرسمى للتعامل مع نشاط الطلاب فى الكلية هو جهاز رعاية الشباب بالكلية ، والذى هو خليط من أساتذة وموظفين إداريين مسيطرٌ علي معظمهم من قبل قيادة حرس الكلية ، ويساعدهم طلبة مجندين لإدارة الصراع مع أى قوة طلابية غير مرغوب فيها ، وهذا الجهاز يتعامل مع كافة طلاب الكلية المنقسمين إلى :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- طلاب دار العلوم المستهدفين من خدمات رعاية الشباب التعليمية كطباعة الجدول وملازم الامتحانات ، والخدمية كتعليق الملصقات واللوحات الإرشادية وعقد الدورات الحرفية ، والترفيهية كالرحلات والحفلات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- الطلاب المحظورين وهم فى أغلبهم من طلبة الإخوان ، وهم محظورون من التعامل الرسمى كدخول الانتخابات أو استلام دعم الكتب فى بعض الأحيان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- طلاب النشاط ، وهم الطلاب المعتمدون داخل رعاية الشباب ، ويمثلون الطبقة التى يتم اختيار اتحاد الطلاب منها ، فكما أن الحكومة لا تختار إلا من أعضاء الحزب الوطنى ، فإن اتحاد الطلاب لا يتم اختيارهم إلا من الفئة المسماه بـ " طلاب الأنشطة " ، والتى يصدر باسمها كافة الفعاليات إبان فترة انتخاب الاتحاد الجديد فى كل عام ، ولا تحتاج عضوية هذه الفئة إلى انتخابات أو ترشيح وإنما هى عرفية ، تسحب على كل من يقدم خدمات للرعاية ويعمل تحت مظلتها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما القنوات الشرعية التى يعتمدها هذا النظام كقنوات رسمية للنشاط داخل الكلية فتتمثل فى :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- اتحاد الطلاب :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو المنظومة الأساسية التى تمثل الطلاب داخل أى كلية ، وتعمل على توفير احتياجاتهم ، وتلبية مطالبهم ، والترشيح فى انتخابات هذه الاتحادات مسموح لكل الطلبة ما عدا الباقون للإعادة والموقع عليهم عقوبات تأديبية بناء على قرار من مجلس تأديب محالون إليه من قبل الشئون القانونية فى الكلية عن طريق التقارير الأمنية فى معظم الأحوال ، أما الفائزون فى هذه الانتخابات فيشترط فيهم – عرفيا – أن يكونوا من طلاب الأنشطة الموثوق فى تبعيتهم لرعاية الشباب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- الجماعات الثقافية والجمعيات العملية :&lt;br /&gt;وهى جمعيات تتبع لجان معينة فى الاتحاد وعلى رأسها اللجنة الثقافية ، ولكنها مستقلة فى إدراتها حيث يترأس كل جماعة عضو هيئة تدريس – فى الغالب معيد – ويباشر بنفسه عمل هذه الجماعة بتنسيق غير مباشر مع رعاية الشباب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- أسر الكلية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهى أشبه بالنظام الحزبى الصورى حيث تتبع هذه الأسر لجنة فى الاتحاد وضعت باسمها ( لجنة الأسر ) ، ويشترط لكل أسرة عدد من المؤسسين لا يقل عن خمسين طالبا وطالبة بدون أى شروط ، وتوقيع أستاذ كرائد للأسرة ومعيد كأمين للصندوق ، وفى الغالب يتم إلغاء ورق الأسر التى يمثل فيها الطلبة المحظورون النسبة الأغلب ، وهذه الأسر يتم وضع لوائح خاصة بها ، وتجدد كل عام بقيود أكثر لضمان عدم خروج أى أسرة عن الخطوط المرسومة من قبل رعاية الشباب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن فمجمل قواعد العمل الطلابى تتسم بأنها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- محددة بزمان ومكان ، فلا أنشطة قبل انتخاب الاتحاد ولا أنشطة بعد حفل ختام النشاط ، ولا نشاط للأسر فى الفصل الدراسى الأول بإطلاق ، وبالطبع فإن المكان الممارس فيه النشاط هو أروقة الكلية فقط ، اللهم إلا إن كانت مسرحية أو حفل ضخم فيعقد فى مسرح الجامعة ، أو رحلات بإشراف ممثلى الرعاية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- لا تتم بإرادة كاملة للطلبة حيث يشترط فى أى نشاط أن يشرف عليه موظف من رعاية الشباب بالإضافة إلى عضو من هيئة التدريس ، فلا تخرج أى ورقة من رعاية الشباب ، ولا تعلق إلا وعليها إمضاء وختم مدير إدراة رعاية الشباب ، ولا يعقد أى اجتماع لأى مجموعة من القنوات الثلاثة الشرعية السابقة إلا ومعهم الموظف المختص أو عضو هيئة التدريس المسئول أو كليهما ، وأى اعتراض من أحدهما يوقف فورا أى خطوة يتخذها الطلبة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- لا تتمتع بالجدة أو الإبداع حيث يتم عملية قولبة لمعظم فعاليات الأنشطة ، فالجماعات مثلا كجماعة الشعر أو الإلقاء يقتصر دورها فى المهرجانات واللقاءات داخل الكلية فقط ، والأسر يحدد نشاطها فى مجلة حائط ودورة ثقافية وندوات ( خمس ندوات فقط ) ، ورحلات تقسم أيضا إلى رحلة واحدة داخلية ( فى القاهرة ) ، وأخرى خارجية ( إلى إحدى المحافظات ) ، وهكذا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- لا تتم الموافقة عليها إلا بعد مدة من الزمن ، فلا يتم الموافقة مثلا على تعليق مجلة حائط إلا بعدها بأسبوع ، وإن كانت كل هذه المدة من أجل مجلة حائط ، فإن الندوات أو الرحلات تحتاج إلى أكثر من ذلك ، وتحتاج أيضا إلى عدم معارضة أمن الكلية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- عدم الاستمرارية ، فهى فعاليات متفرقة غير منظمة فى نسق موحد ، كأن تكون دورة على مدار العام ، أو سلسلة محاضرات أو فعاليات فى اتجاه واحد ، وكل عام يأتى من يبدأ من جديد أو يكرر عمل أسلافه فى العام الماضى ، ولذلك فإن الكثير من الأسر الطلابية مثلا تموت بتخرج أعمدتها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج - مستوى أداء الكلية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلية دار العلوم كلية لها تاريخ واسم كبيرين ، وقد ظل هذا الاسم وحده يعطى للمنتسب إليها ثقلا أيا كان مستواه ، ولكن بالنظر إلى العقود الثلاثة الأخيرة فى الكلية نجد أن مستوى أداء الكلية قد هبط كثيرا عن سالف عهده قبل وإبان انضمامها لجامعة القاهرة ، بحيث احتفظت بقيمتها فى ذاكرة من عاشوا عقودها الذهبية فى أوائل ومنتصف القرن الماضى ، ولكنها توارت من مشهد الأجيال الناشئة ، ولا أذكر أن طالبا فى صفوفنا الثانوية ذكر أمامى هذه الكلية ، وعندما قابلت اسم الكلية فى أوراق التنسيق سألت عنها كثيرا حتى عرفت عنها بعض المعلومات ، وإلى الآن عندما أذكر أمام أكثر الشباب أننى خريج كلية دار العلوم ، يتسائل مباشرة : وما الفرق بينها وبين كلية العلوم ؟ ، ويرجع هذا الأفول للكلية لعدة عوامل :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- ذهاب أعلام الكلية الكبار .&lt;br /&gt;2- ضعف المناهج الدراسية .&lt;br /&gt;3- التوجهات الرسمية لإضعاف مكانة الكلية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشرح هذه العوامل قد يحدث إطالة وخروجا عن صلب الموضوع ، ولكن إذا بدأنا مع العامل الأول نستطيع أن نقول أن أعلام الكلية الكبار من حيث الثقل والتأثير كانوا من الكم والكيف الذى لا يقارن تماما بمستوى أداء أساتذة الكلية وطلابها ومن ثم خريجها فى كافة مواقعهم ، وهذا العامل مرتبط أيضا بالتخفف الذى اعترى الكثير من موادها ، ويحكى لنا أساتذتنا عن مقدار الحفظ المقرر من القصائد منذ ربع أو ثلث قرن فقط فنجد ألا مقارنة بين ما وصل إليه الآن ، أما العامل الثالث فهو المهيمن على السابقين فمن أول تهميش دور الكلية الرسمى ، إلى الاستمرار فى وضعها فى زيل القائمة على لائحة التنسيق ، وحتى إيداعها فى المبنى الكائنة فيه حتى الآن منذ دخولها جامعة القاهرة وهو عبارة عن مبنى معامل وورش تابعة لكلية الهندسة وغير معد للمحاضرة فيه على الإطلاق ولا يليق بتارخ الكلية إطلاقا ، ولم يدخل حتى فى التطويرات الجديدة التى طالت الكثير من مبانى الجامعة فى مئويتها !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولبيان هذا العامل الثالث وأنه ليس عبثا من القول ، أو مجرد حملا على نظرية المؤامرة ، أعتقد أن هناك نظرة ساذجة تتعامل معها المؤسسة الرسمية للدولة مع كلية دار العلوم بنفس المنطق الذى تعاملت معه مؤخرا مع حركة حماس فى الخارج ، حيث تعتبر الدولة أى ارتباط فى الجذور بين أى جهة أو مكان مع جماعة الإخوان المسلمين – وهى كبرى الحركات الإسلامية فى العالم - يعد تعضيضا لهم ، وأن إضعاف هذه الجهات هو إضعاف للجماعة أو لمحاضنها ، وبذلك تعاملت فى الخارج مع حماس لأنها فى الأصل فرع للإخوان المسلمين ، ومع دار العلوم لمجرد أنها خرجت أهم رجلين فى تاريخ الجماعة على الإطلاق وهما المؤسس الإمام الشهيد حسن البنا ، والمفكر الشهيد سيد قطب ، فكأنها لا تريد المزيد من إخوان هذا الطراز .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ثالثا : ترتيب المعطيات وتوظيفها :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;قد يرى الكثير أن هذه المعطيات غير متناسقة ولا تصلح لأن تنتظم فى تجربة واحدة تصلح نتائجها لشىء من التعميم على العمل النهضوى ، لكن المدقق يرى أنها جمعت أقطابا لا سبيل لجمعها فى مكان آخر ، وأن كل العناصر التى تحدثنا عنها آنفا ما هى إلا رموزا لهذه المرحلة الزمنية التى تعيشها الحركة الإسلامية مع الوضع السياسى والاجتماعى الراهن ، مع هذا الجيل التالى لجيل الصحوة والمفترض أن يكون طليعة لأجيال النهضة الإسلامية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيضا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابعا : مرحلة الفروض وتجريبها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ستدخل هذه المرحلة فى التفاصيل الشخصية التى خضتها بنفسى ، ولكنها تعتبر شخصية غير ذاتية ، إنما هى موضوعية لأقصى درجة ، أو هكذا أريدها وأقصد من وراء عرضها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;1- مرحلة كشف المسرح &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;2- جماعة الصحافة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;3- برلمان شباب الجامعة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;4- حزب العمل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;5- مجلة المنبر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;6- جماعة الإلقاء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;7- حركة جامعتنا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;8- أسرة فرسان النور&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;1- مرحلة كشف المسرح : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عند دخولى للكلية وفى عامى الأول ، كانت أمامى عشرات الطرق التى من الممكن أن أسلكها لتحقيق مآربى فى الكلية ، وكان لابد من أن أعطى لنفسى فترة أحدد من هذه الطرق طريقين أو ثلاثة أركز عليهم لأكتشف الأقوى منهم ، وأعتمده سبيلا لى بعد ذلك ، ولذلك كانت هذه الفترة هى السنة الدراسية الأولى كاملة حيث تم التعامل مع أربعة سبل ، استطعت أن أتخذ فى أول سبيلين منهما موقفا واضحا ثابتا على مدار الأربع سنوات ، وقررت أن أخوض فى السبيلين الآخرين وغيرها بعد ذلك :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ . الإخوان المسلمين :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يمكننا أن نتثبت من انتماء فرد لجماعة الإخوان المسلمين إلا بعد أن ينهى المرحلة الثانوية ، فالجامعة هى المحك الرئيسى الذى يثبت للشخص أنه من الصف الإخوانى أو خارجه ، ولذلك فإن الجماعة تعتمد دائما على معسكر انتقالى يشارك فيه شباب ثانوى ليتم بعد ذلك تسليمهم ، أو تخريجهم إلى الجامعة ، وبذلك يضاف إلى الشاب بجانب الدعوة فى المنطقة ( المكان الذى يسكن فيه العضو ) ، الدعوة فى الكلية ، ويكون له مسئولين مسئول المنطقة ، ومسئول الجامعة ، وشغل الجامعة فى هذه المرحلة يصبح أهم وأولى من شغل المنطقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالفعل اشتكرت فى المعسكر الانتقالى بين المرحلتين الثانوية والجامعية ، وقد جاء ذلك تتويجا لنشاطى مع الإخوان خلال فترة الثانوى ، وكان معسكرا رائعا للغاية ، وتعد أيامه الأربعة من أعلى القيم التى حصلت عليها من الإخوان حتى الآن ، ومعظم من كانوا معى فى المعسكر ( العريش 2004 ) أصبحوا الآن مسئولين فى كلياتهم المختلفة حتى أننى قابلت أحدهم بعد أربع سنوات واكتشفت أنه أصبح مسئولا للإخوة فى الجامعة الأمريكية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكننى لم أسر على نفس النهج ، فمن أول يوم رأيت فيه الإخوان فى الجامعة ، أعملت نظرتى الناقدة ، فوجدت أن أدائهم ضعيف وتقليدى للغاية ، ومساحة تأثيره أضعف ، فمفردات النشاط تتكون من اللوحات الورقية المكتوبة بخط اليد أو المطبوعة ، المزيلة بالتيار الإسلامى ، أو الكلمات فى المدرجات التى تشبه الإذاعة المدرسية تماما بتمام حيث تبدأ بالقرآن ثم حديث النبى ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم تختم بالأنشودة ، أو المعارض والمهرجانات التى تتضمنها الحملة السنوية ، هذا بالإضافة إلى حركة الرد الفعلى الثابتة سنويا ، وهى الدعاية الانتخابية ، ثم الاعتراض على الشطب من قوائم الترشيح ، فالاعتراض على منع أسرهم من النشاط ، وأخيرا الاعتراض على المجالس التأديبية الثابتة ، والوسائل محفوظة ومكرورة : مظاهرة ، اعتصام ( لا يتعدى يوم دراسى على الحد الأقصى ) ، مفاوضات مع العمداء ورئيس الجامعة ، إضافة إلى استخدام نفس الأساليب فى التعامل مع القضايا العامة على مستوى القطر المصرى أو العالم العربى والإسلامى كالإصلاح السياسى أو القضية الفلسطينية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تعجبنى هذه الوسائل والأساليب سواء فى الفعل أو فى رد الفعل ، وأهم ما كنت أركز عليه – فى نقدى – هو مقدار التأثير الذى تحدثه هذه الفعاليات ، سواء على مستوى الطلبة المستهدفين ، أو على مستوى الجهات التى يُعترض بين يديها على هذه الممارسات ، فقررت ألا أنضم للعمل الإخوانى فى الجامعة ، بشكل رسمى ، وأحدث هذا القرار شيئا من الصدمة عند من هم فوقى فور اكتشافهم ذلك فى أول معسكر بعد دخولنا الجامعة ( الإسماعيلية – أول إجازة نصف عام فى الجامعة ) ، ولكننى حاولت أن أسرد وجة نظرى وأننى مستعد ومقتنع بالعمل فى المنطقة ، بعيدا عن الانخراط فى الجامعة ، وكان من ضمن الأسباب التى أحدثت شيئا من الاقتناع عندهم هو التفوق فى الكلية ، وطموحى إلى الانضمام لهيئة التدريس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ظلت علاقتى بإخوان الكلية ومسئوليها على درجة كبيرة من المتابعة ، فلم يكن هناك أى فعالية جماعية ( مظاهرات / مؤتمرات / مهرجانات .. إلخ ) ، إلا كنت موجودا فيها خاصة بعد أن انضممت للصحافة بداية من الفرقة الثانية فى الكلية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والخلاصة أننى لم أكن بمنئى عن كبرى الحركات الطلابية العاملة فى الجامعة ( الإخوان المسلمين ) ، وكنت محسوبا فى البداية عليها ، أو بمعى آخر كانت مسارا طبعيا لى ، إلا أننى لم أقتنع بأدائها فى الجامعة وأخذت أبحث عن سبيل آخر لمزيد من التأثير فى العمل الجامعى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ب . اتحاد الطلبة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشخصية قيادية تستثيرنى الاتحادات الطلابية ( خاصة أننى فى آخر كل مرحلة دراسية أصبح رئيسا للاتحاد العام كما كنت فى الصف الثالث الإعدادى والصف الثالث الثانوى ) ، ويصبح لقب رئيس اتحاد الكلية أو الجامعة من الألقاب التى أرنوا إليها كمبدأ عام ، لكن الوضع فى الجامعة جد مختلف عن الوضع فى المراحل السابقة ، فاتحاد الطلبة فى الكلية هم مجموعة يتم انتقائهم من شريحة معينة من الطلبة المرغوب فيهم ، ويتم استخدامهم فى أطر محددة معينة ، وأول ما لفت انتباهى فى الأمر وجعلنى أنفر من هذه الفكرة هو الناتج الذى يخرج من هذه الاتحادات ومنها مثلا اللافتات الإرشادية ، واللوحات الورقية التى توزع فى كل مكان منافسة للافتات الإخوان ، والشاهد أن لافتة منها لا تعلق إلا وعليها ختم رعاية الشباب وأيضا إمضاء مدير رعاية الشباب شخصيا ، وهذه مهزلة ما بعدها مهزلة ، فكيف يتم انتخاب هؤلاء الطلبة ، وبعد أن يتأكدون من ولائهم ويتحرون الدقة عنهم ، ويتم غربلتهم ، وبعد كل هذا ، يسحبون تلك الثقة – التى أعطاها بقية الطلاب لهم – مع أول جرة قلم على لوحة من اللوحات ، لأن معنى هذا التوقيع أن هذه اللوحة لم تكن لتعلق – حتى لو كانت بإرادة الاتحاد – إلا بموافقة مدير رعاية الشباب ، والذى هو علاوة على كونه موظف فى الكلية ، تابع تبعية شديدة لمكتب قائد حرس الكلية ، وبالتالى فهى دائرة مغلقة ليس فيها أى قيمة ، ومسرحية زائفة لا يقبل أن يصعد على مسرحها إلا الأراجوزات فقط ، ومن يكتشف أنه ممثل أو لاعب حقيقى يتم إنزاله من على المسرح فورا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأمر الآخر الذى أثبت لى أن الاتحاد ليس فقط " أراجوزات " ليس لها حول ولا قوة ، بل وأن محركى هذه الأراجوزات هم رجال الأمن ، هو الهجوم الشديد الممنهج والنظم على طلاب الإخوان المسلمين فى الكلية ، من بيانات وكلمات فى المدرج ولافتات ، وأفكار لا تخرج من رأس " أراجوز " مسكين ، وإنما من رأس صاحب خشبة المسرح ، ولكل هذه الاعتبارات قررت ألا أشارك فى هذه المهزلة أبدا ، وأيضا أن أدعو أصدقائى وأصحابى وكل من يطلب رأيى أن يقاطعوا هذه الانتخابات تماما ، وكان هذا الأمر هو بداية معرفة الأمن بى بعد ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج . الجماعات الثقافية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هى جماعات شبه مستقلة عن الاتحادات ، فهى فى الأصل تتبع اللجنة الثقافية باتحاد الطلبة ، لكن يشرف عليها معيد فى الكلية ، ومقررها ينتخب من أعضاء الجماعة بعيدا عن انتخابات الاتحاد وبغض النظر أكان الطالب عضوا فى الاتحاد أم لا ، وأول ما لفت انتباهى من هذه الجماعات هى جماعة الصحافة ، ثم جماعة الخطابة والإلقاء ، ولكل من هذه الجماعات تجربة خاصة تختلف باختلاف مشرفيها ونشاطاتها كما سيأتى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د . الأحزاب السياسية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" أخلع عبائتى الحزبية على أسوار الجامعة " هذه الجملة سمعناها من أحد أعضاء هيئة التدريس والعضو البارز فى لجنة السياسات فى الحزب الوطنى الدكتور / جابر نصار ، والواقع أن العمل الحزبى فى الجامعة ضعيف للغاية ، والأحزاب الفاعلة فيه هى : حزب العمل ، وحزب الاشتراكيين الثوريين ، وحزب الكرامة ، وبدايات نشاط حزب الغد ، وهذه الأحزاب إما مجمدة كالعمل أو تحت التأسيس كالكرامة ( وهناك أيضا كيان شبيه وهو اتحاد أندية الفكر الناصرى ) والاشتراكيين الثوريين ، والغد هو الوحيد الشرعى وبدأ ظهور ذراعه الجامعى فى 2006 ليس قبل ذلك، وبالطبع فإن الحزب الوحيد الذى قد أخوض معه التجربة الحزبية السياسية هو حزب العمل ذو التوجهات الإسلامية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5401680226510387090" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 132px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Svafi_NnN5I/AAAAAAAAA4I/980vTB2Vc9Q/s400/IMG_352.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يتبع &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-1831340513494288608?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/1831340513494288608/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=1831340513494288608' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/1831340513494288608'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/1831340513494288608'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2009/11/1.html' title='أبجد .. تجربة فى النهوض الثورى (1)'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SvadcDfmHJI/AAAAAAAAA4A/KBFf9mxsqKE/s72-c/191.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-6487487023300592378</id><published>2009-10-31T07:40:00.000-07:00</published><updated>2009-11-22T03:08:43.162-08:00</updated><title type='text'>جدى قصاصا .. تحقيق للذئب المزيف</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SuxNIKvvKVI/AAAAAAAAA3I/fUNRXF4ZUUo/s1600-h/45654+005a.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398774856029251922" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 182px; CURSOR: hand; HEIGHT: 333px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SuxNIKvvKVI/AAAAAAAAA3I/fUNRXF4ZUUo/s400/45654+005a.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt; أنا وجدى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دائما كنت أسمع من والدتى عن جدى الذى فقد ثلث حياته ونصف بصره فى سجون عبد الناصر ، وطالما سمعت من جدتى كلمة "الإخوان" تخرج من فيها غير مرتجفة ولا متوجسة ، تخرج منها كأنها تتحدث عن شمس الأصيل ، أو سعف النخيل ، وعندما كنت أذهب لجامع الشراقى فى تلك القرية البعيدة على أطراف الشرقية التى تدعى "حوض ناجيح" يعترينى الفضول لاكتشاف كل هذه الغرف والقاعات التى بذلك المسجد الضخم ، واحدة منها كنت أحضر فيها كتابا فى أيام الإجازات المتقطعة ، والأخريات يحكى عنها حكايات وحكايات ، ورغم كل ذلك كنت عندما أنظر لصورته أو أتذكر المواقف القليلة التى جمعتنى به فى حياته أحسه رجلا طيبا هادئا وقورا لا يبدو عليه أن حياته زخرت بكل هذا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى جاء اليوم الذى أطلعتنى فيه إحدى حفيداته على مخطوطة له ، مكتوب عليها "الذئب المزيف" قالت إنها قصة لجدك ، رأيت أنك أولى بالاحتفاظ بها ، فليس منا من يقدر هذا الأدب ، يمكنك أن تفعل بها ماشئت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمسكت بالمخطوطة وأخذت أقرأ حتى أتيت عليها ، ثم أخذنى العجب والدهشة كل مأخذ ، أحسست أننى أمام قصاص ماهر ، يكتب بلغة سلسلة رائقة ، يسلسل الأحداث تسلسلا ، يفتق الأفكار ويضع المعضلات ويركب القصة تركيبا لم أعهده فى قراءاتى لكبار القصاصين فى العالم العربى ، صدمت عندما وجدتها بلا تاريخ ، ظللت أسابيع أنقب وأسأل كل من يعرف جدى عن قرب أو عن بعد ، وجدتهم سمعوا عن تلك القصة ، بعضهم قرأها وبعضهم لم يقرأها ، لكنهم لم يتفقوا على تحديد وقت كتباتها ، وإن كانت الغالبية ترى أنه كتبها فى الثلاثينيات من عمره أى فى الخمسينيات من القرن الماضى ، وهو وقت مبكر جدا كانت القصة العربية ما زالت تخطو خطواتها الأولى ،والبعض أرجع وقت كتابتها إلى فترة العشرينيات خاصة أنه كان يعمل وقتها فى معسكرات الإنجليز ، وقرأ أكثر من شخص فى مكتبته بعض الروايات والقصص الإنجليزية غير مترجمة حيث كان يتقن الإنجليزية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أستكملت خطوات تحقيق المخطوطة من بحث عن النسخ أخرى لها ، ومطابقة خطها بخط المؤلف ، وتحرير النص المكتوب واستدراك التصحيفات والتحريفات القليلة فيه ، وعزمت على نشره – إلكترونيا أولا – بمقدمة أراها مهمة لمناقشة ثلاث قضايا&lt;br /&gt;1- علاقة الحركة الإسلامية بالأدب ومسيرته المصرية خاصة ( المؤلف نموذجا) .&lt;br /&gt;2- القصة البوليسية المصرية ( الذئب المزيف نموذجا ) .&lt;br /&gt;3- ثقافة التحقيق ( تجربتى نموذجا ) . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;*** &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;1- المؤلف :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398776300904296706" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 149px; CURSOR: hand; HEIGHT: 287px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SuxOcRUysQI/AAAAAAAAA3w/aGjFPjC9ufk/s400/45654+007a.jpg" border="0" /&gt; &lt;p align="justify"&gt;أحمد محمد على الشراقى ولد فى قرية "حوض ناجيح" التابعة لمركز ههيا من مراكز الشرقية عام 1917 ، والده كان من كبار الفلاحين لكنه كان حالة وسط بين طبقة ملاك الأراضى ( الأرستقراطيين ) ، وطبقة الفلاحين العاملين بالأجرة فى تلك الأراضى ، وكان أيضا حلقة الوصل بين السلطة المعتمدة من الحكومة ( العمدة ) وبين بقية المحكومين ، فبيته يعد ثانى أكبر بيت فى البلد بعد بيت العمدة وإن كان له اليد الطولى فى الفصل بين المنازعات و مجالس الصلح ، وعندما بدأت دعوة الإخوان فى الانشار فى ربوع مصر وخاصة فى قرى الدلتا والصعيد دخلت دعوة الإخوان قرية حوض ناجيح عن طريق الشراقى الكبير ، وقد شب أولاده فى خدمة هذه الدعوة ، واشتهر أمر القرية خاصة بعد إعلان الإخوان المسلمين مشاركتهم فى حرب 48 حيث كون شباب القرية أول طليعة كبرى فى الشرقية ، وأقاموا معسكرا كبيرا عند التل الكبير وكان يتولى مهمة تدريبهم ابنه الأكبر "سيد شراقى" فى معسكر التل الكبير حيث اغتيل على يد عناصر من الحكومة المصرية ، وترجمته وقصة استشهاده افتتح بها الأستاذ حسن دوح كتابه شهداء على الطريق (دار الاعتصام) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتم أحمد الشراقى حفظ القرآن فى كتاب القرية فى سن صغيرة ، حازعلى شهادة إتمام الدراسة الابتدائية عام 1928 ، ثم شهادة الدراسة الثانوية عام 1931 ، عمل لمدة عام أو عامين فى معسكرات الإنجليز ومكنته هذه الفترة من إجادة اللغة الإنجلزية ، عين بعد ذلك فى معهد التربية العلمية بالزقازيق ، تزوج وأنجب ثلاثة من الأبناء ، وثلاث من البنات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تم اعتقاله فى 10 / 1954 هو وعدد غفير من أبناء قرية حوض ناجيح ، ولم يتم الإفراج عنه إلا فى مايو 1963 ، أعيد اعتقاله مرة ثانية فى 9 / 1956 وأفرج عنه عام 1967 ، تعرض الشراقى كزملائه إلى عمليات تعذيب بشعه داخل السجون الناصرية أفقدته إحدى عينه اليسرى والكثير من الأمراض المزمنة التى صاحبته فيم تبقى من حياته ، عين بعد خروجه من السجن مديرا لمدرسة "حوض ناجيح الابتدائية" إلى أن أحيل للمعاش ، انتقل إلى رحمة الله تعالى عام 1992 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا نظرنا إلى هذه الفترة التى عاشها أحمد الشراقى طليقا قبل الاعتقال أو بعده ، أقصد الفترة التى من الممكن أن تكتب القصة خلالها أوحتى فترة الاعتقال نفسها على افتراض أن الكثير من المعتقلين السياسيين ينتجون أدبا وفكرا راقيا داخل السجون ، لو نظرنا إليها بالمقارنة مع حركة رجالات مصر الأدبية لوجدنا أن هناك تداخلا زمنيا واضحا ، وبالرغم من ذلك فهناك جهلا أو تهميشا فادحا لهذه الإسهامات من أبناء الحركة الإسلامية ، وليس هذا الجهل أو التجاهل مقتصر على أعداء الحركة الإسلامية أو مؤرخو الأدب المعتمدين مثلا فى النظام الناصرى ، بل إنه يمتد لأبناء الحركة نفسها بدليل عدم معرفة أى شخص بأمثال هذه الكتابات ، وعدم محاولة تجميعها ودمجها فى المسيرة الثقافية ، لأننى أتوقع مثلا أن تكون هذه الأعمال (الأكثر شهرة من هذه) مجمعة لدى الإخوان مثلا فى إصدارات ، ورغم أننى لم أقع على شىء مثل هذا ، لكنه لا يعنينى أيضا ، ما يعنينى هو أن يدرس أحمد الشراقى وأقرانه إلى جانب محمد تيمور وميخائيل نعيمة ويوسف إدريس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليس هذا متعلقا بالقصة فقط ، ولا بالأدب فقط ، بل بكل جوانب الحياة التى تعتبرها الحركات الإسلامية رصيدا لها دون سواها ، كمن يصنف مثلا تاريخ وإنجازات عمر بن عبد العزيز إلى التاريخ الأموى والدولة الأموية ، والرجل تجاوز كل هذه الأطر للخروج إلى إطار الأمة جمعاء ، بل إلى إطار الإنسانية الرحيب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا ما أقصده من إدماج دراسة هؤلاء ضمن الحالة المصرية والعربية العامة وقتها ، إذا أن الافتراض يظل قائما بأن هذه القصة ليس الأخيرة لأحمد شراقى فضلا عن أن تكون الأولى ، وحتى لو تم افتراض أنها قصة واحدة لا يستحق الرجل أن يدرس من أجلها ، فالبيئة والعوامل التى أنتجت فيها هذه القصة تحتاج إلى الكثير من الدراسة ، وهذا أهم فى نظرى إذ أن دراسة هذه الحالة هى دراسة للمجتمع وفى القلب منه أيضا الحركة الإسلامية ، فدعوة الإخوان عندما يتم دراسة آثارها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فى قرية صغيرة مثل "حوض نجيح" سيحدث ذلك أثرا بالغ الأهمية وبعيد المعنى فى خروج ظاهرة "الإخوان" خارج القمقم أو الخندق الذى تضع نفسها فيه ، إنها حركة تجذرت وتأصلت فى المجتمع المصرى والإسلامى ، ولا يحق لأحد – ولو كانوا ورثتها التنظيميون – أن يضيعوا ذلك التراث أو أن يفصلوه عن التاريخ ، فالحركات التى فصلت نفسها عن التاريخ ، وبوتقت نفسها لم تستمر ولم ينظر إليها أصلا على مر القرون بعد ذلك ، وإن كان تأثيرها بالفعل موجود وواضح . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398776021762889522" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 260px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SuxOMBcS1zI/AAAAAAAAA3o/qy7y0_D2r7w/s400/1234.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#993300;"&gt; جيل أحمد الشراقى&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأرجو أن يكون صدى دعوتى هذه محمودا لدى الباحثين والدارسين من أبناء الحركة الإسلامية ، فالأمر يستحق الكثير ، وتاريخنا الحديث – فى نظرى – لم يكتب بعد ، فلننتهز الفرصة قبل فوات الأوان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- القصة ( الذئب المزيف) :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدايات نشأة القصة العربية عموما تعود إلى الربع الأول من القرن العشرين ، وقد كانت عبارة عن محاولات ، لم تكتمل ، ولم تحظ بالنجاح المطلوب ، ومن الصعب فعلاً تحديد بداية ظهور القصة تحديداً دقيقا ، فقد يكون هنالك محاولات لكتاب مجهولين ، طواهم النسيان ولم يتمكن الباحثون من رصد أعمالهم ، ولم ينقل لنا إلا تلك المحاولات التى حظيت بنصيب أكبر من الشهرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويذكر الباحثون في هذا المجال ، أن أول قصة عربية راعت الأصول القصصية ، بقواعدها المعروفة ، وإن كان يعيبها السطحية وتزاحم الشخصيات ، دون أن تعطي بعض الشخصيات الإضاءة الكافية والبعد النفسي المطلوب لتفسير ردود أفعالها هى قصة "في القطار" للكاتب المصري محمد تيمور ، والتي نشرت في مجلة "السفور" سنة 1917 ،بينما هناك آراء أخرى تقول بأن أول من كتب قصة قصيرة عربية ظهرت في العصر الحديث هو اللبنانى ميخائيل نعيمة، حين كتب قصة "العاقر" ، وقصة "سنتها الجديدة" التي نشرت في بيروت عام 1914 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن النقاد يتفقون على أن الشكل الفعلى للقصة القصيرة اتخذ خطوات واسعة على يد يوسف إدريس الذى أصدر أول مجموعة قصصية له "أرخص ليالى" عام 1954 ، وتأتى قصة الشراقى فى عصر بين العصرين ، بين البدايات فى العشرينيات وبين الذروة فى الستينات ، ولكننا نلحظ اكتمالا فى العناصر وروعة فى الأداء يرقى بها إلى الستينات وما بعدها ، لأنها أيضا تختص بفرع معين فى جنس القصة القصيرة وهو ما عرف باسم "القصص البوليسية" .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والقصص "البوليسية" أتت بالطبع مع كافة أنواع جنسها الغربية ، وإذا كانت القصص الواقعية الاجتماعية أو الرومانسية قد أخذت طابعا مصريا خالصا فى كثير من فتراتها ، فإن القصة "البوليسية" لم تستطع أن تفلت من إسار الغرب حتى إلى وقتنا الحالى فى المجموعات القصصية الشهيرة لنبيل فاروق "رجل المستحيل" ، اللهم إلا بعض ما كتب عن حرب أكتوبر وحرب الاستنزاف وإنجازات المخابارت المصرية ضد الإسرائيلية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الجديد الذى نطالعه هنا فى "الذئب المزيف" أنها تعد قصة "بوليسية بامتياز" ولكن فى الوقت نفسه هى قصة مصرية خالصة لا تشوبها أية لوثة غربية ، بالطبع بداية من مسرح الأحداث ، ثم الشخصيات ، مرورا بالأحداث ، طريقة ارتكاب الجريمة و طريقة الكشف عنها ، وحتى الدوافع – والتى هى دوافع اجتماعية عاطفية – تتوافق تماما مع خلفيات المجتمع المصرى ، وبالطبع تنتفى عن القصة كل الشطط أو الإسفاف الذى اعترى جل أنواع العمل الدرامى المكتوب والذى أدى إلى ظهوره ممثلا على الشاشتين الصغيرة والكبيرة ، فكل تفصيلة تعد رصدا حقيقيا وأمينا لكل جزيئات المجتمع الريفى المصرى آنذاك ، ولعل هذا الدمج العالى هو ما دفع الكثير ممن سألتهم عن القصة إلى القول بأن هذه الأحداث قد وقعت بالفعل ، لكن ليس لدينا دليل مباشر على وقوع هذه الأحداث . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398776622253284114" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 296px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SuxOu-cXGxI/AAAAAAAAA34/pbvsmT0CHoE/s400/61.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#990000;"&gt;بيت الشراقى فى "حوض ناجيح"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;نقطة أخرى وهى كيفية تعامله مع رجل البوليس نفسه ، فالقصص البوليسية إما أن تسند البطولة لشخص عادى يكتشف الجريمة ويظل يلاحق بنفسه المجرمين إلى أن يأت المشهد الأخير بالشرطة تحاصر المكان بعد أن يكون البطل أنهى مهمته ، وبالتالى فهو يضع رجال الشرطة موضع العاجز والضعيف ويفقد المجتمع الثقة فيهم ، أو أن تأت القصة برجل البوليس نفسه كبطل ، وفى هذه الحالة يصبح هو الخارق الذى يدمر كل ما يقف أمامه و تسخر له كافة الإمكانات فى سبيل القبض على حفنة من المجرمين ، فيحول كل من حوله إلى مجرمين ، هذه الثنائية الضيقة قد تخلى عنها الكاتب تماما ، وأحدث نوعا من الموازنة بين المحقق وبين البطل وحتى عموم الناس ، هذه المصالحة جعلت القصة تسير فى إطارها الطبيعى فالشر فى الأصل هو الشاذ الخافت الذى تحاصره الناس ، والناس تنتظر أيضا من يقودهم لمعرفة هذا الشر والقضاء عليه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبقى نقطة أخيرة وهى كيفية تناول القيمة الدينية فى القصة ، فعلى عكس من ينادون بالأدب الإسلامى ، فإن القصة لا تتبع هذا المنهج مطلقا ، بل هى تتسع لأكبر من ذلك ، ولكنها لا تغفل هذا الجانب فتقدمه فى شخصية بطل القصة "الشيخ سالم" الرجل الذى لم يتكلم كلمة واحدة عن الدين أو الشرع طوال القصة ولكنه فى النهاية سلم رسالة قوية للقارىء فى النهاية تجعله يحترم فكر هذا الرجل وعقله والتزامه الدينى ، بل وجانبه العاطفى أيضا الذى هو أحد مكوناته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- تجربة التحقيق :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398775368887264162" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 290px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SuxNmBSnY6I/AAAAAAAAA3Y/gejJziHTaxg/s400/picture+004.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#990000;"&gt; الصفحة الأولى من المخطوطة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;بعد إتمامى لدورة متخصصة فى التحقيق على يد أكبر أساتذة تحقيق المخطوطات فى العالم العربى ، لم أكن أتوقع أننى سأجد مخطوطات تحتاج للتحقيق فى الفترة التى أهتم بها فى دراستى للماجستير فى قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم ، حيث أرى كما ذكرت سالفا أن تاريخنا الحديث لم يكتب بعد ، هذا التاريخ الذى يبدأ تحديدا من سقوط الخلافة العثمانية (1924) إلى الآن ، وأقصد هنا كتابته على وتيرة واحدة متناسقة خالية من الدس والتدليس الوطنى لكل دولة من الدول الإسلامية المنفصلة ، ولكننى بالفعل وجدت أن قصة جدى هذه تدخل ضمن المخطوطات ، وغيرها المئات والمئات ، وتحقيقها يعد أيسر بكثير من تحقيق القديم ، ولذلك أرى أن حركة تحقيق شبابية قد تثرى هذا الحقل ، وتربط الأجيال ببعضها ربطا حقيقا ، إذ أن غاية كل هذا الأمر هو أن نؤمن حق الإيمان بأننا غير منفصلين عن تاريخنا القديم (قبل الخلافة) وأن لنا أجدادا مباشرين يحق لنا أن نعتز بهم وبإنتاجهم العلمى والثقافى الذى يجب أن يخرج للعالم بأسره .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتجربتى هذه قد سلكت طرقا بسيطة للغاية ، فقد حصلت على نسخة من المخطوطة منذ عامين ، وبحثت عن نسخ أخرى عند معارف وأصدقاء المؤلف فلم أجد ، ومعظمهم تعرف على خط المؤلف وأثبتها له ، وهى تقع فى ثلاثة وعشرين صفحة من القطع المتوسط (A4) مخطوطة بقلم حبر بخط الرقعة على ورق مسطر (فلوسكاب) ، وفى الصفحة الأخيرة من المخطوطة (والتى أصابها بعض الطمس) نجد كلمة : انتهى ، وتحتها إمضاء المؤلف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك بعض العلامات القليلة فى النص المحقق ، فهذه النجمة ( * ) تدل على نهاية الصفحة فى المخطوطة الأصلية وبذلك نجدها 23 مرة فى النص ، والكلمات بين الشرطتين ( / ... / ) هى كلمات خطأ كتابيا أو صرفيا أو نحويا ، وتصحيحها فى الكلمة التالية لها بماشرة ، وليست هناك كلمة نرى أنها خطأ من الناحية السردية إلى كلمة (هذا) فى الصفحة الأخيرة من المخطوطة ، ونرى أنها أثبتت سهوا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه الأخطاء على قتلها تدل على أن القصة كتبت بداهة ، أو على الأقل لم تنقح ، لأن بعضها ظاهر جدا ، أما القوسين الفارغين فى الصفحة الثالثة فهكذا جائت فى نص المؤلف ، وهى دليل آخر على أن تجربة المؤلف لم تكن مكتملة إذ أحجم عن كتابة اسم لنقطة الشرطة التابع لها الحادث وإن أخذت كل شخصيات القصة أسماء لها ، أى أنه حاول أن يطلق القصة من القيد الصارم للزمان والمكان ، حتى ينتهى القارىء إلى أن القصة تدور فى قرية مصرية ما ، فى وقت ما فى ثلاثينيات القرن الماضى ، وهى المعلومة التى استقيناها من ثمن حلى مسروق قدر بخمسة عشر جنيها .&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398775672716792242" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 290px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SuxN3tJOEbI/AAAAAAAAA3g/HZ18FmH5pd4/s400/picture+005.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt; &lt;span style="font-size:100%;color:#990000;"&gt;الصفحة الأخيرة من المخطوطة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;وبعد فإننى معترف بأنى مقصر غاية التقصير فى إثقال قلمى قبل كتابة مقدمة التحقيق هذه ، ولكننى أسفت أن يتم نشر المخطوطة بلا أن أطلق هذه الصيحات الثلاث التى ستجد لها أهلا خير منى على أى حال ، هذه الصيحات البحثية الثلاث هى :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أن نبحث عن رجال الحركة الإسلامية فى الأدب وفى الحياة وندمجهم فى تاريخنا الحديث .&lt;br /&gt;- أن نبحث عن نظائر لهذا النوع الأدبى من القص ، وأن يسلط الضوء عليه نقدا وتأليفا .&lt;br /&gt;- أن نخلق حركة تحقيق شبابية تستطيع التعامل بسهولة مع تراثنا غير البعيد .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398775068541254146" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 245px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SuxNUiai-gI/AAAAAAAAA3Q/zf35mHN4yME/s400/45654+006a.jpg" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;النص&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/1574480/مخطوطة-الذئب-المزيف-محققة/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الذئب المزيف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-6487487023300592378?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/6487487023300592378/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=6487487023300592378' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/6487487023300592378'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/6487487023300592378'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='جدى قصاصا .. تحقيق للذئب المزيف'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SuxNIKvvKVI/AAAAAAAAA3I/fUNRXF4ZUUo/s72-c/45654+005a.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-2771296409895103999</id><published>2009-08-10T16:19:00.000-07:00</published><updated>2009-08-10T16:36:45.500-07:00</updated><title type='text'>رحم الرجال</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SoCudrBBEWI/AAAAAAAAA2w/9FtXzEO6FXo/s1600-h/Prison-edited-by-UAE-SoUL.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5368482580612059490" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SoCudrBBEWI/AAAAAAAAA2w/9FtXzEO6FXo/s400/Prison-edited-by-UAE-SoUL.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الظلام يلف الليل ، سكون تام إلا من وقع الأقدام التى تقتادنى من حولى ، نصعد درجات ونهبط أخرى ، أوَّجه لليسار تارة ولليمين أخرى ، وقد ربطت على عينى عصابة يخال واضعوها أنها عصابة من يلقى حتفه ، وأحسبها أنا ربطة أنيقة غميت بها عينى لأفتحها على حبيبتى التى لطالما حلمت بها ، بحضنها .. بأول لقاء بيننا حين أهوى جاثيا أقبل الأرض من تحتها ، وبعد ردهة طويلة أخيرا استوقفونى وزالت العصابة من عينى لتبصرها أمامى .. ساكنة سكون الليل .. هادئة هدوء السماء .. ثائرة ثورة البركان ، ارتميت فى حضنها وانتظرت أن أسمع ذلك الصوت حتى أهوى عليها بقبلتى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ذلك الصوت الذى لا مثيل له سابقا سوى ذاك الصوت الثائر الصاخب .. صوت أول رصاصة تخرج من سلاح أحمله فور أن سمعت صيحة أصحاب أعز أرض وطأتها " الله أكبر .. الله أكبر " &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ذلك الصوت الذى لا مثيل له لاحقا سوى ذاك الصوت الحانى الرائق .. صوت أول قبلة من شفتاى على يدها الرقيقة فور أن يردد الجمع من حولنا " بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير " &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ذلك الصوت يكاد ينطلق الآن وقد أرهفت له سمعى ، المتراس الغليظ يتحرك ببطىء ويستمر إلى أن يحكم زمامه على الباب الحديدى ثم تنطلق زغردة المفاتيح فى الأقفال قفلا بعد آخر حتى إذا سكن الصوت ثانية وصحبته ضربات الأقدام مولية هويت من فورى على أرض الزنزانة العارية أقبلها وأسجد بين يدى المولى سجدة الشكر على أن اصطفانى إلى رحم الرجال ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;رحِم الرجــال&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قريبـا على البيـــــــــــــــــارق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-2771296409895103999?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/2771296409895103999/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=2771296409895103999' title='17 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/2771296409895103999'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/2771296409895103999'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='رحم الرجال'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SoCudrBBEWI/AAAAAAAAA2w/9FtXzEO6FXo/s72-c/Prison-edited-by-UAE-SoUL.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>17</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-3222393278594377516</id><published>2008-12-24T12:59:00.001-08:00</published><updated>2009-05-16T22:26:38.149-07:00</updated><title type='text'>أسلم .. لؤلؤتى فى عقدكِ الجديد</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Sg-Y3men36I/AAAAAAAAA1g/phybb2eU5zY/s1600-h/n676444967_1729329_4591.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5336652164446543778" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 308px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Sg-Y3men36I/AAAAAAAAA1g/phybb2eU5zY/s320/n676444967_1729329_4591.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;1430 - 1440 .. 22 - 32 ، الرقم الأول والثانى يعبران عن فترة زمنية من عمر هذه الأمة ، قد قدر الله فيها من الحوادث ما قدر ، ومن أنصبة الرجال منها ما قسم ، والثالث والرابع يعبران عن فترة زمنية من عمر هذا الفتى ، يستشرفها آملا أن يكون من أوفر رجال الأمة نصيبا بحوادثها .. حوادثها النهاضة الطالعة ، أن يكون درة من بين الدرر والجوهر المنظومة فى هذا العقد الجديد من عمرها ، علها تفخر به يوما من الأيام ، كما يفخر بها فى كل الأيام .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يقظة فصحوة ثم نهضة ، رؤية أراها أصبحت ضربة لازب ، فالإسلاميون اليوم يدركون - أكثر من أى وقت مضى - أن دور النهضة قد أصاب هذه الأمة ، وأن ثمر الصحوة قد أصبح يانعا ، فانطلق - من وعى منهم ذلك - إلى الدرب يحث الخطى ، ومن خاف أدلج ، من خاف ألا يكتب فى السابقين إلى النهضة ، أدلج إلى طريقها وهى لا تزال فى بكورتها ، وإن حسن البنا ذى الاثنين وعشرين عاما حين كان يضع مشروع الصحوة للأمة ، لهو عشرات من الشباب الآن يخططون وينفذون عشرات المشاريع النهضوية ؛ فبقدر ما يتم التخطيط والتأطير لهذه المشاريع من القيادات الإسلامية الشابة ، بقدر ما تـُستنفر كافة الطاقات الإسلامية لتنفيذ هذه المشروعات ، وهذا عين ما أحدثكم عنه . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فـ " أسلم " هو فكرة مشروع من هذه المشاريع ، مؤسسة علمية شبابية ، تزيل الفجوة بين الشباب اليوم ، وبين العلوم الشرعية ، وتحاول أن تعمل على شريحتين ، شريحة نوعية من الشباب يرتبطون بهذا العلم ، ويلتحمون بقضاياه ، ويكتسبون أدواته ، وشريحة كمية من الشباب أيضا يـُنقل إليهم هذا العلم بشكل ثقافى ، ولكم هالنى أن العلوم الشرعية التى لا تدرس إلا فى جامعة الأزهر ثم كلية دار العلوم بعيدة كل البعد - حتى فى لغتها وصياغتها - عن أفهام من هم خارج هاتين المؤسستين ، اللهم إلا من شباب الحركة السلفية ، والفاهمون منهم لهذا العلم قلة ، على كثرة المتلقين له . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأول ثوب خرجت فيه الفكرة هو ثوب " نموذج مجمع البحوث الإسلامية " ، وهو ثوب يتماشى ونمط نماذج المحاكاة المتبع فى كليات الجامعة المرموقة ، لكن المشروع بالطبع لا يقف عند أطراف هذا الثوب ، بل يتعداه ويتخطاه ، وتظل الرؤية التى وضعها مؤسسو النموذج من أن نكون أهم وأفضل مؤسسة فى هذا المجال على مستوى العالم الإسلامى فى غضون ثمان سنوات - تظل هذه الرؤية هى الحاكمة للفكرة ، والدليل على أن المشروع أوسع من هذا ، لكننا نعتقد أن البداية بهذا الشكل قد تكون موفقة من ناحية ، آمنة من ناحية أخرى ، لافتة من ناحية ثالثة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الرسالة التى يمكن أن أضعها على رأس هذا المشروع هى : الانطلاق إلى آفاق الفكر الحضارى الإسلامى من خلال جيل يتخذ من المعرفة والبحث منهجا للتفاعل والتعايش مع قضاياه ، ومن العمل فى المجتمع المدنى وسيلة لتدعيم مسيرة النهضة الإسلامية المعاصرة ؛ وأنا على وعى بكل كلمة كتبتها فى هذه الرسالة ، فالانطلاق الآن - كما قلت فى البداية - أصبح ضروريا ، وحث الخطى لا بديل عنه ، والفكر الحضارى الإسلامى الذى نتحدث عنه منذ فترة ليست بالقليلة ، تـُرى آفاقه على بعد البصر ، وآلية الوصول إليه لا تكون إلا عبر جيل يؤمن بالمعرفة والبحث العلمى كمنهج للتعامل مع كل قضاياه من الناحية الفكرية ، لا الغوغائية ، أو ثقافة العشوائيات المتبعة الآن ، وأيضا يؤمن بـ" العمل المدنى " وسيلة للتواصل مع المجتمع ، ولتطبيق مشاريعه الفكرية والنهضوية على أرض الواقع . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صحيح أن الفكرة ما زالت فى بدايتها ، وأن المشروع أمامه الكثير من الوقت كى يرى النور ، لكنى اريد أن أطلق طاقة المشروع فى الفضاء الإسلامى علها تدوى هنا أو هناك ، فتكون أبلغ وأقوى ، وقد انتهى المؤسسون إلى صياغة المشروع بالشكل الآتى :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الرسالة :&lt;br /&gt;أن نخدم الفكر الاسلامي بجيل من الشباب يبحث في العلم يطبق في الواقع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرؤية :&lt;br /&gt;أن نكون أكبر وأهم مؤسسة شبابية تهتم بقضايا الفكر الإسلامى فى جيلنا ، على مستوى القطر المصرى خلال ثلاث سنوات ، والعالمى فى ثمانية أعوام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأهداف :&lt;br /&gt;1- توعية الشباب بالمشكلات التي يواجهها الفكر الإسلامى ، والمحكات التي يتعامل معها على كافة المستويات .&lt;br /&gt;2- خلق حركة بحث علمي وتجريبي ، تجعل الطالب أكثر تفاعلا مع العلوم الإسلامية ومشكلات المجتمع في آن .&lt;br /&gt;3- اتخاذ الفكر الحضاري الإسلامي وسيلة للتعليم والتثقيف والتعايش.&lt;br /&gt;4- إيجاد مناخ جديد من العمل للدعوة الإسلامية على مستوى الشباب بعيدا عن الأهواء الحزبية .&lt;br /&gt;5- تخريج كوادر يمكنها ريادة حركة الإصلاح والتغيير داخل المؤسسات الدينية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد لا ترون المشروع قريبا فى ثوبه الأول الذى اخترناه له ، ولكننا على يقين أنه سيكون واحدا من أهم المشاريع النهضوية القابلة فى هذا العقد من عمر أمتنا ، وننتظر من يشاركنا الأمل والعمل .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5336651028001578946" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 207px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Sg-X1c5B38I/AAAAAAAAA1Y/Rg8aH8dMD9c/s400/IMG_0010a.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شارك فى هذا العمل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أنس السلطان - أريج مصطفى - أسامة حسن&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-3222393278594377516?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/3222393278594377516/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=3222393278594377516' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/3222393278594377516'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/3222393278594377516'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='أسلم .. لؤلؤتى فى عقدكِ الجديد'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Sg-Y3men36I/AAAAAAAAA1g/phybb2eU5zY/s72-c/n676444967_1729329_4591.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-1788478730769454685</id><published>2008-09-30T23:20:00.000-07:00</published><updated>2008-10-06T14:18:13.704-07:00</updated><title type='text'>كل عام وأنت حبيبتى</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SOp59OzdB1I/AAAAAAAAAzE/QA5ot_1nGJs/s1600-h/4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5254146008133994322" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SOp59OzdB1I/AAAAAAAAAzE/QA5ot_1nGJs/s320/4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SOp3fu-LcYI/AAAAAAAAAyk/YMWGNjyQcwM/s1600-h/10.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يقوم المصلون تلو الإقامة ، يصطف المصلون خلف الإمام ، يكبر المصلون ، يركعون ويسجدون ، مرة ومرتين ، ثم يسلمون ، وتنطلق الصيحات تشق سكون الليل الآذن بالرحيل ، تنطلق الصيحات لا لتعلن عاما جديدا ، ولكن لتعلن عاما متجددا .. من حبى ل&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعرفت علي&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; منذ أن كنت فى الرابعة عشر من عمرى ، كانت أول لقاءات بيننا منذ سبع سنوات ، كان الأول يحمل عنوانا "&lt;a href="http://bookssay.blogspot.com/2008/03/blog-post_16.html"&gt;ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين&lt;/a&gt;" ، والآخر " شهداء على الطريق " ، والثالث "&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=jt-_ZsBgevk"&gt;الحلم العربى&lt;/a&gt;" ، وتوالت بيننا اللقاءات بعدها ، نمى حبى ل&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; فى نفسى وعقلى ، وسما بهما ، وقررت مبكرا أن أعبر عن هذا الحب ، وأن أصارح&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; به ، لم تستغرب ، ولم تستنكر على صغر سنى ولا قلة زادى ، ولا ضعف بنيتى ، قالت لى : لقد نجح من هم فى مثل سنك فيما ترمى إليه ، لم يقعد بهم سنهم ولا زادهم ، إنما تقعد الهمة بالمحب وتقيمه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنذ ذلك الحين وقد نصبت همتى فى حب&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; تلميذا ( إعداديا ) أحاضر من أجل&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; فى صفى الذى لا يتجاوز أربعين طالبا من سنى ، ثم طالبا ( ثانويا ) أصدح باسم&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; كل صباح أمام الطوابير المدرسية ، علنى أ ُشرب حبها فى نفوس زملائى كما أشربت به نفسى ، بل ويفيض صوتى إلى المدارس الأخرى ، حتى وصل كافة المدارس فى إدارة منطقتى ، واشتد بى الحب بعدما دخلت إلى الجامعة حيث كل ينصب همته ليلاه ، وأنا لم تكن لى ليلى بعدُ سوا&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها &lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى بعد أن جاءت لى ليلى تدق قلبى لم أكن لآذن لها بغير موافقت&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; أولا ، هى التى تقبل أو ترفض ، كنت أقول للطارقة قلبى اعلمى أن لك درة ( ضرة ) إن لم تحبي&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; فاتركينى ولا تأملى فى حبى ، لأن حبى لك لن يرشف أريجه إلا من زهر&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; ، لن يقتات حياته إلا من أديم&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; ، لن ينير محياه إلا من شعاع&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5254143452072557346" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="320" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SOp3ocu6uyI/AAAAAAAAAys/9Eyl5jzi1Ds/s320/94image1.jpg" width="267" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;لم أكن أترك موطئا أو مناسبة إلا وأتحدث عن&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; ، ولا وقتا يمر إلا وأعمل من أجل حب&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; ، وصرت فى الكلية أشتهر بافتتانى ب&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; ، وما يزيدنى ذلك إلا غبطة وسرورا ، اشتهرت قولا بـ : &lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=NVuEZ9tskLg"&gt;صمتا&lt;/a&gt; .. و &lt;a href="http://www.dailymotion.com/video/x21cjq_islamic-song-ommati"&gt;أى جرح&lt;/a&gt; .. و&lt;a href="http://boomp3.com/listen/dojtr8t_p/ط§ظ„ظ…ط³ظ„ظ…ظˆظ†"&gt;المسلمون&lt;/a&gt; ، واشتهرت فعلا بـ : &lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/cat/16586/Ø§Ù„Ø¹Ø¯Ø¯_Ø§Ù„Ø«Ø§Ù†ÙŠ"&gt;المنبر&lt;/a&gt; ، &lt;a href="http://4san.maktoobblog.com/"&gt;فرسان النور&lt;/a&gt; ، مويك ، وأخيرا &lt;a href="http://www.arabyah.blogspot.com/"&gt;أبجد&lt;/a&gt; . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5254143884750303202" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 336px; CURSOR: hand; HEIGHT: 211px; TEXT-ALIGN: center" height="206" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SOp4BolVL-I/AAAAAAAAAy0/rjH3syBerMQ/s320/%25D9%2586%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%2589%2B2.jpg" width="336" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لكن مع كل هذا كان لها يوما مميزا دائما فى حياتى ، يوما أحس بها تداخل بجسدى ، تتغلغل بروحى ، يوم أن أسمع فيه الصيحات تنطلق : الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد .... ، أخذتُ أردد التهليل والتكبير خلف صوت أبى الرخيم من غرفته المجاورة وهو يتطيب للصلاة ، وينضم إلى صوت أخواى وأختاى ، وأمى تنادى من آخر البيت : يجب أن تأكل يا أحمد قبل أن تنزل للمصلى ، وأنا منهمك فى ربط عمامتى البيضاء ، وبعد أن أنتهى من كل مرة لا تبدو لى كما أريد ، لا تبدو لى كعمامئم الفاتحين المجاهدين ، أو الخلفاء السلاطين ، أو العلماء الربانين ، هؤلاء المحبين الأوائل ن ترى ماذا &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ت&lt;/span&gt;قول عنى وأنا بهذه الهيئة ، كل ما يعزينى أنى بذلت وسعى وهذه أفضل ما وجدت ، وربطة فوق ربطة حتى ارتسمت فوق رأسى وطـُرَّ منها زيلان طويلان جعلتهما على صدرى وذؤابتيهما على كتفى ، ولما تكاملت الهيئة نزلت عينى من على موضع العمة فى المرآة إلى أن وقعت على ذلك الحزن المنطلق من مقلتين خضراوين ، و عبثا أهم بالانصراف عنها فلا ألبث إلا أن يظهر لى فى المرآة "&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/7/634892.html"&gt; أرودا &lt;/a&gt;" يقف خلفى ويربت على كتفى ، فألتفت وأرتمى فى حضنه لدقائق قبل أن يختفى ثانية قائلا : سأكون هناك دعك من&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/7/634892.html"&gt;ى&lt;/a&gt; ومن&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2007/10/353900.html"&gt;ه&lt;/a&gt; ولا تتأخر عن&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ها&lt;/span&gt; ، ولكنى لم أستسلم تماما لكلماته ، حملت الهاتف من على المكتب ، وقمت بالاتصال ، وإذا بهذا الصوت المزعج الذى ما زلت أسمعه منذ أسبوع ينطلق فى أذنى : الهاتف الذى طلبته ربما يكون مغلقا .. محَرَّقا .. ميتا ، أو غير مرتاح حاليا ، يرجى عدم إعادة المحاولة مرة أخرى ، وفى كل مرة يُرجى منى ذلك لا أكف أيضا عن المحاولة ، إذن فلن تشهد عرسى اليوم ، سيحضر أرود نعم ، ولكن أيضا سيحضر بلا سيدة له ، مرة أخرى هى &lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/1/436006.html#comments"&gt;ليست معى&lt;/a&gt; فى هذا اليوم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحسست فجأة بخلو البيت كلهم قد نزلوا ، ارتبكت للحظات ، هل تأخرت ، هل سيشعر الناس ، يجب ألا أنسى شيئا مررت سريعا على الخطبة ، تناولت تمرات قليلة ، وأتبعتها بشربة ماء خفيفة ، وهرولت إلى الدرج أعبر &lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/06/blog-post_15.html"&gt;العشرين&lt;/a&gt; بسطة ، وأقفز عند الخطوة &lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2008/06/blog-post.html"&gt;الحادية والعشرين&lt;/a&gt; ، أتذكر ذلك الطريق الذى أسير فيه للمرة الثانية بهذه الهيئة ، قد مر عام على يوم عيد حبنا الأول ، يوم أن وقفت فى هؤلاء المئات من البشر رجالا ونساء وأطفالا ، شيبا وشبانا ، أحدثهم عنها عن المعانى التى قرنها الله بها ، عن معنى العزة ، وكيف أن الله تعالى يحيه فينا عاما بعد عام ، ويجدده لنا بها عيدا بعد عيد ، أحاول فقط أن أتذكر القليل من &lt;a href="http://boomp3.com/listen/c1j2vnz5u_r"&gt;خطبة العيد الماضى&lt;/a&gt; كى أنطلق منه إلى خطبة هذا العيد ، يعاجلنى الناس باستقبالى وبالتهانى ، أحاول أن أركز فيما أنا فيه ، يُقذف - فجأة - المكبر إلىَّ ، هيا كبر تكبيرة أو اثنين ، وابدأ الصلاة .. أقف للحظة .. تشرئب الأعناق إلى .. تخفت الأصوات بانتظار صوت تكبيرتى ، لحظة ركود تامة للكون ، هُيأ لى فيها أن الشمس توقفت خلفى للحظات هى الأخرى ، وأرود قابع على رأس مئذنة المسجد يستنطقنى ويقول &lt;a href="http://bookssay.blogspot.com/2007/11/blog-post_17.html"&gt;لا تنتظر&lt;/a&gt; .. أنطلقُ : الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;الله أكبر فاضت من حناجرنا لتملأ الأرض من عبق الرياحين&lt;br /&gt;الله أكبر كم ذلت لها عنق كانت تزل لها أعناق الملايين&lt;br /&gt;الله أكبر نفديها بأنفسنا حتى تهيمن في كل الميادين&lt;br /&gt;الله أكبر رددها فإن لها وقع الصواعق في أذن الشياطين&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5254142756913584562" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="132" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SOp2__EGmbI/AAAAAAAAAyc/-uIvIv9LO5E/s400/8.jpg" width="419" border="0" /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;" &lt;span style="color:#000066;"&gt;أيها الناس ها قد فها هو العيد آتانا فى الموعد الذى لا يخلفه كل عام ، ها هو المولى عز وجل يبعثه لنا لنتفيأ من ظلال معانيه ، ونترنم من أهازيج مراميه ، وكنا قد استشرفنا فى العام الماضى قيمة الأمة التى يود الله سبحانه وتعالى أن يشعرنا بها من خلال العيد ، وأول معانى هذه القيمة ، وأوضح ألوانها أنها تتمتع بالعزة ، ذلك المعنى الذى لم يتركه النبى ( صلى الله عليه وسلم ) ولا الصحابة والتابعون من بعده فى أى موقف كموقفنا هذا ، فى موقف تتجمع فيه الأمة إلا وأكدوا عليه ، إنها العزة تلك النعمة التى نستشعرها العام وكل عام ، ولكن معانى الأمة لا تنقضى ، والعيد يمدنا بها معنى بعد آخر ، ولنعد التأمل فى شعائره السامية ، لنعد التأمل فى سنة رسول الله بالصلاة فى مثل هذا الخلاء ، لم نأمر بالصلاة فى الخلاء إلا فى العيد فقط ، نترك المسجد الذى هو البناء الأول للمسلمين الذى هو بيت الله ، أشرف البقاء وأطهر البقاع ، ونتوجه إلى الخلاء ، إلى حيث لا سقف يحد طموح الجماعة المسلمة ، إلى حيث لا جدران تفصل بينهم ، إلى حيث لا أعمدة تحجب الرؤية عن إمام أو مصل ، نخرج جميعا للخلاء ، يخرج المجتمع بأكمله لأداء هذه العبادة الفريدة ، فصلاة العيد فى المقام الأول هى عبادة ، ولكنها من العبادات الفريدة بل لعلها الوحيدة التى انتدبت إليها الأمة جميعا ، فالأطفال قد تسقط عنهم الصلاة والصيام ، وبعض النساء قد تسقط عنهن عبادتهن ، والشيوخ والضعفى قد يعفون من الجهاد فى سبيل الله ، لكن صلاة العيد يندب للخروج إليها الرجل والمرأة ، والشيخ والرضيع ، والحائض والنفساء ، المجتمع كله يخرج ويشارك ، ليكون رمزا للعام كله ، رمزا على ماذا ، رمز على أن هذه الأمة هى مجتمع متكامل يعمل يدا واحدة لإقامة شرع الله فى أرض الله ، ولا يمر علينا أدب من آداب هذا اليوم إلا ويؤكد على هذه الرمزية ، حتى حديث جابر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حيث قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ ، أى ذهب من طريق وعاد من آخر ، وتخيلوا معى إذا كانت الأمة كلها مأمورة بالخروج إلى هذا اليوم فإن الرجل سيخرج من بيته مع زوجه وأولاده يكبرون ويهللون فى الطريق ويعودون من طريق آخر ، لمروا على أكبر قدر من أفراد أمتهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن لنراجع حساباتنا ونرى أين نحن من المجتمع المسلم ، أين المسلمين اليوم من المجتمع المسلم ، إن الناظر إلى شرائح المجتمع التى تحدثنا عنها : الرجال .. النساء الأطفال .. الشباب .. الشيوخ ، يجد أن متى اجتمعت هذه العناصر وعملت سويا ، متى كان المجتمع ناضجا ، والأمة ناهضة ، ولنستشرف خطى أول مجتمع إسلامى ، وهو مجتمع المدينة المنورة ، ولننظر فقط إلى أول خطوة فى بناء هذا المجتمع وهى خطوة الهجرة كيف أن جميع شرائح المجتمع قد شاركت فيها ، فلم يخرج الرجال دون النساء ، ولم يخرج الشباب دون الأطفال والشيوخ ، وإنما خرج المجتمع بأكمله ليكون هناك فى المدينة مجتمعا كاملا تتعاون جميع فئاته على إقامة شرع الله عز وجل ، حتى سجلت لنا كتب السير والتاريخ عن هذا المجتمع أبهى الصور وأزهاها ، آلاف من الصحابة ومن بعدهم التابعين ، مئات من سير النساء والصحابيات ندهش عندما نقرأها ، وعشرات من الأطفال ، والشباب ، وحتى الشيوخ ، وليس بخاف عنا كم النماذج الكثيرة التى يمكن أن ندلل عليها فى كل شريحة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإلى جانب تلك الشرائح توجد الروابط ، وإن كنا قد عددنا الشرائح خمسا ، فإننا لا يسعنا أن نعد الروابط لأنها كثيرة كثيرة ، ولكن يرضينا أن نقطف من بستان هذه الروابط زهرة واحدة أهديكم إياها فى هذا العيد ، زهرة ارتضى الله سبحانه وتعالى عندما من علينا بالأمة أن يذكرنا بها عندما قال : " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا " أول رابط أقامه الله لكى يتم التماسك بين شرائح هذه المجتمع بعد أن كانوا أعداء هو رابط الحب ، هو رابط الألفة ، وأيضا هذا الرابط هو الذى استأثرنا به النبى صلى الله عليه وسلم نحن خصيصا ، عندما كان يجلس مع أصحابه ذات يوم ، وإذا به يشتاق لنا ، فبماذا ينعتنا وينادى علينا ، يقول لأصحابه اشتقت لأحبابى ، قالوا يا رسول الله أولسنا أحبابك ، قال : أنتم أصحابى ، أحبابى هم قوم آمنوا بى ولم يرونى ، وبرغم هذا الحب من النبى لهذه الأمة ، فإنه كان يعلم الحب الحقيقى الحب الأول الذى تبنى به المجتمعات ، أولم تنظروا إلى عبد الله بن عمرو بن العاص عندما سأل النبى صلى الله عليه وسلم ، من أحب الناس إليك ، ماذا قال ؟ ، وماذا يقول لو سألها هذه الأيام عالم من العلماء ، على أقصى تقدير لو أراد التأسى ، سيقول زوجتى ، وهيهات ، لكن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) صدح بها عالية ، عائشة ، ألم تسأل نفسك آخر مرة قدمت فيها وردة لزوجتك منذ متى ؟ ، وآخر مرة رأيت فيها تلك الوردة تقدم فى عمل درامى أو على الكورنيش أو فى أو موطن غير موطنها ، فأى الفريقين أحق بالحب ، وبإظهار شعائر الحب !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يظن ظان أن هذا المجتمع هو مجتمع صنع على عين الله ، وعلى يد رسوله فأنى لنا أن نبنى مثل ما بنوا ، ولكن يقدر الله بعد أكثر من قرن أن يقوم على أرضه مجتمعا إسلاميا أيضا بعيدا عنه فى الزمان والمكان والظروف ، إنه مجتمع الأندلس ، الأندلس تلك الجنة التى دخلها المسلمون فاتحين وفرق شاسع بين دخولهم غازين ودخولهم فاتحين ، كى تتحول إلى جنة تشع علما وفنا وحضارة وحبا ، ويأت من يقل لى لا نريد مجتمعا قريب منا أكثر ، أقول لكم لن نتوغل فى الزمان ولن نبعد فى المكان سوى بعض الكيلومترات ، سننطلق إلى غزة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غزة ، وما أدراك ما غزة .. غزة .. ليست مجرد مساحة من الأرض لا تبلغ نسبتها سوى 1% من مساحة فلسطين التاريخية .. ليست مجرد 44 تجمع سكاني يقطنهم مليون ونصف نسمة من السكان .. خضراء .. غزة تمثل مجتمعا إسلاميا بمعنى الكلمة ينعم بالاستقرار ، هذا الاستقرار الاجتماعي يتمثل في شيء واحد ، وهو عدم احتكار فئة من المجتمع توجيه وبناء وقيادة المجتمع دونا عن الفئات الأخرى ، ففي غزة يقف الرجال في صف واحد مع النساء والأطفال والشباب .. في غزة يشارك الأطفال مشاركة حقيقية في بناء المجتمع ، وترى روح عبد الله بن الزبير الصغير ، والمعاذين تسري في أطفالها .. في غزة لا يتم الشاب فيها عشرين عاما إلا وهو متزوج وله عمل ، وله سلاح يرابط به في وجه أعدائه ، فضلا عن كونه طالبا أو مدرسا ، فالعلم عندهم ليس مرحلة انفصالية يتخم الشاب بها فترة في حياته ، ثم يلفظها دفعة واحدة بعد أول قرش يوضع في جيبه ، أو خاتم في يده .. النساء أيضا تشارك هناك في كل شيء حتى في صناعة السلاح القسامى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولذا ينعكس ذلك على البيت الغزاوى ، وعلى الشارع أيضا ، فلا تكاد ترى - في الشارع - امرأة بدون رجل ، ولا رجل بدون امرأة ( وهذا أيضا بسبب تعاملهم المنطقى مع موضوع تعدد الزوجات ) ، ولا أطفال متسولون ، ولا معاكسات في الطريق .. إلخ ، ولن أستطيع أن أحصى فعلا كم الراحة النفسية التي يجدها الإنسان بين دفء هذا المجتمع الذي يعيش شتى ألوان القهر&lt;/span&gt; " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها المسلمون .. أيها المؤمنون .. هذه هى حبيبتى التى أنثر اليوم بينكم حبى لها ، فكل عام وأنتم بعزة ، وكل عام وهى حبيبتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5254146132396401506" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 424px; CURSOR: hand; HEIGHT: 127px; TEXT-ALIGN: center" height="124" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SOp6Edt642I/AAAAAAAAAzM/zrVOb-Vt8Qk/s400/6.jpg" width="403" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أمتـى&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كل عام وأنت حبيبتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-1788478730769454685?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/1788478730769454685/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=1788478730769454685' title='21 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/1788478730769454685'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/1788478730769454685'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='كل عام وأنت حبيبتى'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SOp59OzdB1I/AAAAAAAAAzE/QA5ot_1nGJs/s72-c/4.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>21</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-7686489461070119326</id><published>2008-06-13T16:31:00.001-07:00</published><updated>2008-06-14T10:58:12.898-07:00</updated><title type='text'>الحادى .. والعشريــن</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SFOhJzi6-cI/AAAAAAAAAhg/1iWDF5tbGQc/s1600-h/30.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5211686383625370050" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SFOhJzi6-cI/AAAAAAAAAhg/1iWDF5tbGQc/s400/30.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نسيمات صبح عليل تتلمس بصعوبة مسارات لها فى الغرفة الحارة ، تجول وتجول ثم تحط على قسمات وجهه الغائم نصفه فى طيات وسادة مكتنزة ، حملته رقتها المداعبة على أن يراوغ بأنفه المندس فى الوسادة قليلا ، ويترك حرارة دفئها إلى تلك النسمات المتوافدة ، قبل أن يقرر بفتح عينيه فما زال النوم لذيذا ، وما زالت أيديهم تصفق فى أذنيه طوال الليل ، لا يكاد ينقطع صوتها ، بل يزداد ويخبو ، وكلما أوشكوا على الانتهاء ابتدء آخرون ، وما زال النوم لذيذا ، وما زال التصفيق حادا ، لكن صوتا يتدخل بقوة ، يعرقل النسمات ، يباعد الصيحات ، يحاول أن يتسمع ، يزداد الصوت ، ويقترب ، ينقطع التصفيق تماما ، لكن سعادته لم تنقطع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلم يكد يتبين ذلك الصوت حتى عرفه ، قد كان ينتظره ، لم يعد فى حاجة إلى أن يقاوم أجفانه النعسى ، انفتحت شباكها ، كما لو قائد تفتح أمامه قسطنطينية الروم بعد عناد ، انفتحت كما لو أنها ترتاد أفق للحياة جديد ليس لها به عهد ، أخذ يبحث بنصف عين عن مصدر الصوت الذى كان قد انقطع لتوه ، فما لم تسفعه عيناه ، انطلق بيديه يعارك الوسادة .. وبقدميه ينفض الفراش ، حتى أصبح مرقده فى لحظة خال من كل ما عليه ، حتى هو نفسه وقع على الأرض من شدة المعركة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد أن هدأ غبارها بدت أرض المعركة خالية إلا من خاتم فضى صغير على حافة السرير يستقر خلفه الهاتف الصغير الذى ما إن وقعت عليه عيناه حتى انطلق صوت منبهه يخرق السكون من حوله ، فانطلق إليه يكممه : ها أنا قد صحوت .. صوت رسالتها يكفى لكى يوقظنى ، لست بحاجة إلى عشرين رنة ورنة كى أستيقظ هذا اليوم ، كنت أحتاجها قبل ذلك ، قد أحتاجها بعد ذلك ، لكننى لست فى حاجة إليها الآن ، ثم يضحك وكأنه يداعب طفله المدلل الصغير ، ويضغط على أزاراه بشده ، أنا فقط أحتاج أن أقرأ رسالتها .. الآن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفراش ما زال خاليا ، غطاؤه فى الأرض ، وسادته فى الأرض ، يجلس أمام قائم السرير الأيمن الأمامى ، خلفه مكتبته الصغيرة التى تعتلى خزانة ملابسه ، تغص بعشرات من الكتب ، لا من كثرتها ، بل من ضيق المكان ، أمامه مكتبه الصغير تعلوه أكوام من الورق ، وهو جالس فى الظلام ذاهل عما حوله يقرأها .. يعيش معها ، كأنه يجلس فى وضح النهار ، قدماه تتدلى فى نهر ينحدر من بين الصخور ، يتثنى بين المروج والزهور ، نعم إنه يعش معها يتلمس صوتها الرخيم تغنى له : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;في عامك الحادي والعشرين&lt;br /&gt;يزداد خوفى .. يزداد حبى .. يزداد القلق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(خوفي !!! نعم )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خوفي اذا جاء المساء&lt;br /&gt;وما أتيت مع القمر!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خوفي اذا جاء الخريف&lt;br /&gt;وما رجعت مع المطر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خوفي إذا الشوق عربد داخلي&lt;br /&gt;وبرغم اخفائي ظهر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خوفي اذا ما رحت ابحث عنك&lt;br /&gt;ذات يوم .. ياحبيبي&lt;br /&gt;ولم أجد لك من أثر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;ترك الهاتف يغفو بين يديه ، حتى مال إلى قدميه ، واستقر على الأرض ، سرح بعينيه فى الظلام الذى بدأ يخف شيئا بشىء مع ضربات الضوء المتتابعة على شباك الغرفة الموصد ، أخذته نشوة عذبى : ها قد بلغت ذاك اليوم ، ها قد وجدت ما تمنيت فى هذا اليوم ، ها هى كلماتها تحيينى اليوم بعد اليوم ، ومن أول يوم أخذ حبنا درب الأمان ، من أول يوم عرف خاتمينا طريق أصبعينا ، ونحن نخلق من جديد وكأن عمرا بأكمله عشناه لم يكن إلا رحلة لهذه الأيام وتلك اللحظات ، لا أصدق نفسى أننى نجحت فى هذا ، لا أصدق أننى حققت ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التقطه ثانية ، راح يعزف الحروف من صدى لحن رسالتها ، الذى ما زال يرن فى أذنيه :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حدوتُ عشرينا من السنين وجئتنى الحينا&lt;br /&gt;فكأننى لست الحادى ولا هى العشرينا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو علم الحادى أنك منتهاه .. لما أبطأ تلك السنينا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسيظل الحادى يحدو العمر عشرينا بعد عشرينا&lt;br /&gt;فى حبك وحدك .. لا تقلقى .. وإياك أن تخافينا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أرسلها سريعا ، وبعد أن اطمأن على الوصول ، وقبل أن يهم بالنهوض ، أحس بصوت غريب يعكر تلك السمفونية التى تترنم فى أذنه ، كذلك الصوت الذى كان يقطع سعادته فى نومه ، حاول أن يقضى عليه ، يفتح الرسالة ثانية ، يعاود قراءتها ، الصوت يفوح من بعض حروفها ، نعم هاهى : خ و ف ى ، ما هذا ، إنها تتكرر وكل سطر ، كل سطر ( خ و ف ) من الفراق .. ( خ و ف ) .. من الجفاء ( خ و ف ) .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; يحاول أن يغالبها يحاول أن يبحث عن حروفه الأثيره : ح ب ، ع ش ق ، يجد صوتها مبحوحا وسط السطور ، قد ألبستها حروف الخوف سحابة الموت ، يهتز الهاتف فى يده ، يصخب الصوت فى أذنه ، يقرر بكل قوته النهوض هذه المرة ، يستند على قائم السرير ، تمسك يده برف المكتبة الصغير ، يتباعد جسده قليلا عن الأرض ، يهوى سريعا مرة أخرى إليها ، ينكسر الرف تهوى الكتب من الكتبة ، تتطاير الأوراق من المكتب ، تتلاطم على وجهه ورأسه ، وصوت اللحن قد صار حفيف أفاعى ، أو عواء ذئاب ، ورائحة الخوف فى كل مكان ، على كل الأسطر وفى كل الحروف ، يجد أوراقه ملوثة بالدماء ، ما هذا ؟ إن يده مجروحة ، جرحت عندما انكسر الرف منه ، يحاول أن يرفعها حتى لا تتلوث أوراقه أكثر من ذلك ، يحاول أن يتذكر كيف يتصرف لا يريد لتلك الدماء أن تلوث : كتبه ، أوراقه ، ثيابه ، خاتم إصبعه ... خاتم إصبعه ، أين هو لقد رآه الليلة مرة ، حين كان فوق السرير ، لم يره ثانية ، يقوم من فوره مذعورا ، يعتلى السرير ثانية ، ما زال فارغا ، هذه المرة ليس عليه أى شىء ، خال من كل شيء ، تروغ عيناه فى كل مكان يفتح الأنوار ، يستجيب لطرقات الضوء على الشباك ، يدور بقدمه ويقع مرة أخرى على الأرض ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكنه يفتح عيناه بصعوبة بعغد إغفائة لا يعرف زمنها ليجد كل شىء مكانه ، ينطفىء الضوء ثانية ، السرير يحوى الوسادة والفراش ونصف جسده ، المكتب عليه أكوام الورق ، المكتبة متخمة بالكتب ، الأرض خالية تماما ، ليس عليها أى شيء إلا نصف رأسه المنزرع فيها ، وفمه المفتوح من الكابوس المزعج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحاول أن يتلمس فى هدوء الحلم من الكابوس ، الحقيقة من الخيال ، يستعيد هدوءه ، ويتمدد على السرير ، ما زالت رائحة الخوف تملأ المكان ، ينظر بروية فإذا كل شيء فى مكانه تماما ، ببطء يتحسس يده ، تلمس أصابعه ، واحدا تلو الآخر ، بلا جدوى لا يجده ، لا يجد بها خاتم من فضة ، ولا حتى من حديد ، ينتشر الدمع فى عينيه ، ييبس الدم فى عروقه ، تعترى رعشة الخوف جميع جسده .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرن صوت منبه الهاتف ، يدعه يرن ويرن ، يدعه يرن رنته الحادية والعشرين ، فلا وصل صوت رسالة يوقظه ، ولن يصل ، لن يصل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رائحة الخوف ما زالت أيضا فى المكان حتى بعد أن فاق من الحلم ، لكنها لم تعد رائحة الخوف من الفراق .. رائحة الخوف من الفراق حبيبتى ، أضحت خوفا من تأخر اللقاء ، خوفا من عدم القاء ، خوفا من استحالة اللقاء ، وحروف الحب الشاحبة تتأبى عليها سحب السماوات أن تمطرا ، ماذا سيقول لو كتب لها سيقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تخافى بعد الآن ، ولا قبل الآن ، لا تخافى أن يهل قمر ولا آتى معه ، لا تخافى أن يأتى مطر خريف ولست معه ، لا قمرا يهل ، ولا خريف يأتى ، لأنه لا شمسا طلعت ، ولا ربيع أورق ، كل شىء جامد لا يمر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لن يبعث لها رسالة فى هذا اليوم ، لن تبعث له رسالة فى هذا اليوم ، لن يكون سوى يوم كأى يوم ، كل ما هنالك أن صفته ستتغير من قاصر ، إلى رجل رشيد .. وطالما لم أرض بالأولى منهم فى حياتى ، فهل أفخر بالأخرى منهم أيضا ، شكرا أيتها الدولة التى يحيا فيها الفتى القاصر والرجل الرشيد سويا فى كبد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يسكن الكون من حوله لحظة ، وتشق " الله أكبر " السكون بكل قوة ، وتذعن كل ذرات جسده للنداء ، يقوم بتؤدة يمر على صورته من تحت زجاج المكتب يوم أن كان حاد فقط بلا عشرينا ، يوم أن كان لا يُحرم حبا من عينى أمه ، ولا عطفا من يد والده ، ومع ذلك يقذف بإصبعه فى النار كثائر على طبيعة كل طفل يخشى النار ، منذ أن كان حاديا فقط ، علم أن عشرينه سوف يملؤها كلها حبا وثورة ، هو لم يضن عليها بثورة ، فلم تضن عليه اليوم بحب ، لا يعلم . &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5211687044280634482" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SFOhwQraTHI/AAAAAAAAAho/DJXItAN_sCs/s320/32.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بجانب الصورة أوراق على مكتبه ، تذكره التصفيق الحاد الذى خالط أذنه طوال الليل ، ها هى إنجازاته ، حبر على ورق ، يطرب لها الناس أحيانا ، يعجب بها البعض أحيانا ، لكنها فى أغلب الأحيان لا تنتزع منهم سوى ما لا يكلفهم شيئا ، ولا يغير من حركة سيرهم فى سواقيهم شيئا ، لا تنتزع منهم سوى التصفيق ، ما فى الحياة إذن يستحق هذا الإجحاف ، ما فيها حب لعاشق ، ولا فيها من منطق لعاقل ، من فيها لا يحس بمشاعرك ، ولا يقتنع بمنطقك ، ففيم الحياة ، وفيم المما .. وقبل أن يتم كان المؤذن قد صدح بها عالية " لا إله إلا الله " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-7686489461070119326?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/7686489461070119326/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=7686489461070119326' title='25 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/7686489461070119326'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/7686489461070119326'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='الحادى .. والعشريــن'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SFOhJzi6-cI/AAAAAAAAAhg/1iWDF5tbGQc/s72-c/30.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>25</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-8780122995995077541</id><published>2008-05-26T12:52:00.000-07:00</published><updated>2008-05-26T20:19:11.464-07:00</updated><title type='text'>أبجد .. وأربعة أعوام من الثورة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SDsjIH9nYyI/AAAAAAAAAgo/3VLMxQzWuVQ/s1600-h/2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5204792416840147746" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SDsjIH9nYyI/AAAAAAAAAgo/3VLMxQzWuVQ/s400/2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يكن حصاد أربعة أعوام من ثورتى كحصاد أربع سنين من قسيمها الحب ، فإذا كان الأخير لم يخلف إلا نظرية ، تفتقر إلى التطبيق ، ولم تترك إلا نبتة تحتاج إلى عون السماء مطرا كى تشتد على عودها .. كى تزهر كى تثمر ، فإن الثورة .. ثورة ، ترفض تنظيرا بلا تطبيق ، تتأبى على خنق المحابر لها فى أعناق الأقلام ، حتى إذا ضاقت بها دفنتها بين أوراق فاتر بياضها كما الأكفان .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذه الثورة قد تلونت وتشكلت عبر ممارسات فى أربعة أعوام جامعية ، وهى نموذج وضعته نصب عينى منذ بداية الطريق ، فالجامعة هى النواة المنوط بنا التغيير فيها ، إن نجحنا نجحنا فى الدوائر الأوسع خارجها ، فمعظم المعطيات الخارجية لها ممثل فى الجامعة بالحجم المناسب للطالب الذى يمثل المواطن العادى خارجها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فهنا أمن الجامعة كما أن هناك أمن الدولة ، وهنا إدارة الكليات ، كما أن هناك الحكومة ، وهنا طلاب الاتحاد كما أن هناك أعضاء مجلس الشعب ، وهنا الأساتذة كما أن هناك النخبة ، وهنا أيضا معظم قوى المعارضة وعلى رأسهم الإخوان أساتذة وطلابا ، وهنا ألوف مؤلفة من الطلاب السلبيين ، كما الملايين المملينة من المواطنين الانهزاميين ، ومطالب أنت وسط كل هذا أن تثبت ما تدعيه من نظريات فى الإصلاح وسط كل هذه القوى والتكتلات ، كى تقنع نفسك على الأقل بأنك قادر على تحقيق هذا خارج أسوار الجامعة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عضو مضطهد فى جماعة ( الصحافة ) تابعة للنشاط الثقافى التابع للاتحاد فى العام الأول ، ثم نائب مقرر جماعة أكبر منها بقليل ( جماعة &lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=NVuEZ9tskLg"&gt;الإلقاء&lt;/a&gt; ) ، ثم ممثل لرابطة طلاب العمل الإسلامى ( حزب العمل ) ، ثم مفصول من الكلية أسبوعا ومجرد من كل الحقوق فى ممارسة النشاط ( لمدة عام )، ثم رئيس تحرير مجلة حائط ( &lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/cat/16586/Ø§ÙØ¹Ø¯Ø¯_Ø§ÙØ«Ø§ÙÙ"&gt;المنبر&lt;/a&gt; ) تصدر بتوقيعات رمزية فى العام الثانى ، ثم مؤسس ومنظم لواحدة من أكبر أسر الكلية ( &lt;a href="http://4san.maktoobblog.com/"&gt;فرسان النور&lt;/a&gt; ) من الباطن فى العام الثالث ، ثم رئيس لأكبر نشاط طلابى فى الكلية ( &lt;a href="http://www.arabyah.blogspot.com/"&gt;أبجد&lt;/a&gt; ) يعمل به عشرات الطلاب وينفق عليه آلاف الجنيهات ، ويخصص له المكاتب والقاعات بالكلية ، ويستقطب الأساتذة والوكلاء والعميد الحالى والعمداء السابقين إليه .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذه هى مراحل هذا الصراع ، ولكن يبقى ما خلف الكواليس ، يبقى التنظير لكل هذا العمل ، عله يفيد من بعدى فى خطى التمكين للأفكار فى الجامعة ، وبما أننى أجلت التنظير للحب ، فإنى آسفا مضطر إلى تأجيل هذه التدوينة أيضا إلى حين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فكونوا بانتظاريهما .. بعد الحادى والعشرين بإذن الله &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأعتذر عن هذا التأخير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/Q9_1lg6gM4s&amp;amp;hl=" width="425" height="355" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-8780122995995077541?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/8780122995995077541/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=8780122995995077541' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/8780122995995077541'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/8780122995995077541'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2008/05/blog-post_26.html' title='أبجد .. وأربعة أعوام من الثورة'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SDsjIH9nYyI/AAAAAAAAAgo/3VLMxQzWuVQ/s72-c/2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-3257262576335494479</id><published>2008-05-06T15:56:00.001-07:00</published><updated>2008-05-15T20:17:36.389-07:00</updated><title type='text'>للحب أنظـِّر</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SCI4Xvk1_AI/AAAAAAAAAgg/8LTWJrIp9l4/s1600-h/x1pnp_rgmi5o53rBZyb1AXHaFTd_bwSoQu9luCGrM3QdGPtaspVEa69K7rgahvVuVSxraYfADVxoTbiFCZiJ6X9fZ1pMumLGbdzpO_PlHLoCd5avIzPsCzk_XSBKJLAlWCV0NdlsJRb4bQ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5197778900498119682" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SCI4Xvk1_AI/AAAAAAAAAgg/8LTWJrIp9l4/s400/x1pnp_rgmi5o53rBZyb1AXHaFTd_bwSoQu9luCGrM3QdGPtaspVEa69K7rgahvVuVSxraYfADVxoTbiFCZiJ6X9fZ1pMumLGbdzpO_PlHLoCd5avIzPsCzk_XSBKJLAlWCV0NdlsJRb4bQ.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كأى مراهق مصرى اقتحمت بكارة مشاعره أفلام نادية لطفى وعبد الحليم حافظ ، ورشدى أباظة وسعاد حسنى ، وإن كان لا يراها فى بيته إلا خلسة ، فهى فى كل مكان مبذولة غير بعيدة عنه ، تتجدد القصة فى كل رواية وفى كل فيلم ، وما مظاهر جدتها إلا تبدل الأسماء .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كأى تلميذ إعدادى وثانوى هتكت أستار سمعه أغانى عمر دياب وإيهاب توفيق يسمعها يوميا - على الأقل فى كل مواصلة تقله من أو إلى المدرسة ، وهى أغان لا يزيد معجمها الشعرى فى أكثر من جيل على كلمات معدودة تدور حول ( حب - عشق - غرام - وتعالى - وحشنى ) !&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كأى مسلم ملتزم نشأ فى بيئة ( سلفية كانت أو إخوانية ) تكتفى بالدفاع بدلا من الهجوم ، وبالتحذير من المحظور ومنعه ، بدلا من خلق المرغوب وندبه ، ولا تقاوم كل هذا ( المرئى والمسموع من المراهق ) إلا بأن غض البصر مطلوب ، وبأن الحب ممنوع ، إن لم يكن حراما فى أحد القولين ، أو ليس له وجود ، ومحض أكاذيب و( قلة أدب ) على أسوء الافتراضات .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بهذه الازدواجية نشأت كأى شاب مسلم ملتزم مصرى ، أنطلق - مما لقنت به عن تلك المشاعر - بين زملائى واعظا فيهم أنكم قوم تجهلون ، وأن الحب الحقيقى هو حب الله ، وحب رسوله ، وحب إخوتك فى الله ، و.. وفقط ، ثم يصيح ساخر : وحب الزوجة يا شيخ ، فاتحشم مجيبا ، بالطبع عندما يكون لك زوجة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وكان التبرير الأول والأخير بصناعة الحب الشيطانية هى النظرة المحرمة ، هى التطلع على مفاتن إن سترت ، فلن يكون هناك من تحبها ، لأنك ببساطة لاتحب ، بل تشتهى ، إلى أن جاء الوقت الذى انتابنى فيه ما رآه الفتى المراهق فى أفلام السينما المصرية من غير أن أخرج عن طريق الفتى الملتزم ، وهنا حدثت الأزمة ، وهنا تبدأ الحكاية منذ أربع سنوات تقريبا ، ولا تنتهى - مرحليا - إلا فى هذه الأيام ، إذ أنهى فترتى الجامعية ، حاصدا نبت البذرة الأولى التى دسستها على وجل فى التراب قبيل امتحانات الثانوية العامة ، وأنا الآن أراها نبتة يانعة صالحة ، لا أخجل منها ، وإن لم تكن أثمرت بعد .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قريبا .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نظرية فى الحب .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا تعبر إلا عن صاحبها .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولكنها قد تصلح للمئات من أمثاله .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وعلك تكون منهم ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انتظرونا ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;حتى لا تنتظروا طويلا ..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;يمكنكم أن تقرأوا هذا حتى أعود &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/5/570015.html"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;25 يوم .. وخواطر عالقة&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-3257262576335494479?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/3257262576335494479/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=3257262576335494479' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/3257262576335494479'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/3257262576335494479'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='للحب أنظـِّر'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SCI4Xvk1_AI/AAAAAAAAAgg/8LTWJrIp9l4/s72-c/x1pnp_rgmi5o53rBZyb1AXHaFTd_bwSoQu9luCGrM3QdGPtaspVEa69K7rgahvVuVSxraYfADVxoTbiFCZiJ6X9fZ1pMumLGbdzpO_PlHLoCd5avIzPsCzk_XSBKJLAlWCV0NdlsJRb4bQ.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-1478109189701634560</id><published>2008-03-02T13:02:00.000-08:00</published><updated>2008-03-13T09:12:27.023-07:00</updated><title type='text'>غزة .. حقائق وأباطيل</title><content type='html'>&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177016395173262818" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9h0-36s9eI/AAAAAAAAAdg/ZfCreTk-V54/s400/MED25.1.2008PAL152.jpg" border="0" /&gt; &lt;div align="justify"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;غزة ، وما أدراك ما غزة ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;غزة .. ليست مجرد مساحة من الأرض لا تبلغ نسبتها سوى 1% من مساحة فلسطين التاريخية .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليست مجرد 44 تجمع سكاني يقطنهم مليون ونصف نسمة من السكان .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليست قطعة أرض يتناحر عليها أصحاب ألوية صفراء مع أصحاب ألوية خضراء .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولا كرة لهب يتقاذفها 22 رويبضة يجلسون في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولا طفلة مشوهة الأعضاء يشحذ عليها عشرات الفرق السياسية .. ويستجدون بها مواقف وأرصدة لحساباتهم ومصالحهم الشخصية .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليست مجرد جرحا غائرا حين ينكأ نتصدّى ، وحين يندمل نتلهّى ، ولا مادة إعلامية يقدمها كل حسب رؤيته ، وحسب تخيلاته وأهواءه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إنما&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;غزة التي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/2/479971.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رأيت&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; ، أهم من ذلك .. غزة التي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/805871/ÙØ¹_ØºØ²Ø©"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عرفت&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; أكبر من ذلك .. غزة التي &lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/859148/ØµÙÙØ¯_ØºØ²Ø©"&gt;علمت &lt;/a&gt;أقوى من ذلك .. غزة التي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/2/465344.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أحسست&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; أعز من ذلك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولذلك يأتي هذا العمل غير مرتبط بموقف معين ولا بقضية جزئية من قضايا غزة ، وإنما هو عمل متمم لـ " &lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/06/blog-post_24.html"&gt;قمة حماس وقاع عباس&lt;/a&gt; " ذلك السيناريو الذي تنبأت به من أول سيطرة حركة حماس على القطاع ، وصدق هذا السناريو حتى الآن .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الطريق إلى غزة&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177007229713053090" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9hspX6s9aI/AAAAAAAAAdA/nbMJNHmEMHE/s320/MED25.1.2008PAL008.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الطريق إلى معرفة الحقائق من الأباطيل في هذا العمل ينبع من أكثر من مصدر :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;1- زياتي الميدانية إلى القطاع في فبراير الماضي ، والتي اطلعت فيها على الكثير من الحقائق رأى العين .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;2- جلوسي إلى عدد من القادة والمفكرين الفلسطينيين ، وأكثرهم غزاويين ، ومعظمهم - وليس كلهم - من حركة حماس ، وذلك في لقاءات متفرقة مكانا وزمانا في القاهرة ، وأيضا في غزة عندما ذهبت .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;3- اطلاعي المستمر على كافة المستجدات في الشارع الغزاوي ، وذلك من خلال المواقع التي تنقل الصورة من قلب الأحداث هناك ، وقبل أن تصل إلى وسائل الإعلام الرسمية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;4- قرائتي للدراسات الصادرة من المراكز المتخصصة عن حالة القطاع منذ الحسم العسكري لحماس .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;غزة .. التطهير الأول &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177008045756839346" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="239" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9htY36s9bI/AAAAAAAAAdI/5vnT4ntk2zY/s320/IMAG0007.JPG" width="387" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;12 سبتمبر 2005 هو تاريخ تطهير غزة من 23 مستوطنة إسرائيلية ، هو تاريخ لطرد 7781 مستوطن يهودي من القطاع في مشهد فريد لم يتكرر منذ إعلان دولة إسرائيل ، ولكن هذا اليوم لم يأت نتيجة خطة الانسحاب أحادية الجانب التي ظلت سنة كاملة في الكنيست حتى تمت الموافقة عليها ، ولكن كان هذا اليوم نتيجة للخسائر المتلاحقة على الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة من سلاح المقاومة الذي يتطور يوما بعد يوم ، ولكن الجديد في هذه المرحلة هو أمرين :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- الأمر الأول صواريخ المقاومة وتطورها الذاتي ، مما سبب قلقا متزايدا على مستوطني القطاع ، وهذا ما يفسر لنا اسجابة مستوطني القطاع لذلك ، وكل ما ظهر على الشاشات وقتها من الرافضين لهذا الإخلاء هو عدد قليل جدا بالنسبة للعدد الأصلي .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- الأمر الثاني هو معركة جباليا أو " أيام الغضب " كما يسميها القساميون ، هذه المعركة للأسف لم تأخذ حجمها الإعلامي المتوقع ، وتم التعتيم عليها بشكل كبير ، وهي معركة دارت رحاها ما بين 29-9-2004 إلى 17-10-2004 ، وخسر فيها الجيش الإسرائيلي - حسب اعتراف ضابط في جيش الاحتلال سابقا وعضو لجنة الأمن و الخارجية في الكنيست - ‏24‏ قتيلاً ، بالإضافة إلى عشرات الجرحى ، والأهم من ذلك أنهم لم يستطيعوا أن يدخلو معسكر جباليا في هذه المعركة ، ولم يستطيعوا أن يعيدوا احتلال شمال القطاع بعدها ثانية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وهذا الفيلم ( قساميون في أيام الغضب ) يضع أيدينا على كافة تفاصيل هذه المعركة ، وأياضا يمكننا أن تستشف من خلاله تصورات معركة جباليا الثانية - التي سيتم الحديث عنها لاحقا - وأي معركة مقبلة عموما .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;embed src="http://www.dailymotion.com/swf/x4nqbk&amp;amp;v3=" width="420" height="336" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always" related="1"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إذن أصبح المستوطنون في خطر ، وجنود الاحتلال - الذين هم حماية لهم - في خطر أيضا ، فلم يكن هناك بد من الانسحاب ، ومن هنا نفهم أنه لم يكن مجرد عطية ولا منحة للشعب الفلسطيني ولا هو " أحادي الجانب كما يسمونه " بل إنه هزيمة كبرى ، وإثبات لنتائج المقاومة بالمقارنة بنتيجة التفاوض التي لم تثمر عن شيء مماثل .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9hxpX6s9cI/AAAAAAAAAdQ/ndyBBh2XSWI/s1600-h/MED25.1.2008PAL031.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا التطهير إذن مهم جدا في فهم طبيعة الأرض الغزاوية الآن ، والشعب الغزاوي ، فهي أرض محررة ، والسائر في شارع صلاح الدين ( أطول شارع في غزة ) يجد عن يمينه ويساره عشرات الكيلومترات من أراضي فضاء ، قد كانت بالأمس القريب مستوطنات تقصل بين شمال وجنوب القطاع ، ويتضح ذلك مثلا عند مفترق الشهداء ( مستوطنة نيتساريم سابقا ) والذي استشهد فيه الطفل محمد الدرة ، حيث معالم المكان تبدو ممحوة بفعل تخريب اليهود لمستوطناتهم قبل الجلاء عنها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;غزة .. التطهير الثاني&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177015252711962066" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9hz8X6s9dI/AAAAAAAAAdY/ZeIYTtMHa30/s400/fassdenvx4.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كخروج أي مستعمر من أي شبر من أرضنا ، لا يخرج إلا وقد ربى على يديه قطاع كامل من الخونة والعملاء ، الذين يحافظون على مصالحه في فترة غيابه ، ويرحبون به إذا قرر العودة ثانية ، بعد أن تكون مهمتهم في ترويض الفريسة قد تمت ، وهذه حقيقة تاريخية في كل الشعوب المستعمرة ، وفي حالة الشعب الفلسطيني تكون المعادلة أصعب بكثير ، لأن الصفوف العميلة ليست فقط تسدي خدمة لعدوها على حساب شعبها ، بل هي تحافظ على حياة عدوها على حساب دماء شعبها ، وهذا هو الحاصل فمن تاريخ 25 / 1 / 2006 ( يوم فوز حماس في النتخابات التشريعية ) إلى تاريخ 13 / 6 / 2006 رصدت منظمات حقوقية ( منها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ) أكثر من 175 حالات إطلاق نار من قبل ما يسمى بالأجهزة الأمنية على مدنين ومجاهدين راح ضحيتها مئات المواطنين ، وتفاصيل هذه الحوادث وأعداد القتلى ، وأيضا المعتقلين وعمليات التعذيب كلها موثقة في " &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.alquds.ws/pdf/2008/white_book_29_1_2008.zip"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الكتاب الأبيض&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; " الذي أصدرته حركة حماس عقب الحسم العسكري .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177043642445788786" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9iNw36s9nI/AAAAAAAAAeo/V7gmElm_YzM/s400/cover.jpg" border="0" /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأصبح من مكرور القول الآن أن ندلل على أن قضية الحسم العسكري هي عملية نظيفة مئة في المئة ( خاصة بعد تقرير مجلة فانتي فير الأمريكية الذي نشر مؤخرا ) ، وأن معظم التيار الفتحاوي هو تيار عميل من الدرجة الأولى ، ولكن ما نود التنبيه عليه ن أن غزة بعد التطهير الثاني أصبحت مدينة أكثر نقاء ، بل أستطيع أن أقول أنها البقعة الأنقى الآن بين عالمنا العربي والإسلامي ، وهذا ما سيُدلل عليه في أكثر من موضع .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;غزة الحدود&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177037217174713922" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9iH636s9kI/AAAAAAAAAeQ/gCjxwUB7MqI/s400/MED25.1.2008PAL005.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وفقا &lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/06/blog-post_24.html"&gt;للسيناريو المطروح&lt;/a&gt; سابقا ، فإن إسرائيل باتت تعمل من اللحظة الأولى على عزل قطاع غزة ، ليس عن الجسد الفلسطيني وحسب ، بل عن الجسد العربي والإسلامي من كافة النواحي ، ولكن يبقى أنه على الأرض لا يوجد أكثر من ثلاثة معابر حدودية متاحة لغزة ، معبرين مع مصر وهما : معبر كرم أبو سالم ، ومعبر رفح ( بوابة صلاح الدين ) ، ومعبر مع الكيان الصهيوني ( معبر إيريز ) .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما معبر كرم أبو سالم فهي النقطة الحدودية الوحيدة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية حتى الآن ، وتعتبره مغلقا أمام المواطنين والبضائع الفلسطينية ، دخولا وخروجا ، وهو المعبر الذي رفض الحجاج الدخول منه إلى قطاع غزة ، لأنهم يعلمون أن مصيرهم سيكون إلى سجون الاحتلال .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولا يختلف عنه معبر إيريز ( على حدود شمال القطاع ) شيئا ؛ فبالرغم من أنه المنفذ الوحيد لتزويد القطاع بالمواد الغذائية والأساسية ، إلا أن الحصار أوصل بنسبة المواد الغذائية الداخلة للقطاع 10% من احتياجاته الأساسية ، أما المواد الأساسية الأخرى فصودرت تماما منذ ثمانية أشهر ، ولم يدخل القطاع منها شيئا حتى الآن .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إذن في ظل هذا الوضع الحدودي الخانق يبقى معبر رفح المخرج الوحيد للأزمة ، خاصة أنه معبر من المفترض خضوعه سابقا لعمليتي التطهير الأولى والثانية ، فبعد أن كان يسيطر عليه الاحتلال الإسرائيلي هو وكافة الشريط الحدودي بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية ، أصبح الآن محرر تماما ، ويمكنك أن تشاهد الأبراج الإسرائيلية الفارغة على طول الحدود ، كما تشاهد الدبابات الإسرائيلية المعطبة في أرض سيناء متذكرا نصر أكتوبر ، وأيضا هو محرر من اتفاقية المعابر ( 2005 ) التي تشرف عليها السلطة الفلسطينية ، وجهاز مخابراتها المتعاون بشكل تام مع الاحتلال ، بحيث يشكل بديلا عنه . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فبهذه المنطقية يكون معبر رفح هو المعبر المعول عليه في فك الحصار ، ولكن المشكلة تجلت في أن المعبر محرر من طرف واحد ، وأن الطرف الآخر ( مصر ) لا يعترف بهذا التحرير بل يتعامل بتعسف وتعنت أكبر منه حال سيطرة اليهود عليه .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولذا فإن من المنطقي جدا أن نعرف بأن خطة نسف الحدود المصرية - وهي خطة طبيعية جدا في سياقها - تم التخطيط لها منذ ثمانية أشهر ، أي منذ استولت حماس على القطاع ، وعلمت كيف ستدار لعبة المعابر عليها ، وهذا التوقيت ليس جزافيا بل هو موثق ، وكاف لكي يقطع في كل ليلة - على مدار الثمانية أشهر - متر واحد من السور الحديدي بالأكسجين .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقبل أن أغادر هذه النقطة أحب أن أنبه إلى أن مصر لا تتعامل حتى مع حدودها كأي بلد عادي ، ولا حتى وفقا للقوانين الدولية التي تتشدق بها ، فلا توجد دولة في العالم تغلق حدودتها مع جارتها ، إلا في حالة كونها عدوة لها في وقت حرب .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#330033;"&gt;غزة الدولة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مهما سمعت عن غزة فلن تدرك أنها دولة حقيقية مستقلة إلا إذا ذهبت وعاينت ، وأحسست من أول وطأة قدم لك أنك تشعر بالأمان في دولتك ؛ فغزة تحققت لها عناصر الدولة كاملة ( الأرض .. الناس .. إرادة الناس " الحكومة " ) ، وهي بذلك يصدق عليها مصطلح الدولة أكثر ما يصدق حتى على كثير من الدول العربية والإسلامية ، التي لا تعبر حكوماتهم عنهم ، ولا تدار أرضهم بإرادتهم ، ولن أستطيع إحصاء مظاهر الدولة ، ولا لمظاهر كون هذه الدولة إسلامية بمعنى الكلمة في غزة كلها ولكن أمثل لبعض منها في هذه النقاط .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;سياسيا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177042104847496802" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9iMXX6s9mI/AAAAAAAAAeg/QF07JvMk5mQ/s400/33761414.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من أهم ما يميز الظاهرة السياسية في غزة هو حجم التسيس الشعبي ، حيث لا تجد - إلا نادرا - في غزة أناس عاديين غير مسيسين ، ليس لهم فصيل سياسي فضلا عن رأي ووعي سياسي بكل ما يجري حولهم ، وهذا قد يفسر لنا عدم انسياقهم وراء الدعاى السياسية الكاذبة ، أو ما يسمى بالتضليل السياسي على مستوى العالم ، ومن الغريب حقا أن تجد هذا العمق السياسي ممتد إلى الأطفال أصحاب الست والسبع سنوات ، حيث تجد الطفل منهم يعرف رموز العمل السياسي والجهادي من فصيله ، ومن الفصيل المقابل له ، ويذكر لك عشرات الأسماء والأحداث ، في موقف لا تجده لدي أبناء العشرين من مصر مثلا .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ظاهرة أخرى تم التضليل عنها إعلاميا وهي ظاهرة التنوع السياسي ، حيث أخذ الإعلام يفتري على حركة حماس كافة أنواع القمع السياسي في القطاع ، والحقيقة منافية لذلك تماما ، فأتباع حركة فتح الذين لم يتورطوا في أعمال القتل والسطو المسلح يتمتعون بكافة حقوقهم ، ويرفعون أعلامهم جهارا نهارا ، وأنه لا يوجد بيت في غزة إلا وعليه أكثر من علم لأكثر من حركة ، وكثير ما يجتمع العلم الأخضر مع الأصفر مع الأسود ، وهذا لا يبين حجم التنوع السياسي فحسب ، بل ونضج هذا التنوع الذي يتعايش بهذا الشكل العجيب .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;أمنيا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177029185585870322" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9iAnX6s9fI/AAAAAAAAAdo/tyTBsbSqZes/s400/1_708843_1_34.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الدولة تعني الأمان ، وشعوريا أحسست بأنني آمن على نفسي في غزة أكثر من مصر ، أما واقعيا ، فإن جهاز الأمن الوقائي قبل الحسم العسكري لم يكتف بعدم توفير الأمن ، بل تولى مهمة إشاعة الفوضى والفلتان الأمنى ، بحيث أصبح معظم الشارع الفلسطيني يحمل سلاحه أينما توجه ، ولو إلى السوق .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما الآن فقد سنت حكومة حماس القوانين التي تغرم إطلاق النار ، أو حمل السلاح ، ولو حتى لمجاهدي القسام ، اللهم إلا في المناطق الدفاعية الحدودية المعروفة ، والتي تعرف بمواقع الرباط ، وأصبح الوضع الأمني في غزة من كبرى حسنات حماس في القطاع ، حيث يعترف بذلك أعدائها قبل أصدقائها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;اجتماعيا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177035482007926290" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9iGV36s9hI/AAAAAAAAAd4/nJt6s6lYRlg/s320/42525351.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;استقرار اجتماعي طالما طالعت أشباهه في مجتمع المدينة في العصر الأول ، وفي مجتمع الأندلس في العصر الوسيط ، واليوم أجد بعضا منه في العصر الحديث .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا الاستقرار الاجتماعي يتمثل في شيء واحد ، وهو عدم احتكار فئة من المجتمع توجيه وبناء وقيادة المجتمع دونا عن الفئات الأخرى ، ففي غزة يقف الرجال في صف واحد مع النساء والأطفال والشباب .. في غزة يشارك الأطفال مشاركة حقيقية في بناء المجتمع ، وترى روح عبد الله بن الزبير الصغير ، والمعاذين تسري في أطفالها .. في غزة لا يتم الشاب فيها عشرين عاما إلا وهو متزوج وله عمل ، وله سلاح يرابط به في وجه أعدائه ، فضلا عن كونه طالبا أو مدرسا ، فالعلم عندهم ليس مرحلة انفصالية يتخم الشاب بها فترة في حياته ، ثم يلفظها دفعة واحدة بعد أول قرش يوضع في جيبه ، أو خاتم في يده .. النساء أيضا تشارك هناك في كل شيء حتى في صناعة السلاح القسامي .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولذا ينعكس ذلك على البيت الغزاوي ، وعلى الشارع أيضا ، فلا تكاد ترى - في الشارع - امرأة بدون رجل ، ولا رجل بدون امرأة ( وهذا أيضا بسبب تعاملهم المنطقي مع موضوع تعدد الزوجات ) ، ولا أطفال متسولون ، ولا معاكسات في الطريق .. إلخ ، ولن أستطيع أن أحصي فعلا كم الراحة النفسية التي يجدها الإنسان بين دفء هذا المجتمع الذي يعيش شتى ألوان القهر .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولكن برغم كل هذه الوقائع والحقائق فإن هناك أباطيل بشأن إجبار حماس المجتمع على التأسلم ، وهناك كتابات أخذت تحذر من تجربة مشابهة لطالبان ، ومن فرض حماس النقاب على النساء ، وإغلاقها للقهاوي ، ومنع التدخين ، وأشياء أخرى على هذه الوتيرة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177035765475767842" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9iGmX6s9iI/AAAAAAAAAeA/BmdV_CYKsjI/s400/27357124.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وإن كانت الواقع يشهد بأن نسبة النساء المحجبات تصل إلى 90 % ( في معظم مدن القطاع التي زرتها ) ، نصفهم تقريبا منتقبات ، فإن حي مثل حي الرمال تجد فيه الكثير من السيدات بغير غطاء رأس ، والأكثر من ذلك تجد بعض محلات الكوافير بحجمها الطبيعي ، وتجد حتى بعض الإعلانات لشركات كبرى بها فتيات غير محجبات ، مما يؤكد على مرونة حكومة حماس مع المجتمع ، وأنها فقط توفر له الجو الذي يساعده على الاستقامة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;إعلاميا&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177050209450784386" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 268px; CURSOR: hand; HEIGHT: 137px; TEXT-ALIGN: center" height="125" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9iTvH6s9oI/AAAAAAAAAew/o9XNyPbCbD4/s400/index.1" width="268" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أكاد لا أصدق نفسي إذ أقول إن النضج الإعلامي عند الحركات الإسلامية في فلسطين أكثر من النضج الإعلامي عند كثير من نظيراتها في الشارع الإسلامي ، و برغم الثغر الجهادي التي تنوء بتحمل واجباته ، إلا أن هذه الحركات لا تغفل عن دور الإعلام في خدمة قضاياها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فمن أول مئات الصور التي تملأ الشوارع للمجاهدين والشهداء يحملون أسلحتهم وينطقون بوصاياهم ، إلى قناة وإذاعة صوت الأقصى الرائعتين ، تجد العديد من الوسائل الإعلامية التي يحرص علها حرصا شديدا ، ويبذل فيها بذل عال ، ولا أدل على ذلك من فيلم ( قساميون في أيام الغضب ) الذي يكشف عن الاهتمام الشديد بتصوير كل لحظة من لحظات العمل الجهادي بطريقة ( وثائقية / درامية ) ، وأيضا الاهتمام الكبير بالتواصل عبر الإنترنت ، وتفعيل دوره الإعلامي ، في تدثين &lt;a href="http://www.paltimes.net/arabic/"&gt;المواقع&lt;/a&gt; ، و&lt;a href="http://www.paldf.net/forum/"&gt;المنتديات &lt;/a&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والعجيب أن حماس من بعد تسلمها لزمام الأمور عاظمت من هذا الدور ، وتخطت مسائل خلافية كثيرة في هذا المجال ، ما زالت حركات أخرى تخوض فيها - كالتصوير والموسيقى وصوت المرأة - لدرجة أنها حولت بعض القساميين من العمل الجهادي المسلح إلى العمل الإعلامي ، لسد حاجة الناس إعلاميا ، في وقت يشهر الإعلام الخارجي كل أسلحته في وجه غزة بالذات .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;عسكريا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177037633786541650" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9iITH6s9lI/AAAAAAAAAeY/atkWwTqHS9g/s400/IMAG0013.JPG" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;من&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;مخيم جباليا على الحدود الشمالية للقطاع ويظهر عن بعد مستوطنة سيديروت&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم أكن أنوي التحدث عن تفاصيل هذا الجانب طويلا ، إلا أن العملية العسكرية البرية الأخيرة ( الشتاء الساخن ) في بيت جباليا حدتني إلى توضيح الوضع العسكري الآن في غزة ، كي يتبين آخر وأهم فصل في هذا الملف ، وإن كنا سنقصره في الحديث عن الفصيل صاحب اليد الطولى في هذا الميدان ، وهو &lt;a href="http://www.alqassam.ps/arabic/"&gt;كتائب الشهيد عز الدين القسام&lt;/a&gt; .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليست كتائب عز الدين القسام مجرد مجموعات صغيرة من المسلحين ، أو أنهم مجرد مجموعة من العصابات ، أو منفذي العمليات الاستشاهدية ، وإنما هي أقرب إلى كونها جيشا بالمصطلح الحديث ، فغزة مقسمة إلى ستة لوائات في الشمال والجنوب والوسط ، وكل لواء مقسم إلى عدة كتائب ، وفصائل ، ومجموعات ، هذا من حيث الكم والتغطية الشاملة للقطاع .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما من حيث الكيف ، فقد أثبتت الكتائب في الفترة الأخيرة قدرتها على مجابهة العدو ، وتقدمها النوعي الذي نما سريعا بعد الحسم العسكري لسببين :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;1- أن المعوق الرئيسي للمقاومة في القطاع ، وهو السلطة الفلسطينية ، قد زال ، وأصبح الشعب ظهير المقاومة وحاضنها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;2- كم المعدات العسكرية - من أول السيارات المجهزة إلى المضادات الأرضية - الأمريكية الفتحاوية التي حصلت عليها حماس بعد التطهير ، وكم المواقع المشرفة على أماكن حدودية حساسة ، والتي كانت تحت سيطرة فتح أيضا .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولذا فإن الرهان الإسرائيلي على أي حرب برية على قطاع غزة هو رهان فاشل إلى أبعد درجة ، ويكفي أن نقول بأن عالم الرباط وحده كفيل بأن يلقن أي هجوم إسرائيلي درسا قاسيا لن ينساه ، فـَليل غزة ليس كليل أي مدينة ، حيث تكون الشوارع شبه خالية من بعد صلاة العشاء إلا من عشرات المرابطين من كافة الأعمار ومختلف المشارب والمهن والأفكار ، على كل ناصية شارع ، أو عطفة حارة ، أو وسط ميدان ، وكل ذلك موزع في خطوط دفاعية ثابتة ، يصعب على العدو اختراقها ، كما يصعب أيضا على الطيران قصفها مجتمعة ، ولعل معركة جباليا الثانية والتي قتل فيها خمسة جنود صهاينة وجرح العشرات ، لهي أكبر دليل على أننا نستطيع أن نقول الآن أن لدولة غزة جيش يحميها ، وهو مستعد لحماية كل فلسطين ، وكل هذه المعلومات أعلنت من قبل وتعلن ، ولكن الإعلام يعتم ويغطي ، ولا يعطي إلا صور الجرحى والشهداء المدنيين .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177234296044058258" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9k7KX6s9pI/AAAAAAAAAe4/oNMRPyL9cyQ/s400/WTF82765.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إن حرب الأيام الستة - كما سماها هنية اليوم في خطابه - لهي رصيد جديد ليس لحماس فقط ، ولا لفلسطين فقط ، بل للأمة كلها ، يجب أن تفخر وتفاخر به ، وتضمه إلى سلسلة ومضات النور والنصر الحقيقية التي تلمع في سماء هذه الأمة من قتلى الجنود الأمريكان في العراق ، وأفغانستان ، ومن دحر الاحتلال عن غزة ، ومن هزيمة إسرائيل في جنوب لبنان على يد حزب الله .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;غزة .. مشروع أمة&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177036001698969138" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 429px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" height="300" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9iG0H6s9jI/AAAAAAAAAeI/serqnfrVQ7s/s400/18dd47e.jpg" width="463" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأخيرا عندما نتكلم هنا عن غزة الدولة ، لا نقصد بحديثنا أن تستقل غزة عن الضفة ولا عن فلسطين ، وإنما نعني أن نقر بأن حماس لم تفشل ، ولن تفشل ، وأنها جديرة بإدارة فلسطين كلها ، وأن تجربة حماس هى تجربة رائدة بكل المقاييس حققت التتصور الإسلامي الصحيح لمعنى الدولة من بعد عشرات السنين من &lt;a href="http://bookssay.blogspot.com/2008/03/blog-post.html"&gt;سقوط الخلافة &lt;/a&gt;العثمانية وإن الفرق برأيي ليس إلا المساحة الجغرافية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا أولا ، أما ثانيا فإننا - نعني الإسلاميين عموما - يجب أن نتعلم الكثير من حماس ، ونعلـَم الناس الكثير عن حماس ، التي تحارب أشد محاربة في كثير من وسائل الاعلام الرسمي وغير الرسمي - خاصة بعد عملية فتح الحدود - ويفتح عليها كل رويبضة لسانه السليط ، لينال ممن لا يستطيع أن يبلغ معشارهم ، نعم فهؤلاء السياسيون العرب راهنوا عن بكرة أبيهم بفشل نموذج حماس ، وها هو النموذج ينجح ويثبت نجاحه يوما بعد يوم ، ويتخطى بثبات عقبة بعد عقبة ملقيا بثقل النصر كله في كفتين لا ثالث لهما : الحركة الإسلامية .. إرادة الشعوب ، وبالطبع فإن الكفتين ضد مصالح أي مسئول أو حاكم عربي ، وأي عميل أو عدو صهيو أميركي في المنطقة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولا أستطيع في النهاية أن أكتم كلمة تغص في حلقي ، ألقاها على واحد من هؤلاء في مرارة وأسى ، وهو يتحدث عن الإسلاميين في مصر - وعلى رأسهم الإخوان بالطبع - حيث يقول : ظلهم تمانين سنه من البرلمان للزنازين .. ومن الزنازين للبرلمان .. وإيش سوو ؟!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5177238079910246050" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9k-mn6s9qI/AAAAAAAAAfA/zWbb2XNzEGY/s400/64025383%5B1%5D.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-1478109189701634560?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/1478109189701634560/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=1478109189701634560' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/1478109189701634560'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/1478109189701634560'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='غزة .. حقائق وأباطيل'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R9h0-36s9eI/AAAAAAAAAdg/ZfCreTk-V54/s72-c/MED25.1.2008PAL152.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-6382218753565055292</id><published>2008-01-08T16:03:00.000-08:00</published><updated>2008-02-27T12:29:20.751-08:00</updated><title type='text'>غريم الشجن</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R6OxByVD-gI/AAAAAAAAAbc/mp3NP1ezYZ8/s1600-h/moon1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5162164242144819714" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 349px; CURSOR: hand; HEIGHT: 248px; TEXT-ALIGN: center" height="271" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R6OxByVD-gI/AAAAAAAAAbc/mp3NP1ezYZ8/s400/moon1.jpg" width="400" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لنعلن أن الخسارة ربح وأن الغريم غريم الشجن&lt;br /&gt;وأنك مهما تجسدت ليلا ستصبح فجرا بلو...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;لن يهدأ بهذا الغناء ، أنفاسه لا تزال مضطربة ، بقى على الموعد خمس دقائق ، قد خزن في ذاكرته جيدا كل ما يريد أن يقوله في الثلاث ساعات القادمة ، ولا يريد حتى أن يراجع ، يريد فقط أن يأتي هذا الموعد ، بل أن ينتهي الموعد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خطواته قد اقتربت من المكان ، دلف إلى البهو ، تخلص من زحام اليوم الأول المعهود بالكاد ، التقط أنفاسه ، سار في الردهة الخلفية الطويلة التي لا يكاد يسير فيها أحد .. التهمت أقدامه الدرج في سرعة فائقة ، اقترب من الباب ، لم ينظر في أي ورقة من أول دخوله للكلية ، ليس متيقنا بأن هذه لجنته ، ليس معه حتى رقم جلوس ، ولكنه يعرف ، ليست هذه هي المرة الأولى ، ولا الثانية ، إنها المرة السابعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو هذا المكان بالتأكيد ، نعم اسمه هنا هو هو منذ المرة الأولى ، رقمه تغير ، بالتأكيد تغير ، لكنه لا يعرف تحديدا ما الذي تغير فيه ، لأنه لا يتذكر سابقيه ، أخذ بحركات تلقائية يخرج كل ما تحويه جيوبه ، هذه البطاقة للملاحظ ، وهذا الهاتف يغلقه ، هذه الأقلام الجديدة التي يشتريها كل مرة ولا يعرف عنها شيئا بعد الانتهاء ، يدير عينيه في المكان ، يحاول أن يهيأ نفسه ، يفتعل البسمة في وجه هذا وذاك ، وجوها ملازمة للمكان أيضا منذ المرة الأولى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ها قد جاءت الأوراق ، يمسك بالأقلام ، يسطر اسمه الذي يحفظه ، ينقل الرقم الذي لا يعرفه ، يكتب المادة التي صحبته في كل مرة .. يقف القلم عند الخانة الرابعة ، يعييه الجواب ، ماذا يكتب ، وكيف يكتب ، لا يصدق هو ، ولا قلمه أن مرت هذه الفصول وتلك السنوات ، ما زال يتذكر أول مرة ملأ فيها هذ الخانة بكل ثقة : الفرقة الأولى ، كيف كان يشعر أن بينه وبين ( الرابعة ) بحور من الأمل والعمل ، كيف أنه خاضها ، يغالب الموج ، والموج غلاب ، يتقاذفه من فصل إلى لآخر ، يرى في الأفق يابسة ، فيها جنة موعودة ، وحبيبة تنتظر ، ولواء مرفوع ، أتراه نزل إلى الشاطيء اليوم ، إن الرحلة أوشكت على الانتهاء ، الشاطىء أمامه فعلا ، ولكنه شاطىء المجهول ، نعم كانت رحلته إلى الشاطىء المجهول .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5153334062863753090" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R4RSBtHqH4I/AAAAAAAAAbM/fPiB3DXOE4o/s320/866256646_55394de880.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;يستفيق على ورقة الأسئلة يطالعها بنظرة سريعة ، قد رأي كل هذ الكلام من قبل في الكتب ، يطويها حتى يكمل تسطير أوراق الإجابة ، لكن عيناه قد رأتها ، رأت " &lt;a href="http://bookssay.blogspot.com/2007/11/blog-post.html"&gt;أحبك&lt;/a&gt; " ، رأت " &lt;a href="http://bookssay.blogspot.com/2007/11/blog-post_17.html"&gt;أنا بانتظارك&lt;/a&gt; " ، رأت : اشرح .. وتجربة .. وسيد قطب .. وحب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلفظ أنفاسه بزفرة مكلومة على سخرية القدر من ذاك اللقاء الأول بينه وبين تلك الكلمات ، يوم كان يُعِد للإبحار يوم أن كان في ( سنة أولى ) يتجول في الكلية ذات نهار ، وساقته نفس الكلمات من خلف الباب " تجربة .. سيد .. قطب .. حب ، تفزعت أسماعه ، اقترب من المدرج وهم بالدخول ، حاول أقرنائه أن يقنعوه أن هذه سنة رابعة ، لم يستمع ، أصر ، دخل كالغريب ، مشدوها ، يسمع تلميذ العقاد وهو يقول عن شيخه .. كان قد فاته كثير من القصيد ، لم يعلق بذهنه إلا " أحبك من قلبي الذي أنت ملؤه " ، حفظها في سويداءه ، كانت هذه بمثابه صفير انطلاق السفينة وبداية الرحلة ، واثقا بأنه سيجد نهاية البيت السعيدة على الشاطىء ، لكنه لم يدرك ساعتها ، أن سيد قطب يقوده إلى شاطئه هو إلى الشاطىء المجهول .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;ثلاث سنوات حسب أنه استطاع فيها تحقيق كل أدوات الحب ،وتمهيد كل السبل له ، فعل كل ما يطلب منه وما لم يطلب ، لم يسبح بذراعين فقط ، بل بأربعة أذرع ، دراسة ، وشغل ، ونشاط ، و.. والذراع الرابع المكسور ، وشعور ، ولكنه ما وصل .&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5153290511895371618" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R4QqatHqH2I/AAAAAAAAAa8/G3N-8aX4Etg/s320/ship_storm.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;مضت نصف ساعة ، لم يكتب فيها شيئا ، هل يكتب الإجابة التي سمعها منذ ثلاث سنوات أم يكتب الإجابة التي عرفها الآن ، لا يهم سيكتب الجابة التي في الكتاب ، لا التي عرفها ، ولا التي سمعها ، سيكتب :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;لماذا أحبك هل تعلمين وما السر في الأمر هل تفكرين&lt;br /&gt;أللحسن ، فكم قد لقيت الحسان فما هجن بي ومضة من حنين&lt;br /&gt;أللعطف ، إني القوي العطوف فما أرتجي رحمة العاطفين&lt;br /&gt;أللنظرات ، وللفتات وللسحر في مهجتي تسكبين&lt;br /&gt;وشتى الخلال وشتى السمات لطالما اجتمعت للمئين&lt;br /&gt;إذا فلأي المزايا يكون هواى وحبي هل تدركين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم يدع حيرة قطب ، ويتجه إلى العقاد أستاذه ، يكتب بلا توقف ، كالنزيف :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لست أهواك للجمال ، وإن كان جميلا ذاك المحيا العفيف&lt;br /&gt;لست أهواك للذكاء وإن كان ذكاء يذكي النهى ويشوف&lt;br /&gt;لست أهواك للخصال ، وإن رف منهن علينا ظل وريف&lt;br /&gt;لست أهواك للرشاقة والرقة ، والأنس وهو شتى صنوف&lt;br /&gt;أنا أهواك .. أنت ، أنت ، فليس سوى أنت بالفؤاد يطيف&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;تقف ثورته المعلوماتية ، قد فرّغ جانبا منها ، أخذ يدندن حولها ، يبين وجه النظر هنا ، وهناك ، يستعرض مدى إحاطته بالكتاب ، وفهمه للصعاب ، أخذ يحشد ويحشد بلا حساب .. مر الوقت ، كاد أن ينتهي الموعد ، أخذ في طي ورقة الأسئلة ، لم ينتبه .. السؤال لم يكتمل يوجد في آخره سؤال بريء عن رأيك : بين رأيك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاد إلى هيئته الأولى ، يكاد يكون أصعب سؤال مر عليه في تلك الفصول ، إجابته طويلة ، إجابته غريبة ، إجابته &lt;a href="http://aboalqassaam.jeeran.com/archive/2008/1/436006.html"&gt;" ليست معه " &lt;/a&gt;، نعم لم تأت بعد ، عندما تأتي سيعرف فعلا ، سيعرف حقا ، إن كنتم على صواب ، أم على مصاب ، لكن ماذا يقول الآن ، يجب أن يكتب شيئا ، الوقت يداهمه ، يكاد يلمح الإجابة ، نعم إنها في عينيه ، ينطق بها صاحبه ، ينطق بها أبو عزام ، أكمل أحمد .. أكمل غناءك ، أكمل نشيد الصباح ، تمثله يا صاحبي ، فإنه أنت ، نعم إنه هو ، هو أنا ، إنه أنا .. غريم الشجن . &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5153329102176526194" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R4RNg9HqH3I/AAAAAAAAAbE/9Mt-wq1Vod0/s320/IMAG0002.JPG" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لنعلن أن الخســارة ربـــــــحٌ&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وأن الغريمَ غريـــمُ الشجـــــن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وأنكَ مهمــا تجسـَّـــدتَ ليـــلا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ستصبح فجــرا بلون الكفــن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;تكتــِّم عينُك ســـــر الدمــــوع&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وفي الليل تذرف دمع العلـــــن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ففيم ارتواؤك كـــــأس الحيــاة &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;وما يعلُ في الكأس غير المحن &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;حضنت الضحايا ، ضحايا الزمان&lt;br /&gt;وعند انحنائـِــــك ، لم تحتضـــن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا الليــــل يحرس ، نوامــــه&lt;br /&gt;ولا الدار تحنو على من سكـن &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;ولا الخــل هدهد دمع المآقـــــي&lt;br /&gt;ألقى الأمـــــــــان لكي تطمئــن &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;فلملم حضورك ، حان الغيــاب&lt;br /&gt;وارحل بعيدا في اللا وطــــــن &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;ليعلن عنـك الزمان الهجيـــن&lt;br /&gt;بأنك جسدت حزن الزمــــــن&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;تلفظ الدقائق الأخيرة أنفاسها لتعلن نهاية الموعد ، تغلق أوراق الإجابة ، تجمع أوراق الإجابة ، ينصرف الطلاب ، والمراقبون ، والأساتذة ، يظل في مكانه جالسا ، يحس أنه نسي شيئا ، ماذا نسي ، لا يعرف ، يجمع أدواته ، يجر قدميه ثقيلتبن إلى باب المدرج ، لا يكاد يبلغه حتى يتذكر ، نعم لقد نسي ، نسي أن يكتب في الخانة الرابعة ، أنه في الفرقة الرابعة ، تركها خاوية .&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;وما في الأمر هل تذهب الورقة إلى سنة من السنيين الأخرى الخالية ،تذهب أو لا تذهب ، لا يهم ستكون الإجابة واحدة .. هل سيعرف المصحح سر النقاط الخالية ، يعرف أو لا يعرف ستكون النتيجة واحدة ، نعم واحدة .&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5171756326313967842" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R8XE-kbSwOI/AAAAAAAAAcg/HYWuP2QImDQ/s400/IMAG0003.JPG" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-6382218753565055292?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/6382218753565055292/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=6382218753565055292' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/6382218753565055292'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/6382218753565055292'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='غريم الشجن'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R6OxByVD-gI/AAAAAAAAAbc/mp3NP1ezYZ8/s72-c/moon1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-2460112166107094302</id><published>2007-12-02T12:52:00.000-08:00</published><updated>2007-12-03T13:31:26.084-08:00</updated><title type='text'>كامب ديفيد .. أوسلو .. أنابوليس</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R1Mb0q5kTqI/AAAAAAAAAYI/WNb0b7LDQTg/s1600-R/bb9c43d1f2c4ec9.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5139482191442759330" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R1Mb0q5kTqI/AAAAAAAAAYI/IaLVib_bUKE/s400/bb9c43d1f2c4ec9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يا قدسُ معذرةً ومثلي ليس يعتذرُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مالي يدٌ في ما جرى فالأمرُ ما أمروا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأنا ضعيف ليس لي أثر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عارٌ عليَّ السمع والبصرُ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأنا بسيف الحرفِ أنتحرُ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأنا اللهيب… وقادتي المطرُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فمتى سأستعرُ ؟!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لو أن أرباب الحمى حجرُ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لحملت فأساً دونها القدرُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هوجاء لا تبقي ولا تذرُ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لكنّما… أصنامنا بَشَرُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الغدرُ منهم خائفٌ حذرُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المكر يشكو الضعف أن مكروا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فالحرب أغنيةٌ يجنُّ بلحنها الوترُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والسِلمُ مختصرُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ساقٌ على ساقٍ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأقداحٌ يُعَرشُ فوقها الخدَرُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;&lt;strong&gt;وموائد من حولها بقر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;&lt;strong&gt;ويكون مؤتمرُ!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هزي إليك بجذع مؤتمرٍيساقط حَوَلكَ الهذزُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عاش اللهيب… ويسقط المطرُ...&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;*&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;------------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;التدوينة القادمة - بإذن الله - عن محطات البيع العربي لفلسطين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;( كامب ديفيد - أوسلو - أنابوليس - .... )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وما زال القطار يسير فوق مئات من أجساد شعوبنا مضرجة عجلاته بدماء الشرفاء منهم ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قاطرته صهيو أمريكية وعرباته حكومات عربية ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا تعرف أن محطة الوصول هي ( الجحيم ) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقبل نهاية الرحلة لا تزال هناك الكثير من المحطات .. في انتظارنا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولأن نرمي بأجسادنا تحت عجلات ذلك القطار &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولا نعتلي عرباته أبدا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;*&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; أحمد مطر &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-2460112166107094302?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/2460112166107094302/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=2460112166107094302' title='14 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/2460112166107094302'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/2460112166107094302'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2007/12/blog-post.html' title='كامب ديفيد .. أوسلو .. أنابوليس'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/R1Mb0q5kTqI/AAAAAAAAAYI/IaLVib_bUKE/s72-c/bb9c43d1f2c4ec9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-6159774823802485358</id><published>2007-10-03T07:42:00.000-07:00</published><updated>2008-02-24T12:42:32.999-08:00</updated><title type='text'>حـالة حــب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rzopw_ZC6oI/AAAAAAAAAXM/rUbeA5Hvhd0/s1600-h/chained+hands+with+roses.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5132460646969043586" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rzopw_ZC6oI/AAAAAAAAAXM/rUbeA5Hvhd0/s400/chained%2Bhands%2Bwith%2Broses.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جف مداد القلم في حلقه بعد أسطر قليلة من شروعه في مبحث " &lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/528255/ÇáÝÕá_ÇáËÇáË"&gt;الحب كعرف بديل &lt;/a&gt;" بعدما أحس بوطئته على عقول الناس وأفهامهم .. فتح النافذة قليلا ليتنسم هواء نقيا ، عله يخفف من سخونة الأفكار في عقله ، فثورة القلب تكاد تقضي على منهجية العقل ، وأبجديات البحث .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شعر بنسمات باردة قد أذنت بدخول فصل الشتاء .. لا يحب البرد .. ولا البرود ، إنه يشعر بالبرد حقا ، لكن جسده لا يرتعش .. جسده دافئ جدا .. أو قل ساخن جدا .. لن يستطيع أن يبيت الليلة بدون أن يكتب شيئا .. بدون أن ينطق شيئا ، لكن المشكلة من الذي سينطق من ، العقل أم القلب .. الثورة أم الحب .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بتر كل أحبال الفكر بنصل قرار واحد مفاجيء .. أغلق النافذة .. فتح حقيبة السفر.. وضع فيها زاد ليلة .. وانطلق إليه ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وفي عالم الأسفار كل حس من عقاله ينفك ، وكل دمعة من مآقيها تنحدر .. ، كانت بقية من خيوط النهار ما زالت عالقة بالأفق ترسم على وجوه الناس ضوء باهتا لا حرارة فيه ، ينعكس الضوء على أجساد لا روح فيها ، أجساد تتناثر على رصيف المحطة .. تبطء وتهرول .. تعلوا وتهبط .. تنزل وتركب ، ولكنها في كل حال تحمل نفوسا متشابهة قد تنكرت معنى الحياة الأول .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5132457043491482194" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RzomfPZC6lI/AAAAAAAAAW0/m0JoCU429sU/s400/train.jpg" border="0" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبعد أن أخذ مقعده ، وانطلق ذلك الصوت المألوف الذي قد يعني لكل الناس أن أجسادهم على وشك الانتقال من مكان لمكان ، فإن صوت صافرة القطار المتهدل الحنيني ، الذي بدا وكأنه لكروان يصدح عند الغروب - لا يعني له سوى انتقال روحه من زمان إلى زمان .. زمان تهرب روحه إليه دائما لتتذكر معاني الحياة الأولى .. وفي هذه المرة هو لا يسبح إلا إلى ذاك المعني الذي يحس بدفئه بين جوانحه .. وإن كانت الثلوج تتساقط عليه من كل حي وشيء حوله .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يتذكر كيف كان - هذا المعنى - دفين دوواين الشعر متى أنشد طرب له الناس ، ومتى مورس ثار عليه الناس ووأدوه حتى جاء من يخرج هذا السجين إلى الحياة ، حتى جاء من يعلنه حالة علنية بين أمته رجالا ونساء ، شيبا وشبانا ، حتى جاء من لم يرض من صاحب جالس في مجلسه يوما أن يخبره بمشاعره تجاه أخ له بعبارة عابرة ، قد تذهب في دفائن النفوس .. ولكنه ينتبه .. وينبهه .. وينبه من بعده " أأعلمتنه " ... " اذهب فأعلمه " ، أشهد الناس ومن قبلهم أشهد الله ، أنك تحبه ، فإن خالقك في الملأ الأعلى وضع الحب " حالة " يعلنها على ملئه ، إن خالقك عندما يحبك أو يحبه ( أي عبد من عباده ) ، ينادي على جبريل ويشهده ، وينادي جبريل على الملائكة ويشهدها ، وينادي الملائكة على أهل الأرض ويشهدوهم .. ، أليس لك في سنة الحب الرباني أسوة ، اذهب أيها الصحابي وأعلم أخاك ، وليشهدك أخوك الآخر ، فيعلم أخاه ، وليكون الحب - كما أراد النبي - بينكم حالة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تأتي المحطة تلو المحطة ويختفي نور الدنيا أمام أعين الناس لحظة بعد لحظة .. ويزداد نور نفسه ومضة بعد ومضة .. وإن كان يتذكره - ذلك الذي انطلق إله في رحلته - ويتذكر حبه له ، ويتذكر من خلاله أجيال من صحابة وتابعين أحباء ومحبين ، ويريد أن يسمو بحبهما إلى الحالة التي ارتضاها الرب في السماوات ، وصاغها نبيه في الأرض .. فإنه أيضا يتذكرها ، ويتذكر معها أول من نطق بذلك الاسم في موقف هو الأول من نوعه على مر التاريخ ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;" عائشة " .. هو اسم امرأة ؟ ، نعم اسم امرأة بالتأكيد ، لكن هذه الكلمة هي أيضا إجابة عن سؤال من أطهر مخلوق نطق هذا الاسم ، وعلى أي سؤال ! ، على سؤال من أصعب الأسئلة التي يقف أمامها رجالات الزمان يتفلسفون ويتحيرون شعراء وناثرين ، جهالا ومصلحين ، علماء وفنانين ، لم يفكروا يوما أن يردوا كما رد خاتم المرسلين . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نعم رد النبي على سؤال سائله عن حبيبه الأول فقال اسم هذه الحبيبة ، ولم يقل رجلا ، ولم يقل حتى زوجتي ، بل سماها من غير شعور بأي حرج من مثل من كان في مكانته بين قومه ومجتمعه ، ولم يقل حتى في مرحلة الحب التالية " ثم من " أبا بكر ، ولا صاحبي ، ولا حماي ، بل قال أبوها .. ولو كان غيره قالها لاتهمناه بضعف العقل وخفة القلب ، ورقة الحال ، بأبي أنت وأمي يارسول الله ، فإنه لا سيرٌ ، ولا مغازي ، ولا تاريخ قد سجل هذا الموقف من بعدك ، ولا أناس " علوا في الأرض أو سفلوا " قد خلدوا اسم حبيباتهم كما خلدت ، عذرا فإن ذاكرتي لا تتذكر الآن غير اسم " عائشة " ، لم يكن الحب من بعدك " حالة " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أواه .. إنه وإن كانت ذاكرته لا تتذكر اسما من بعد " عائشة " فإن اسم حبيبته لا يفارق ذاكرته أصلا ، يتلوى به لسانه ، ولا يستطيع أن ينطقه ، إذا حاول مرة يخرسه من حوله ، سلقته الأبصار بألسنة حداد ، يقتلون أحرفه على أبواب شفتيه ، فيخاف عليها ، ويقضم دونها الأسنان ، ويضغط عليها الشفتان في حسرة وأسى .. ستطولان ، حتما ستطولان ، لأنه لم يعد ينتظر أن يفرج عن هذه الأحرف إنسان كمن سار على خطى " أول من أعلن الحب في المجتمع حالة " ، هذا الرجل الذي كان يتجول في مملكته ليرى حاجات الناس من أساسيات الحياة.. وما أساسيات الحياة عندنا إلا الغذاء والكساء ، ولكن حاجيات الناس عنده كانت تتعدى ذلك ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حتى يسمع من خلف خيمة فتاة تشتكي .. تشتكي ! ، ليس جوعا ولا عطشا ، ولكن تشتكي كما يشتكي هو " حبا " فيكف عن متابعة التجوال ، ويدخل عليها ، " بالله أخبريني فيمن هذه الأبيات " ، تخاف لا تريد أن تبوح ، لكنه يصمم " بالله أخبريني " قالت هو فلان &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;" فلان " ؟ ، أأنت حرة أم أمة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;" لا أنا أمة سيدي " ، إذا أشتريك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نعم قد اشتريتك .. وأحررك .. وأزوجك منه ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أقطع كل الفروق ، وأهدم كل الأسوار بينكما ، ولتغردي باسمه كما يحلو لك - ولا تخافي من ألا تنطقيه أمام أحد بعدي - في وضح النهار .. ولتعلني الحب " حالة " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لن يجدي نفعا أن يجتر هذه الذكريات ، فلن يأتيه أبا بكر يوما ويحرره من رق المجتمع ، يعتقه في سبيل الله .. يعتقه في سبيل الحب .. يستحلفه بالله -كما استحلفها - أن يفرج عن هذه الأحرف التي ما تزال حبيسة من بعد " عائشة " ، ويعيش بها بين الناس ، ليعلن هو الآخر حبه " حالة " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5133011921908811138" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RzwfJak4RYI/AAAAAAAAAXc/RLghNW0DcO8/s320/IMAG0021.JPG" border="0" /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الطريق يكاد ينتهي ، وشريط الذكريات لم ينفد بعد ، ووجوه الناس المترائية أمامه على أضواء مصابيح الليل وهو ينظر إليها من نافذه القطار ليس فيها أي أمل من دفء ، ولا ينتظر منها شيء .. لا ينتظر من هذا المكان أي شيء ، وإنما مازال ينتظر من ذاك الزمان .. ينتظر من خليفة خليفة " أول من أعلن الحب حالة " ، أن يسمع عنه وعن حبيبته في يوم من الأيام ، فيرق لحاله .. أو - لا يدري - يثور لحاله ، فيتمنى كما تمنى من قبل لعروة وعفراء أن يحييه الله في زمانهما ليجمع بينهما .. ولكن هل يتمنى أحدهم هنا أن يجمع بين المحبين الأحياء المسلمين ، حتى يجمع بين المحبين الأموات &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وغير المسلمين أيضا ! ، ماذا سيقول ابن الخطاب لمن منع الحب من أن يكون حالة بين الأمة في هذا الزمان ؟ .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وزفر زفرة أخيرة انطلق معها هذا الصفير الحزين ثانية ، إنه صوت نهاية الرحلة الذي بدا هذه المرة كصوت وحش كسير جريح يعوي في صحراء مظلمة ، وقد تخلف دونه سرب الوحوش .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نزل من المحطة ، وفي لحظات اختفت كل هذه الأشباح الباردة من حوله عندما دلف إلى طريق صغير يشرف على حقول ممتدة ، قد كان يبهجه منظرها ، لولا أن جيوش الليل قابعة في المكان تغطي كل شيء بالسواد .. خطوات قليلة ويقابل حبيبه ويبثه حبه .. ويبثه أيضا حرمانه ، خطوات قليلة يحاول أن يصبّر نفسه على قطعها ، يحاول أن يغني .. ينشد .. يحفظ مئات الأبيات لكنه لا يكاد يتذكر منها شيء ، نعم إنه يكاد ، أخذ يهمهم ويدندن ، وكأنها مقدمة موسيقية للغناء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;ددن دن &lt;/span&gt;ددن دن دن &lt;span style="color:#ff9900;"&gt;ددن دن &lt;/span&gt;ددن ددن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;ددن دَ&lt;/span&gt; ددن دن دن &lt;span style="color:#ff9900;"&gt;ددن دَ&lt;/span&gt; ددن دن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.. يحثه هذا اللحن على أن يتذكر من القصيد أشد ما يتذكر ما كان ينشده رأس التابعين .. لله درك ياشعبي وأنت تنشد للحب " حالة " ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فأنت وعير في الفلاة سواء&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يتذكر أكثر ما يتذكر .. أول كلمات أنشدها إمام الأندلس في فتاته ( وهو ابن الخامسة عشر ) : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا تلمها على النفار ومنع الـ &lt;span style="color:#993399;"&gt;*&lt;/span&gt; وصل ما هذا لها بنكير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل يكون الهلال غير بعيد &lt;span style="color:#993399;"&gt;*&lt;/span&gt; وهل يكون الغزال غير نفور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لله درك يا ابن حزم إذا تتابع حبك ، وتقول " لا " ، لكل من يريد أن يحول بين حبك من أن يكون " حالة " : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وأستلِذُّ بلائي فيكَ يا أملي &lt;span style="color:#993399;"&gt;*&lt;/span&gt; ولست عنك مدى الأيام أنصرِفُ&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إن قيل لي: تسلَّى عن مودته &lt;span style="color:#993399;"&gt;*&lt;/span&gt; فما جوابي إلا اللام والألف&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما زال يطرب .. ويتذكر أشد ما يتذكر .. نشيد شهيد القرآن ، حين يدوي صوته " &lt;a href="http://bookssay.blogspot.com/2007/11/blog-post.html"&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;أحبكِ&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; " : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أحبك كالآمال إذ أنت مثلها &lt;span style="color:#993399;"&gt;*&lt;/span&gt; تذكّين في نفسي أعز مواهبي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أحبك من قلبي الذي أنت ملؤه &lt;span style="color:#993399;"&gt;*&lt;/span&gt; ومن كل إحساس بنفسي ذائبِ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أحبك إذ ترجين مني رعاية &lt;span style="color:#993399;"&gt;*&lt;/span&gt; وتهوين ساعات الحياة بجانب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لله درك يا سيد قطب عندما تغني لحبك الذي حبس عن أن يكون " حالة " وتنتظره حتى النهاية ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أنا بانتظارك ما أبالي &lt;span style="color:#993399;"&gt;*&lt;/span&gt; رضي الهوى حكم الجمال&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;غيبي إذا أو فاحضري &lt;span style="color:#993399;"&gt;*&lt;/span&gt; أنا قانع في كل حال&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أنا بانتظارك في الشرو &lt;span style="color:#993399;"&gt;*&lt;/span&gt; ق وفي الغروب وفي الزوال&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أخذته نشوة الإنشاد حتى إنه ليرقص معه في الطرقات .. لا رقصة الطرب .. ولكن رقصة الطير مذبوحا من الألم .. وفجأة يقف أمام بيته .. تقف أنغامه .. يجمع أنفاسه .. تدق أنامله على باب بيته .. ينفتح الباب كالنتظر منذ زمن بعيد في شوق طويل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليظهر له ذالك المحيا الجميل ، ذو الشعر الأليل الذي يكلل وجهه المستدير بدرا ، ويحيطه بلحية وضاءة ، لم تقصر ولم تطل ، والعينان الوارفتان حبا ، كظل واحة أفاء إليها بعد طول سفر في الفيافي .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;- أبو عزام ( &lt;span style="color:#000000;"&gt;نادى بصوت طويل&lt;/span&gt; ) .&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;- صديقي ( &lt;span style="color:#000000;"&gt;في غمرة السعادة ونشوة المفاجئة&lt;/span&gt; ) ، حمدا على سلامتك ، &lt;span style="color:#000000;"&gt;وقبل أن ينطق كلمة أخرى ..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;- أبو عزام ( &lt;span style="color:#000000;"&gt;في صوت و نظرة جمعوا كل معاني الطريق&lt;/span&gt; ) أحبك .. أحبك في مولاى ، أحبك أبا عزام .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يندفع جسداهما تسبقه الروحان في عناق محموم ينسيه برودة الطريق الطويل إليه في لحظة ، وكأنه غمس في الجنة لتوه من رحلة شاقة في الدنيا .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;----------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بالطبع يعرف أبو عزام ما الذي أتى بحبيبه ، بالطبع يعرف كم الآلام التي تعتصرها عينه في صمت منذ أن جلسا في ذلك المكان المعهود بينهما ، ولكنه آثر أن يقطع صمته قائلا في شبه دعابة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;- هل ما زلت مصمما أن تكمم فاك دونها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم تستطع دعابته أن تنتزع من شفتيه إلا بسمة ساخرة ناقمة ، وانطلق في ألم يقول :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;- لا ، أنا لم أكمم فمي يوما دونها ، ولكن لا أحد يستطيع أن يخرجه دونك ، أو قل لا أحد يستطيع أن يدفنه معي الآن دونك ، لقد تقطعت بي السبل دون أن أبوح به ، فلن يتحول بي الزمان ، ولن يجود على المكان ، لا أملك سوى أن أدفنه ، وأدفن معه كل الأوراق التي سطرها الأولون فيه ، ما حيلتي ، ما حيلتي ..&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تنهد وهو على وشك أن يبدأ في مراسم الانتحاب ، وكأنه مشيع في جنازة قد برز النعش من أمامه .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولكن صوت صاحبه يقطع عليه هذا المشهد الجنائزي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- &lt;span style="color:#009900;"&gt;انتظر .. حتما ستعيش حتما ستنعم يتلك الأحرف تتراقص على شفتيك .. حتما سنظل نثور حتى نعيده " حالة " كما كان ، ولكن إياك أن تدفنه ، وتدفنها معه الآن ..&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;- &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا يا صديقي فأنا منذ بدأت لم أجد حتى من يعينني على هذه الـ " حالة " ، لم أجد يوما من يستنطقني اسمها ، لم أجد .. ، أنا أحببت .. وثرت لأحقق هذا الحب .. ولكن ضرام ثورتي - أسفا - لا يستمد وقوده إلا من حب ، فمن يعيرني حبه ، حتى أصل بثورتي إلى مبتغاها .. من ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يزل يسمعه وهو يتألم ، بل يهزي ، ويقول انتظر .. انتظر ، حتى تنبهت ووقفت عن حديثي ، فاستفاق من شروده ، وقال بقوة :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"&lt;span style="color:#009900;"&gt; انتظر&lt;/span&gt; " قالها وهو يمسك بيده زراعي ، ويستل باليد الأخرى ورقة من بين طياته ، آخذا بنفسه في نغم حزين يترنم :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;دددن ددن&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;دددن ددن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;دددن ددن&lt;/span&gt; دن دن ددن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5125019451925106354" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="400" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rx-6Cbr2jrI/AAAAAAAAAWc/GvegKq_0heQ/s400/%3Blk.jpg" width="300" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هو ينتـظر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هي تنتــــــــــظر&lt;br /&gt;وهج الحنين المستـــعر&lt;br /&gt;والفارس الهمجي أجهده السفر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الخيـــل مجهدة .. تـُناثِـرُ خطـوها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وصهيلها المبحوح .. مجهول الخبــر&lt;br /&gt;وهنــاك فـوق القمــة العليا حبيب ينتظـــر&lt;br /&gt;لا الأرض تعلن سرها .. لا الغيم قد حضن المطر&lt;br /&gt;فلترحل الأرض التي ما خلد العشاق فيها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;غير ذكرى من غدر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو ينتظر .. هي تنتظر&lt;br /&gt;وهج الحنين المستعر&lt;br /&gt;والفارس الهمجي أجهده السفر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الليل يسكن خافقي&lt;br /&gt;والذكريات الهاربات .. ولا مفر&lt;br /&gt;لمحات عينيك البريئة وهي ترحل داخل&lt;br /&gt;.. لتدق ألحان الوتر&lt;br /&gt;وقصائد العشق التي سطرتها&lt;br /&gt;الورد .. دفتر شعره&lt;br /&gt;ومداده .. ضوء القمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو ينتظر .. هي تنتظر&lt;br /&gt;وهج الحنين المستعر&lt;br /&gt;والفارس الهمجي أجهده السفر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي ألبسته الحب تاجا من درر&lt;br /&gt;هي ألهمته الشعر روحا فابتكر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هي أجمل الأوقات .. في زمن عبر&lt;br /&gt;هي أركبته البحر دون قوارب&lt;br /&gt;يخشي الغرق .. يخشى الخطر &lt;br /&gt;ويراقب الشط البعيد المندثر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ويخايل الضوء الشفيف المنكسر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قد هدهد الأحلام .. في جوف السحر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أوَتجرح الأشواق ما يوما ستر !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو ينتظر .. هي تنتظر&lt;br /&gt;وهج الحنين المستعر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونسائل الأيام أين المستقر ؟&lt;br /&gt;الحكم ماذا ؟ الحكم ما قال القـــــدر&lt;br /&gt;والآن بعد تساقط الأوراق من كف الشجر&lt;br /&gt;والوقت يقطف ما تبقى من ثمر&lt;br /&gt;هل ينتصر من ينتظر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وهج الحنين&lt;br /&gt;المستعر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5132455359864302146" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 355px; CURSOR: hand; HEIGHT: 319px; TEXT-ALIGN: center" height="319" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rzok9PZC6kI/AAAAAAAAAWs/Da-iT2qK6XE/s400/0201wintd.jpg" width="397" border="0" /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-6159774823802485358?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/6159774823802485358/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=6159774823802485358' title='20 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/6159774823802485358'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/6159774823802485358'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='حـالة حــب'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rzopw_ZC6oI/AAAAAAAAAXM/rUbeA5Hvhd0/s72-c/chained%2Bhands%2Bwith%2Broses.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>20</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-473538779092812804</id><published>2007-09-30T20:59:00.000-07:00</published><updated>2007-09-30T22:21:54.110-07:00</updated><title type='text'>الحتمية العمرية للزواج</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RwCDAbr2jnI/AAAAAAAAAO8/G-_wF2JTsDE/s1600-h/4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5116233220147809906" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RwCDAbr2jnI/AAAAAAAAAO8/G-_wF2JTsDE/s400/4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بحث بدأت الإعداد له منذ فترة ليست بالقصيرة ، على أمل أن يكون أول ضربة بفأسي على &lt;a href="http://bayarek.blogspot.com/2007/06/blog-post_15.html"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أصنام المجتمع&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; ، ولكن يبدو أن الصنم الذي كنت بصدده هذه المرة كان أقوى من ضربتي المتواضعة ، والتي قررت أن أضعها بين أيديكم علها تتقوى بمن هو أجدر مني على حمل الفأس .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;البحث مكون من ثلاثة فصول ومقدمة ، بعنوان : &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/cat/62920/ÇáÈÍË_ÇáÃæá"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6633ff;"&gt;&lt;strong&gt;بين التعقيد والتقعيد &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;( الحتمية العمرية في الزواج )&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/528263/Èíä_ÇáÊÚÞíÏ_æÇáÊÞÚíÏ"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#6633ff;"&gt;&lt;strong&gt;المقدمة :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تتناول ماهية البحث ، والحقل المعرفي الذي ينتمي إليه ، لما لذلك من أهمية في فهم طريقة العرض&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/528259/ÇáÝÕá_ÇáÃæá"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الفصل الأول&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; : الظرف التاريخي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يخلص هذا الفصل إلى القول بأن السبب في تأخر سن الزواج للجنسين ثم اقترابه بينهما يرجع لاختلاف مؤهلات الزواج في الحاضر عن الماضي ، حيث استطاعت نظم التعليم المختلفة أن تربط الشاب حتى التخرج ، ثم يلزم منه أربع سنوات أخرى على الأقل لتكوين رأس مال الزواج ، أما الفتاة فتأخرت إلى التخرج فقط، وبما إن بعض الشباب استطاعوا أن يكسروا القيد ويجعلوا سنوات الدراسة ، هي أيضا سنوات تكوين رأس مال الزواج ، فإنهم يتأهلون للزواج في نفس السنة التي تتأهل فيها الفتيات اجتماعيا ، وهنا تبرز القضية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/528259/ÇáÝÕá_ÇáÃæá"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;... التفاصيل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5116232709046701666" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 208px; CURSOR: hand; HEIGHT: 224px; TEXT-ALIGN: center" height="274" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RwCCirr2jmI/AAAAAAAAAO0/5eebeIgcaDE/s400/198002.jpg" width="294" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/528256/ÇáÝÕá_ÇáËÇäí"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#6633ff;"&gt;&lt;strong&gt;الفصل الثاني&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; : مناقشة المشكلة&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يهدف هذا الفصل إلى إبراء ذمم كل من ( الدين والعلم والتجارب) ، من تهمة التأصيل لمبدأ حتمية وجود فارق سني بين الزوج والزوجة ولو حتى من منطلق الأفضل والأحسن ، ويتم سوق الأدلة في كل مجال من مصادره الأصلية ، فأدلة الدين من الكتاب والسنة ، وأدلة العلم من علمي الاجتماع والنفس ، وأدلة التجارب من التاريخ البشري بعيده وقريبه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/528256/ÇáÝÕá_ÇáËÇäí"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;... التفاصيل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5116226245120921170" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RwB8qbr2jlI/AAAAAAAAAOs/XuqbE2tjHc0/s400/0205.mis.p34.n101" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/528255/ÇáÝÕá_ÇáËÇáË"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#6633ff;"&gt;&lt;strong&gt;الفصل الثالث&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt; : العرف بين الصلاح والاصطلاح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يهدف هذا الفصل إلى تسليط الضوء على تعامل العرف مع هذه المسألة وشبيهاتها ، في محاولة لفهم كيف يتأثر المجتمع أو يؤثر في هذا العرف ، عارضا رأي الدين تجاه العرف ، ثم كيفية تطبق نظرية " ما يصلح عليه الناس ، وما يصطلح عليه الناس " في هذه المسألة بالذات ، ويختتم بمحاولة إيجاد عرف بديل له جذوره العميقة ، وله أيضا وجاهته الحضارية ، بالإضافة إلى واقعيته &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://elmenbr.maktoobblog.com/528255/ÇáÝÕá_ÇáËÇáË"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;... التفاصيل&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5116221421872647730" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="199" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RwB4Rrr2jjI/AAAAAAAAAOc/RhujlQ6uuPY/s400/1156699446.jpg" width="400" border="0" /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-473538779092812804?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/473538779092812804/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=473538779092812804' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/473538779092812804'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/473538779092812804'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2007/09/blog-post_30.html' title='الحتمية العمرية للزواج'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RwCDAbr2jnI/AAAAAAAAAO8/G-_wF2JTsDE/s72-c/4.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-7194697893897249458</id><published>2007-09-16T05:41:00.000-07:00</published><updated>2007-11-05T17:19:17.467-08:00</updated><title type='text'>الإساءة مجددا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;للعام الثاني على التوالي تطالعنا الصحافة والإعلام الغربي بالإسائة العلنية والمباشرة ، لشخص الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، العام الماضي كانت الدنمارك ، وتبعتها فرنسا ، وهذا العام السويد ، والتي لم تفتأ منذ أن نشرت نفس أفكار العام الماضي ، أن تردد لا يمكننا الاعتذار ، وعندما توهمت بعض الصحف نبرة الاعتذار على لسان دبلوماسييهم سواء في السعودية أو باكستان ، حتى سارعت الحكومة بنفي هذا الفهم الخاطيء ... لا لم ، ولن نعتذر ، نعم إننا آسفون ، آسفون حقا .. آسفون على عدم تقبل المسلمين الإسائة بروح حضارية ! هذا ما قالوه في تصريحاتهم فعلا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وبهذه المناسبة أحب أن أعيد نشر رسالة لي في أحداث العام الماضي ، تضع أيدينا على جانب خفى من الموضوع لم أر أحدا تكلم عنه قط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;_______________________________________________________&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;لنعلم من أين نؤتى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5110796530890263906" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Ru0yXd8DTWI/AAAAAAAAAN8/vS4kYL1MHjQ/s400/islamic_conference_400.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;في سبتمبر الماضي سمحت صحيفة " جيلاندز بوستن " الدنمركية بنشر 12 رسما كاريكاتوريا مسيئة للرسول " صلى الله عليه وسلم " ومن قبلها النرويج ، وعندما قامت الجالية المسلمة بالدنمارك باستنهاض العالم الإسلامي ، قامت بعض الدول الإسلامية بقطع علاقاتها الدبلوماسية ، وبعضها قام بمقاطعات اقتصادية رسمية ، أو شعبية ، والبعض لاذ بالصمت ، ولكن الحكومة الدنماركية استغاثت بدول الاتحاد الأوروبي ، التي أعلنت رفضها لتعامل دول العالم الإسلامي مع القضية التي يعتبرونها " حرية رأي " حتى أعيد نشر الصور في صحف دول أوربية أخرى مثل ألمانيا ، وفرنسا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحن هنا نحاول تقييم موقف هذا العالم الغربي ، لا من منظور الشرع – فهو معلوم لكل مسلم غيور على دينه ونبيه ، ولكننا سنقيم أفعالهم ومواقفهم بمعايير مفكرين منهم وعلماء وسياسيين ، لهم ثقل لا يمكن تجاهله على كافة المستويات ، بداية من موقفهم من شخص رسول الله نفسه ، إلى رأيهم الأخلاقي والقانوني من دعوى " حرية الرأي " تطبيقا على مثل هذه الوقائع ، إلى موقفهم من سلاح المقاطعة الذي أزعجهم ، فقاموا بمهاجمته على الرغم من إعتماده عندهم في كافة الخلافات .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أولا : موقفهم من شخص النبي صلى الله عليه وسلم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول أديب فرنسا الشهير لامارتين ( La Martine ) معترفا بعظمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ونجاحه منقطع النظير في مهمته الجليلة " إن إنسانا لم ينهض أبدا – متطوعا أو غير متطوع – لمثل هذا الهدف الأسمى ؛ لأن الهدف كان فوق طاقة البشر ، لقد كان تحطيم تلك الحواجز من الأوهام والأحلام – والكلام له – التي حالت بين الإنسان وخالقه ، والأخذ بيد الإنسان إلى عتبة ربه ، وتحقيق عقيدة التوحيد النقية المعقولة الساطعة ، في ضباب هذه الوثنية السائدة ، والآلهة المادية ، إنه لم يحمل إنسان مثل هذه المسئولية الضخمة ، والمهمة الجليلة العظيمة التي تخرج عن طوق البشر ، بمثل هذه الوسائل الضئيلة " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى أن قال : " لقد كان إخضاع ثلثي العالم لهذه العقيدة الجديدة من مآثره بلا ريب ، ولكن الأصح أنه كان كان معجزة العقل ، لا معجزة فرد واحد ، إن الإعلان بعقيدة التوحيد في زمن كانت فيه الدنيا تحت وطأة أصنام لا حصر لها ، كانت معجزة مستقلة بذاتها ، وما لبث محمد أن أعلن هذه العقيدة أمام الملأ ، حتى أقفرت المعابد القديمة من عبادها ، فلا داع فيها ولا مجيب ، وتكهرب ثلث العالم بحرارة الإيمان "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما جون دريبر ( John Draper ) في كتابه " تاريخ أوربا الفكري والعلمي " : " لقد اجتمعت في محمد من الخلال والصفات التي غيرت مصائر الشعوب والأمم ، والحكومات والدول ، إنه أكد على الحقائق الثابتة الدائمة ، بدلا من الخوض في بحوث ما وراء الطبيعة ، ونذر نفسه عن طريق العناية ، والأمر بالنظافة والطهرة والجد ، والصوم والصلاة ، لترقية الحياة الاجتماعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد هذا الموقف المنصف من أدبائهم ومؤرخيهم وكتابهم ، أن توماس كاريل&lt;br /&gt;( Thomas Cariyl ) قبل مائتي سنة اختار محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) من بين الأنبياء جميعا كبطل أعظم ، والآن في آخر القرن العشرين وضع مايكل هارت (Michael H.hart ) اسم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) برأس القائمة لأسماء أولئك العظماء الذين تركوا آثار عظيمة في تاريخ العالم البشري " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكل من يتجاهل هذه الحقائق والشهادات من كبار رجالاتهم ، إنما يكذب على نفسه وأمته ، قبل أن يكذب على العالم .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ثانيا : موقفهم الأخلاقي من نشر هذه الأفكار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقدم هنا مقتطفا من مقال أحد الباحثين الكتاب وهو الأستاذ وليم هـ. داويدسن ( William H.Davidson ) في " موسوعة الأخلاق والديانات " يقول :&lt;br /&gt;" إن أكبر مظاهر التسفل الخلقي ، واللؤم الفطري ، وموت الضمير ، وحمل الخزي والعار ، والحرمان من أي أثر من آثار الشرف الإنساني حتى الرمق الأخير منه ، هو : التنكر والجحود للقادة الدينيين ، وبناة الإنسانية ، وأصحاب المنة والفضل على العالم كله ، والبلادة في القول ، وسلاطة اللسان ، واستخدام الأسلوب الشائن المزري بأهله الذي لا يليق بأدنى شخص ، وبأرذل إنسان ، والذي لا يجرح مئات الملايين من البشر من أتباعهم ومحبيهم المستميتين دونهم والذين يؤثرونهم على أنفسهم وأهليهم وأموالهم ، ولا يكلم عواطفهم الجياشة فحسب ، بل يقتل الحقائق ، ويذر الرماد في العيون ، ويحاول طمس الواقع ، ولا يجوز لأي مجتمع كريم يعرف قيمته ومكانته ، ولا لأي بلد متحضر لا يريد العيش في الجهل ونكران للجميل ، أن يصبر على وجود هؤلاء الأنذال واللؤماء الذين باعوا ضمائرهم ، وتخلوا عن إنسانيتهم ، وتنكروا للجميل والمعروف ، إنهم رجس يجب أن تتطهر الأرض منهم "&lt;br /&gt;وهنا لم يكتف الكاتب بتحقير هؤلاء المسيئين للأديان وتسفيههم ، بل طالب بلادهم – والتي هي بلاده – بتشديد العقوبات عليهم إلى حد النفي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الاحتفال برأس السنة الهجرية ( 1427 ) في فيينا الذي دعا إليه ميخائيل هوبيل عمدة العاصمة النمساوية قال : " إن مانشر في هذه الصحيفة يتنافى مع الاحترام الذي من المفترض أن يلقاه كل دين ، فنحن لا نقبل الإسائة إلى الرموز الدينية ، أو إلى قيم أي دين "&lt;br /&gt;فهاهم ساستهم يعترقون بأن هذا العمل لا أخلاقي ، ولا يستحق فاعله فردا أو جماعة ، الحياة على وجه الأرض .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ثالثا : موقفهم القانوني من دعوى حرية الرأي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما أعادت الصحيفة الفرنسية " فرانس سوار " نشر الرسوم المسيئة ، اعتبرت بكل تبجح أن هذا حقها في " حرية التعبير " ولكن الواقع أن عددا غير قليل من كبار المفكرين ، وفقهاء القانون الغربيين لم يعترفوا بحرية الرأي المطلقة العامة ، وأشاروا إلى نتائج هذه الحرية المطلقة ، والتي هي أشد ضررا وأكبر خطرا من سلب الرأي بتاتا .&lt;br /&gt;ومن هؤلاء أحد رجال القانون المعروفين ويليام ايبسنتن ( William Ebenstsin ) يقول : " إن الاحتجاج ضد الرقابة الخلقية أو القوانين المتعلقة بالأخلاق الشخصية بناء على أنها قيود لا تطلق على حرية الفرد الشخصية – يعني الدفاع عن هذه القوانين وحمايتها ، إنها حاجات غير ملزمة ، أو أن قضاء هذه الحالات لا يمكن إلا بالتضحية بتلك المثل التي هي أعلى وأفضل من الحرية الشخصية ، والتي تكفل بقضاء حاجات البشرية العميقة الدقيقة ، إنها القيم العليا التي هي ليست داخلية ، بل تحمل أهمية موضوعية " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضيف متحدثا عن ماهية الحرية : " أما إنه ما هي حدود حرية الفرد أو بعض الأفراد ، فهي قضية تعتمد على مقارنة دقيقة بين الإطار الذي يريدونه لحريتهم ، وبين مقتضيات القيم والمثل العليا كالمساواة ، والعدل ، والسلام ، والحفاظ على حقوق الناس ، ولذلك لا يمكن أن تبقى هذه الحرية مطلقة من القيود " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الخطاب الذي يعتبر أساسا لقانون حرية الرأي بالولايات المتحدة يقول بلاك استون ( Black Stone ) منبها على قضية " حرية الرأي " في الصحافة خصوصا : " إن كل فرد حر له الحق الشرعي في أن يبدي عواطفه أمام الجمهور ، وإن فرض الحظر عليه قضاء على حرية الصحافة ، ولكنه إذا أراد أن ينشر شيئا غير لائق ، يثير فتنة ، أو يخالف القانون ، فإنه يتحمل وزر مسؤوليته ، ولأن الكتابات الخطيرة الإجرامية التي تعتبر بعد مرافعة محايدة منصفة ذات ضرر وخسارة يلزم المعاقبة والتعذير عليها للحفاظ على الأمن والسلام ، والسلطة والديانة ، لأنها هي الأسس الذي تقوم عليه الحرية المدنية ، فضمير الفرد الحر ، مكفولة له الحرية ، ولكن التعذير على استخدامها السيء من أهداف القوانين الجنائية " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;رابعا : موقفهم من سلاح المقاطعة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;اتهم بعض القادة والساسة الأوربيين أن مقاطعة الدول الإسلامية تعتبر غير مشروعة أو قانونية ، ولكننا نجد أن هذا السلاح يستخدمونه فيما بينهم على أبسط الخلاقات السياسية ، فعندما قامت الحرب الأمريكية الغاشمة على العراق ، قامت الدول الأوربية بمعارضة أمريكا في هذا القرار فما كان من الشعب الأمريكي إلا أن اختار سلاح المقاطعة ، ردا على هذا الموقف ، فيما يُظهر الاستطلاع الذي نُشر من أن 43% من الأمريكيين سيقاطعون المنتجات الفرنسية ، في حين قال 36% إنهم سيقاطعون السلع الألمانية !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستخدمونه أيضا ضد أي دولة تتقاطع مصالحها مع مصالحهم خاصة من منطقتنا وفي هذا الصدد يصرح عمر الراوي ( عضو برلمان فيينا عن الحزب الاجتماعي النمساوي ومفوض ملف الاندماج بالهيئة الدينية الإسلامية بالنمسا ) : " إن سلاح مقاطعة بضائع الدول التي تسيء صحافتها للنبي شيء عادي ومشروع ، فالولايات المتحدة نفسها تتعامل بهذا المنطق مع إيران ، وسبق أن استخدمته مع العراق ؛ لذا فمن حق الشارع المسلم أن يغضب لنبيه ، وهذا أقل ما يجب فعله " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الدنمارك في ميزان التاريخ&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يُتفهم موقف شعب معين ذو حضارة وتاريخ من قضية مهمة أو شخص مهم لشعب ذو ثقافة مغايرة ، ولكن لا يتفهم موقف شعب لم تهذبه الحضارة والثقافة في تاريخه إلا لماما ، من أفكار وأشخاص شعب له ماض وحضارة ودين ، ضاربة في أعماق التاريخ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" وإن الناظر في تاريخ الدنمارك يجد أن هذه البلاد الصغيرة البعيدة اشتهرت قديما بالقرصنة واللصوصية ، فقد كان القراصنة الدنماركيون يجوبون البلدان الإسلامية المطلة على المحيط الأطلسي ، والبحر المتوسط ، فيغيرون ، ويسرقون ، وينهبون ، ويهربون ، وقد كانوا فيهم كثرة من أهل الخسة والخبث ، ولهم باع طويل في الخراب والفساد ، وكتاب " سير أعلام النبلاء " يظهر الكثير من أخبارهم ، وما فيها من الشناعة ، والغدر ، والخيانة ، والخبث ، والفساد " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;وأخيرا&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فليس أمامنا – في الوقت الراهن – سلاح أقوى من المقاطعة ، هذا السلاح الذي قد يستهين به كثير من الناس ، أثبت فعاليته على مر التاريخ ، حيث استخدمته الهند ضد البضائع الإنجليزية لنيل استقلالها ، وأمريكا نفسها استخدمته عند الاستقلال ضد الإنجليز أيضا عام 1765 في قانونهم المعروف بقانون الطوابع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أثبتت مؤخرا المقاطعة العربية للمنتجات الإسرائيلية والأمريكية منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية – أثبتت نجاحها منقطع النظير ، فيما يصدره مكتب المقاطعة العربية من إحصائيات تقدر حجم الخسارة الإسرائيلية بأكثر من 92 مليار دولار ، بينما اعترف اتحاد غرف التجارة الإسرائيلية أن المقاطعة تسببت في خسائر كبيرة مقدارها 45 مليار دولار على مدار 45 سنة ، منها 20 مليار قيمة الصادرات الإسرائيلية المتوقعة للأسواق العربية ، و25 مليار عوائد الاستثمارات الإسرائيلية في الأسواق العربية خلال الفترة نفسها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد نشرت جريدة الحياة اللندنية في ( 28 / شعبان / 1421 هـ ) أن خسائر شركات التكنولوجيا اليهودية في الولايات المتحدة ، بلغت منذ بداية الانتفاضة عشرين مليار دولار&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5110808226086210930" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Ru09AN8DTXI/AAAAAAAAAOE/njCcu1yaDdo/s400/418" border="0" /&gt; &lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;المصــادر :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " محمد الرسول الأعظم وصاحب المنة الكبرى على العالم " – أبو الحسن الندوي – دار الصحوة .&lt;br /&gt;- " المقاطعة أضعف الإيمان " – عمرو عبد الكريم .&lt;br /&gt;- موقع إسلام أون لاين .موقع الشيخ الألباني&lt;/span&gt; . &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-7194697893897249458?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/7194697893897249458/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=7194697893897249458' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/7194697893897249458'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/7194697893897249458'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2007/09/blog-post.html' title='الإساءة مجددا'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Ru0yXd8DTWI/AAAAAAAAAN8/vS4kYL1MHjQ/s72-c/islamic_conference_400.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-1213163152726269055</id><published>2007-08-28T08:25:00.000-07:00</published><updated>2007-08-28T15:33:27.339-07:00</updated><title type='text'>أمبدعٌ أنت ؟</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مبدع ... مجدد ... مصلح ... مغير ... كلها مفردات تدندن حول البارقين الذين يلمعون ببيارقهم في ظلماء الأمة الفينة بعد الفينة ، يحيون فيها الأمل ، ويجددون فيها العهد ، ويزرعون فيها الثقة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وما أحوجنا في هذه الأيام إلى العشرات بل المئات منهم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;خمسة وعشرون صفة تحاول تحديد ملامحهم يمكنك أن تقسها على نفسك بكل يسر وتقول أنا مبدع ، أو أنا لست كذلك ، ولكن المهمة قد تكون أصعب إذا قلت لك يجب أن تقسها على الآخرين من حولك ، فقد يكون فيهم هذا الشخص المبدع ، والذي إن اكتشفته فلا تدخر وسعا في موالاته ، كي يتحول إلى علما ينفع الله به الأمة ، فهذه هي الرسالة الغائبة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;والتي يؤديها الآن على أفضل وجه المكان الذي تعلمنا منه أكثر مما تعلمنا من المدرسة أو الجامعة على السواء ، وإذا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أردت أن ترى الإبداع رأي العين فلتشارك في &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.zedny.org/ar/newsdisplay.asp?id=131"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc00;"&gt;" حارتنا "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; يوم 8/9&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5103788350131445234" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RtRMdqJcnfI/AAAAAAAAAN0/pUiNJBh12II/s400/1175002515_alresh7.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;&lt;strong&gt;صفات الشخص المبدع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;حساس &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;لديه روح الدعابة والفكاهة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;قادر على مقاومة ضغوط الآخرين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;قادر على التكيف بسرعة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يميل إلى المغامرة . قادر على التعامل مع المواقف الغامضة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;لا يحبذ القيام بالأعمال الروتينية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;مثقف ، ولديه معرفة واسعة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يمتلك قدرة عالية على التفكير الإبداعي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يمتلك ذاكرة قوية ، وقادر على الإلمام بالتفاصيل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يحتاج إلى بيئة تحتوي على عناصر دعم وتشجيع &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;بحاجة إلى اعتراف الآخرين بقدراته الإبداعية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يفضل القيام بالأعمال التي يكون فيها تحدي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يفضل التعامل مع الأشياء المعقدة ، والمتنوعة ، والتي تحتمل أكثر من تفسير&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يحب الأمور الفلسفية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;متعدد الميول والاهتمامات &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يسأل كثيرا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;بطيء في تحليل المعلومات ، سريع في الوصول للحل &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يحب البحث والتفكير التأملي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يسعى دائما لتحسين عمله&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يحب الصفر والتجوال&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يتميز بطموح عال&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;لديه شعور بأنه يمتلك مساهمات مفيدة للآخرين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;يستمتع بالمناظر الخلابة والجميلة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;شجاع ومقدام &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;واثق في قدراته ، ولا يستسلم بسهولة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;التقييم من &lt;span style="color:#ff6600;"&gt;مئة&lt;/span&gt; على النحو التالي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;نادرا = 1&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أحيانا = 2&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;غالبا = 3&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;دائما =&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;4&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-1213163152726269055?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/1213163152726269055/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=1213163152726269055' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/1213163152726269055'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/1213163152726269055'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2007/08/blog-post_28.html' title='أمبدعٌ أنت ؟'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RtRMdqJcnfI/AAAAAAAAAN0/pUiNJBh12II/s72-c/1175002515_alresh7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-447090049014069510</id><published>2007-08-09T16:45:00.000-07:00</published><updated>2007-08-12T02:09:27.570-07:00</updated><title type='text'>التدوينة الصامتة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RruzfF8gsAI/AAAAAAAAAMk/mxE8ks87PHQ/s1600-h/caricature_encyclopedia_bahgat_ossman_001.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096864750053142530" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="311" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RruzfF8gsAI/AAAAAAAAAMk/mxE8ks87PHQ/s400/caricature_encyclopedia_bahgat_ossman_001.jpg" width="389" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;احتجاجا على أبشع جريمة بمكن أن يرتكبها الجنس البشري&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تقف الحروف عاجزة عن وصف ما يحدث&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ضحيتين للتعذيب حتى الموت في أقل من أسبوع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فلا أجد سوى تلك المشاهد تنطق بفاجعة مصر الأولى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;ومتضامن معك يا &lt;/span&gt;&lt;a href="http://matabbat.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;ابن رفعت&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096860257517350898" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 412px; CURSOR: hand; HEIGHT: 156px; TEXT-ALIGN: center" height="150" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RruvZl8gr_I/AAAAAAAAAMc/cnVGgkZvWEI/s400/untitled.bmp" width="510" border="0" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هكذا نحن صفان .. فريقان لا ثالث لنا ، وكل يقرر مع أي يقف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RruvZV8gr-I/AAAAAAAAAMU/Of8YLlPe2BM/s1600-h/0142.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096860253222383586" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="259" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RruvZV8gr-I/AAAAAAAAAMU/Of8YLlPe2BM/s400/0142.jpg" width="352" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; لكن القرار له تبعاته&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096859780775981010" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rruu918gr9I/AAAAAAAAAMM/oKaGycK90yM/s400/U107.gif" border="0" /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096855889535610738" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RrurbV8gr3I/AAAAAAAAALc/VcSLDpA08rI/s400/baltaga1.jpg" border="0" /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096857220975472546" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rruso18gr6I/AAAAAAAAAL0/v40DxHp1lpA/s400/baltaga2.jpg" border="0" /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096858144393441218" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rrutel8gr8I/AAAAAAAAAME/8nN_CIacjmk/s400/pic09.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;وللنساء نصيب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rrutel8gr7I/AAAAAAAAAL8/IINP1s-6VvQ/s1600-h/police.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096858144393441202" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 383px; CURSOR: hand; HEIGHT: 225px; TEXT-ALIGN: center" height="225" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rrutel8gr7I/AAAAAAAAAL8/IINP1s-6VvQ/s400/police.jpg" width="400" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096856336212209538" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 347px; CURSOR: hand; HEIGHT: 238px; TEXT-ALIGN: center" height="269" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rrur1V8gr4I/AAAAAAAAALk/sWyeZBD-kQQ/s400/_13597_protest-25-5-2005.jpg" width="347" border="0" /&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا أمام أعين الناس ، فما بالكم داخل أوكارهم&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096856722759266194" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RrusL18gr5I/AAAAAAAAALs/jMfXTgAz_pI/s400/ca092vot.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;______________________________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولكننا قد لا نكون فريقين تحديدا ، لأن الصورة التالية تظهر فعلا تكوينات الشعب المصري&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096855339779796834" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="268" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rruq7V8gr2I/AAAAAAAAALU/sDSdczXvJng/s400/1_617410_1_34.jpg" width="390" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المواطن&lt;/span&gt; : وهو بالطبع المداس بالأقدام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أخوه المواطن&lt;/span&gt; : وهو أقرب شخص في الصورة ، الذي يمشي أمام الواقعة ، وكل ما يفعله من تعاطف ، أن يحوقل ، ولكن في مكان لا يسمعونه فيه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الضابط &lt;/span&gt;: وهو الذي تمكن العداء من نفسه ؛ حيث يرى ألا عيش له ولأسياده في هذا الوطن ، بدون سحل ذاك المواطن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المخبر&lt;/span&gt; : وهو الشخص الذي يكتف الضحية في الصورة ، يحاول بكل جهده خدمة الضباط ، وهم متواجدون بنسبة ليست بالقليلة داخل الشعب &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;العسكري &lt;/span&gt;: للأسف هو مواطن ، ولكن مرفوع من الخدمة مؤقتا ، فلا حول له إلا أن يقف ... ويتعاطف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولكن الصورة تظهر شيئا آخر ، أن كل ما هو سوى الضحية فهو جان أيضا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فلا مفر من أن نعود فنقول نحن فريقان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وقال إيه : قبضوا على اتنين ضباط وهيقدموهم للمحاكمة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096854996182413138" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RruqnV8gr1I/AAAAAAAAALM/v99X_sKQIso/s400/last4aj7.gif" border="0" /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-447090049014069510?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/447090049014069510/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=447090049014069510' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/447090049014069510'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/447090049014069510'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2007/08/blog-post.html' title='التدوينة الصامتة'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RruzfF8gsAI/AAAAAAAAAMk/mxE8ks87PHQ/s72-c/caricature_encyclopedia_bahgat_ossman_001.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-7457513791870927569</id><published>2007-07-24T13:07:00.000-07:00</published><updated>2007-08-01T15:34:23.091-07:00</updated><title type='text'>انتصار الأحمر.. ودروس للأمة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbTyIVI4tI/AAAAAAAAAE8/edzT3tWiwas/s1600-h/badshahi-masjid.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090989286971990738" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbTyIVI4tI/AAAAAAAAAE8/edzT3tWiwas/s400/badshahi-masjid.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;قد تطول هذه التدوينة التي جاءت بعد أكثر من أسبوعين من البحث والتنقيب عن موضوع قد لا يرى قارؤه أهميته إلا بعد أن يسأل نفسه إن كان يعلم حال 160 مليون مسلم يعيشون في الشرق الأقصى للعالم الإسلامي في كيان إسلامي لم يمض على وجوده سوى ستة عقود فقط ، هل يعلم عن تاريخهم شيئا ، ثم هل يعلم عن حاضرهم شيئا ، هل يعلم عن مئات قتلوا منهم قبل أيام ، هل يعلم مستقبلهم وما يحاك بهم من مؤامرات ليل نهار ، إن كان لا يعلم فليتابع &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لقد كانت واقعة المسجد الأحمر في باكستان منذ أيام ، نقطة تحول ، أو تحاول أن تكون كذلك في تاريخ الباكستان ، ولكي نفهم أبعادها لا بد أن نفهم الحكاية من أولها ، ثم نقف على حقيقة ما حدث ، وأخيرا دروس لا تنتهي أهميتها يجب أن نتعلمها&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;&lt;em&gt;بداية الحكاية&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بخلاف البداية الواحدة لكل حكاية فإن حكايتنا لها أكثر من بداية ، نستطيع أن نرسم ثلاثة منها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;البداية الأولى : نشأة الباكستان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;إن أمة لا تملك أرضا تستند إليها لا دين لها ولا حضارة ، وإنما الدين والحضارة بالحكومة والقوة ، وإن باكستان هي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbTboVI4rI/AAAAAAAAAEs/_4V0lZP-mnU/s1600-h/Iqbal.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090988900424934066" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 118px; CURSOR: hand; HEIGHT: 169px" height="200" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbTboVI4rI/AAAAAAAAAEs/_4V0lZP-mnU/s200/Iqbal.jpg" width="118" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; الحل الوحيد للمشكلات التي يواجهها المسلمون في هذه القارة الهندية&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;محمد إقبال&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هكذا كانت النشأة حلم يراود مشاعر وأفكار آلاف المسلمين في شبه القارة الهندية بعد أكثر من ثلالثة قرون من الاحتلال البريطاني لاقوا خلالها ما لاقوا من حملات التبشير والتطهير ، ثم لما كان الاستقلال أرادوا لهم التهميش ، فنهض مفكروهم يصدعون بهذه الفكرة وعلى رأسهم محمد إقبال الذي ما زال نشيده يرن في الآفاق &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الصين لنا والعرب لنا ** والهند لنا والكون لنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666600;"&gt;&lt;strong&gt;أضحى الإسلام لنا دينا ** وجميع الكون لنا وطنا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666600;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666600;"&gt;&lt;strong&gt;توحيد الله لنا نورا ** أعددنا الروح له سكنا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#666600;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لكن هذا التوحيد وهذا الدين الذي أسكنه إقبال روحه لما لم يجد له أرضا يسكنها ، استطاع محمد على جناح أن يوجد له أرضا بعد رحيل إقبال بتسعة أعوام ، ففي 14 أغسطس/ 1947 أعلن محمد علي جناح قيام جمهورية باكستان الإسلامية وأصبح أول رئيس لهذه الجمهورية الوليدة بعدما ملأ صوته الآفاق ينادي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نحن نصر ونتمسك بأن يكون المسلمون والهندوس أمتين كبيرتين، وذلك طبقا لأي تعريف أو معيار للأمة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbTK4VI4qI/AAAAAAAAAEk/Tv7a-3Sf8No/s1600-h/imagesØ´.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090988612662125218" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 90px; CURSOR: hand; HEIGHT: 115px" height="125" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbTK4VI4qI/AAAAAAAAAEk/Tv7a-3Sf8No/s200/images%D8%B4.jpg" width="82" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نحن أمة لمائة مليون مسلم، وعلاوة على هذا نحن أمة ذات أمور متميزة في الثقافة.. والحضارة.. واللغة ..والأدب ..والفن ..والهندسة المعمارية.. والأسماء.. والمصطلحات الخاصة ..والشعور بالقيم ..والعدل.. والتاريخ..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; والملكات.. والطموح، وباختصار لنا وجهة نظرنا المتميزة عن الحياة ومن الحياة. ووفقا لجميع مبادئ القانون الدولي نحن أمة&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إذا قامت دولة الباكستان وأعلنت تطبيق الشريسعة الإسلامية ، ووفد إليها العلماء والإصلاحيين من كل حدب وصوب يشاركون في صياغة هذا الكيان الجديد لجزء من أمتهم الإسلامية ، حتى إنهم اعتبروها بيت الإسلام في ذلك الزمان &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rqbm5oVI4zI/AAAAAAAAAFs/CP1MkVRsEhY/s1600-h/almododi.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5091010306541937458" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 115px; CURSOR: hand; HEIGHT: 133px" height="167" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rqbm5oVI4zI/AAAAAAAAAFs/CP1MkVRsEhY/s200/almododi.jpg" width="115" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;إني لا أعتبر هذه البلاد بلادنا .. بل هي بيت الإسلام ، لقد واتتنا الفرصة لأول مرة بعد قرون لنقيم دين الله في صورته الحقيقية .. ونقدم للعالم أجمع المثال العملي لفلاح هذا الدين ونجاحه ، إنها نعمة كبرى أنعم الله بها علينا ، ويجب علينا أن نصونا ، ونحافظ عليها بشتى الطرق وبأي ثمن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;أبو الأعلى المودودي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;البداية الثانية : أحداث 11 سبتمبر&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وعلى الرغم من أن الحرب في أفغانستان توشك على نهايتها فإن أمامنا طريقا طويلا ينبغي أن نسيره ، في العديد من الدول العربية والإسلامية ، ولن نتوقف إلى أن يصبح كل عربي ومسلم ، مجردا من السلاح ، وحليق الوجه ، وغير متدين ، ومسالما ، ومحبا لأمريكا ، ولا يغطي وجه امرأته بالنقاب &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;خطاب لجورج بوش بتاريخ 29/1/&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;2002&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5091010005894226706" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="215" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbmoIVI4xI/AAAAAAAAAFc/-J44u5WFris/s320/289194.jpg" width="320" border="0" /&gt; &lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إذا كان مساعد وكيل وزارة الخارجية الأمريكية كارل إندر فورث قد طالب بإغلاق المدارس الدينية علانية لدى زيارته لإسلام أباد في بداية عام 2001 أي قبل أحداث 11 سبتمبر ، فإن مطالب الولايات المتحدة لم تقف عند هذا الحد بعد الهجمات ، فباكستان بموقعها الاستراتيجي تعتبر امتدادا طبيعيا لأفغانستان ولحركة الجهاد الإسلامي على مدار الحرب الروسية سابقا ، ولذا فإن كان خيار الولايات المتحدة مع أفغانستان هو الحسم العسكري ، فإن الولايات المتحدة لم تعط باكستان أية فرصة لمواربة الباب ، فكان الخيار إما أن تكون معها وذلك بفتح أراضيها لضرب افغانستان ثم اتباع كافة التعليمات بعد ذلك ، وإما أن تكون ضدها فتلاقي ما لاقت أفغانستان ، وكانت النتيجة أن لجأ برويز مشرف إلى الخيار الأول وأصبح " عميل برتبة .. رئيس دولة " ، واختار الشعب الخيار الأخير &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;البداية الثالثة : هدم المساجد والمدارس الدينية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbmxIVI4yI/AAAAAAAAAFk/c1rvcqW5eQA/s1600-h/from-wetpaint.com.Ù.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5091010160513049378" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbmxIVI4yI/AAAAAAAAAFk/c1rvcqW5eQA/s200/from-wetpaint.com.%D9%8A.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يتوقع الشعب الباكستاني أن يصل مشرف إلى ما وصل إليه من التواطؤ مع الإدارة الأمريكية من أول الحرب على أفغانستان ، إلى مواجهة القبائل ، في عمليات شرسة لا يجد لها المحللون السياسيون أية مبرر معقول ، إلا أنه شخص مجنون مهدد بزوال عرشه لا&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbeL4VI4vI/AAAAAAAAAFM/PUYF73vXxWQ/s1600-h/from-wetpaint.com.Ù.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; من قبل شعبه ، بل من قبل من يطلبون منه أن يفعل ذلك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثم جاء الدور على المدارس الدينية التي تعد الحصن الأخير في المحافظة على الهوية الإسلامية للأمة الباكستانية ، حيث تبلغ أكثر من 10 آلاف مدرسة ، وقد بلغ عدد تلاميذها مليون طالب وطالبة معظمهم من الطبقة المتوسطة والفقيرة ، هذه المدارس التي استطاعت أن توقف المد الشيوعي فكريا أولا بما ربته في عقول الناس وأذهانهم ، ثم عسكريا - ثانيا- بما خرجته من فيالق المجاهدين التي أرسلت تترا إلى الجبهات الروسية الأفغانية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتحت ستار الدعوة إلى تطوير تلك المدارس خصصت الإدارة الأمريكية مساعدات بقيمة مائة مليون دولار لمراقبة المدارس الدينية وإعداد قاعدة بيانات عن أسماء الطلبة والمدرسين ومتابعتهم وكذلك العمل على تعديل المناهج ، وقرر مشرف منع فتح أي مدرسة جديدة إلا بإذن مسبق من الحكومة كما طالب مشرف هذه المدارس بوقف التدخل بالشؤون السياسية كما اتهمها بتعليم التطرف والتشدد وعدم مواكبة العصر&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5091007613597442818" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rqbkc4VI4wI/AAAAAAAAAFU/ddiwKEFEx24/s320/10634_1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولكن الأمر لم يتوقف على ذلك بل حاول مشرف تقليل أعدادها ، ولسوء حظه فإن كل المدارس الدينية ملحقة بمساجد أصلا ، ولكن ذلك لم يردعه عن الشروع في هدم تلك المدارس مع مساجدها بدعوى المخالفة القانونية ، حتى قام بهدم سبعة مساجد كان آخرهم مسجد أمير حمزة والذي بني منذ مائةعام أي قبل وجود الدولة أصلا وقوانينها بأربعين عاما ، وهنا انطلقت الشرارة التي أججها اختطاف المشايخ والعلماء حتى النساء منهم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;em&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;em&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;em&gt;الواقعة&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbQwIVI4kI/AAAAAAAAAD0/9hRP0ylU0oM/s1600-h/1_703110_1_34.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090985954077368898" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 126px; CURSOR: hand; HEIGHT: 133px" height="159" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbQwIVI4kI/AAAAAAAAAD0/9hRP0ylU0oM/s200/1_703110_1_34.jpg" width="126" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لسنا معارضين فقط لمشرف كشخص، بل اننا نرفض النظام العلماني القائم برمته&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;عبد الرشيد غازي نائب إمام المسجد الأحمر قبل أيام من استشهاده&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كانت هذه هى أفكار عبد الرشيد غازي كإمام من أئمة مئات المساجد الباكستانية ، وقبل ذلك كمواطن باكستاني &lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbQwIVI4kI/AAAAAAAAAD0/9hRP0ylU0oM/s1600-h/1_703110_1_34.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;يشاهد ما حذره منه شيخه المودودي يقع فعلا ، ويحاول أن يدفع دون وقوعه بأي ثمن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المسجد قبل الهجمات&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090984635522408978" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 268px; CURSOR: hand; HEIGHT: 236px; TEXT-ALIGN: center" height="254" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbPjYVI4hI/AAAAAAAAADc/6QlBVlfzvd8/s320/1_703677_1_34.jpg" width="268" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المسجد وقد اشتعلت فيه النيران&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090984794436198946" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbPsoVI4iI/AAAAAAAAADk/1NsRy9_8kv8/s320/176907.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما طالبات المسجد الأحمر أو فلنقل طالبات " مدرسة حفصة " الملحقة بالمسجد الأحمر فقد كانوا أكثر وضوحا ، فبعد هدم السبعة مساجد في العاصمة إسلام أباد خاصة مسجد أمير حمزة الأثري ، وبعد التهديد المباشر بهدم المسجد الأحمر ومدرسة حفصة ، قامت الطالبات برد فعل سريع وذلك بالاستيلاء على مكتبه فى إسلام أباد و رفضن المغادره حتى تتم تلبية مطالبهن المتمثله فى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbO_IVI4gI/AAAAAAAAADU/r6ugT32Uv40/s1600-h/3-29-2007_6810_l.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090984012752151042" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="152" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbO_IVI4gI/AAAAAAAAADU/r6ugT32Uv40/s320/3-29-2007_6810_l.jpg" width="197" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;إعادة بناء المساجد التى تهدمت &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;الضمان بعدم المساس بأى مسجد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;إسقاط جميع التهديدات بهدم مسجد لال و مدرسة حفصه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قوبل ذلك برد فعل من قبل الشرطة وذلك باختطاف مدرستين من المدرسة واقتيادهما إلى مركز الشرطة ، ولكن الأمر لم يكن بهذه السهولة لدى الطالبات اللاتي قررن ألن تبيت المدرستان في مركز الشرطة ليلة واحدة ، لأن ذلك يعني كما يعرفن هتك أعراضهن ، فقررن في حركة جريئة احتجاز رجلين من رجال الشرطة المتواجدين بالمكان ، واستطعن أن يبادلوهما بالمدرستين قبل فوات الأوان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولم تخفت ثورتهن عند هذا الحد فماذا بعد اختطاف المعلمات وتهديد أكبر مدرسة لهن بالهدم ! ، فقررن الاعتصام بالمدرسة لحين تلبية مطالبهن ، لكن الشيخ غازي نصحهن بملازمة بيوتهن ، وأنه هو وطلابه سيكفونهن ذلك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لكن الطالبات أصرتن على الاعتصام مع الطلبة في المسجد ، ويقررالمسجد من أول شيخه إلى أصغر فتا وفتاة فيه أن يواصل اعتصامه ويصمد حتى النهاية ، هذه النهاية كانت نهاية مئات الطلبة والطالبات في مشهد مروع تحت سمع وبصر العالم عربه وعجمه ، كانت نهايه الشيخ غازي ، وطلبته ، ونهاية زوجته وطالباتها ، كانت نهاية المسجد الأحمر الذي خضب أصحابه جدرانه بدمائهم لكي تظل زاهية الحمار تبعث في هذا الشعب الدماء الثائرة لحفظ بيضة هذا الدين إلى يوم الدين ، نعم دفعوا أغلى ثمن يستطيع الإنسان بذله أيها المودودي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;em&gt;أهمية الواقعة&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أولا : درس للسلفية&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لن نستطيع حقا أن ندرك الواقعة إلا إذا تأملنا حالنا كإسلاميين في بلادنا العربية خاصة هنا في مصر وما حدث هناك ، وأخص بالحديث هنا السلفيين - وإن كان الكلام يمتد إلى كافة الإسلاميين - ففي كل مسجد تقام فيه حلقات العلم ويبدأ الناس في التقاطر إليه من كافة الأنحاء ، يأتي أمن الدولة ببساطة ويهدمهه ، نعم فوقف المساجد في مصر لا يختلف البتة عن هدم المساجد في باكستان ، لأن المساجد هناك لو كانت للعبادة فقط ، وتغلق عقب كل صلاة بخمس دقائق لما تحمل مشرف عناء هدمها ، ولكنها تؤدي رسالة أكبر من ذلك في الحفاظ على هوية هذه الأمة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وإنه ليحضرني يوم اعتقال الشيخ نشأت أحمد والشيخ فوزي السعيد ، حيث كان يحضر لهما مئات الآلاف من المصلين في الجمع والدروس ، وفي يوم من الأيام ذهبت الآلاف المؤلفة يوم الجمعة كعادتها إلى مسجد التوحيد برمسيس لتجد أن الخطيب غير الخطيب وتعلم بخبر الاعتقال ، فلا تتحرك لها ساكنة ، اللهم إلا قولهم في سرهم " إنا لله وإنا إليه راجعون &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;" وينسلخ هذا الجمع من المسجد بغير رجعة وتغلق أربعة أدوار من المسجد لم تعد تستخدم لا في يوم جمعة ولا غيره ، ويستمر أمن&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; الدولة بعدها في إعتقال العشرات من العلماء وإغلاق المئات من المساجد ، ووالله لو أعلن ألف واحد فقط &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbNxYVI4eI/AAAAAAAAADE/Y4OzyFlQ_mQ/s1600-h/nashaat.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090982677017321954" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbNxYVI4eI/AAAAAAAAADE/Y4OzyFlQ_mQ/s400/nashaat.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;منهم الاعتصام في المسجد ولو ساعة لكان الوضع غير الوضع &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وانظروا أين الشيخ غازي الآن وأين الشيخ نشأت ، كلاهما صمت للأبد ، ولكن الأول استطاع أن يربي تلاميذه على الصمت الذي يخلد عزتهم على مر التاريخ ، أما الشيخ نشأت فقد كان يعلنها بكل أسف ويقول " لو أنني اعتقلت ستكونون أول من يتخلى عني ، وترتسم ابتسامة صفرا على الجمع الملحى من حوله&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لقد استطاع أبناء المسجد الأحمر أن يوقفوا عجلة هدم المساجد بالشك ، فبعد هذه الفضيحة ستنقلب موازين القوة في باكستان ، ومنذ الحادثة إلى الآن ، والجيش والإسلاميين تبادلا المواقع فالمهاجم أصبح مدافع والمدافع أصبح مهاجم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;الدرس الثاني : لعبة الانقلابات العسكرية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الضحية الأسهل في باكستان الآن هي برويز مشرف ، والإسلاميين الآن في سباق محموم مع الولايات المتحدة أيهما يصل لرأسه أولا ، فإن وصل الإسلاميين أولا ، فستكون حربا أخرى كأفغانستان ولكن هل كان عند أفغانستان سلاح نووي! ، أظن أن الأمر يختلف كليا ، وهذا يعكس عدم مبالاة الولايات المتحدة ومن ورائها الغرب بمنظمات حقوق الإنسان - التي تملأ الدنيا ضجيجا وعجيجا على أسير هنا أو رهينة هناك- بما حدث من قتل في المسجد الأحمر ، مقابلة بالكابوس الذي يهاجمها من سيطرة أي اتجاه إسلامي على سلاح نووي في هذه المنطقة الخطيرة ، خاصة وأنها لم تحسم مسألة السلاح النووي الإيراني بعد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما وصول الأمريكيين أولا فذلك بنفس الطريق الذي جاءت منه كل الثورات إلى الوطن العربي والإسلامي بل لا أحب أن أسميها ثورات أصلا ، فهي مجرد انقلايات عسكرية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbnCoVI40I/AAAAAAAAAF0/xd5aGlBxEWc/s1600-h/nasser2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5091010461160760130" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 78px; CURSOR: hand; HEIGHT: 126px" height="139" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbnCoVI40I/AAAAAAAAAF0/xd5aGlBxEWc/s200/nasser2.jpg" width="69" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ففي مصر ، وفي أواخر عهد الملك فؤاد تزايد نفوذ التيار الإسلامي ، وانتشرت الصحوة الإسلامية بشكل ينذر بقدومها على رأس السلطة عن قريب ، خاصة مع الضعف النسبي للملك فاروق ، فلجأت أمريكا إلى اختطاف هذا النصر من روح الصحوة باسم ثلة من جنود الجيش ، وكانت ثورة يوليو الأمريكية كما يسميها جلال كشك ، التي خدعت الجميع &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وهذا عين ما تخطط له الولايات المتحدة في باكستان فإن لم يستطع مشرف إخماد هذه الثورة في غضون الأسابيع القادمة فسوف تستغل أمريكا غضب الشعب ، وتحدث انقلابا عسكريا من شخصية مقبولة ، أو حتى غير مقبولة ، لأن الشعب كله سيتعاطف معها ظانا أنها تخلصه من الطاغية مشرف ، إلى أن يفيق على السياط تلهب ظهره ، كما ألهب عبد الناصر ظهر الصحوة وأتى عليها في عهده&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;em&gt;كلمة أخيرة&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إن هدموا مدرسة حفصة فكلنا مدارس ، كل واحدة مننا مدرسة في بيتها ومع أولادها ، وسنربي ذلك المجتمع على الإسلام فليأتوا إلى بيوتنا إذا وليهدموها على رؤوسنا إن كانوا يستطيعون ، فبيوتنا سنحولها كلها إلى مسجدا .. أحمرا&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كانت هذه هي آخر كلمات نطقت بها طالبتين كانتا معتصمتين في المسجد في برنامج لقاء اليوم على قناة الجزيرة ، والذي أخذت مقتطفات ليست بالقليلة منه في مقالتي هذه ، هذه الكلمات ما زالت ترن في أذني ، وما زالت صورهن تقرب إلى عيني صورة أم عمارة ، وأسماء بنت أبي بكر ، وتبعد عنها مئات النساء المسلمات اللواتي يفتحن الدور للتحفيظ نعم ، ويلبسن النقاب أيضا نعم ، ولكن لو أغلقت إحدى هذه الدور ، أو حتى اعتقلت إحداهن سيلمن أنفسهن ألف مرة ويرددن " وقرن في بيوتكن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090979717784854962" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbLFIVI4bI/AAAAAAAAACs/lE5XJyqIGlM/s400/from-wetpaint.com.%D8%A7.jpg" border="0" /&gt; هذه كانت كلمة أخوات حفصة الأخيرة ، أما كلمتي الأخيرة فهي : أين كنا نحن طوال هذه الأسابيع ، أين كنا عندما هدم أول مسجد ، وأين كنا عندما هدم المسجد السابع ، وأين كنا عندما اعتصم إخواننا وأخواتنا ، وأين نحن الآن بعد أن استشهد المئات منهم بدم بارد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;في الصيف الماضي حدثت أحداث الدنمارك ، وهاج المسلمون وماجوا على شيء مكرور من أول " تبت يدا أبي لهب &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتب " ، لكن أن يقتل مئات المسلمون دفاعا عن بيوت الله فذلك بالأمر الهين علين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090978321920483746" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbJz4VI4aI/AAAAAAAAACk/-Bpyw3ilWLY/s400/1_600458_1_34.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;مظاهرات في باكستان الصيف الماضي احتجاجا على الرسوم المسيئة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وكأننا لم نسمع قول رسول الله ‏لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم وقوله لهدم الكعبة حجرا حجرا أهون على الله من قتل المسلم ، اين مشايخنا وعلماؤنا ، أين سلفييهم وإخوانهم ، تبليغييهم ووسطيهم ، أين نحن نحن همزنا لأننا ما أخترنا يوما الحل الأحمر ، وانتصر المسجد الأحمر ، لأنه أبى أن يخلد إلا وهو أحمر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5091010594304746322" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 418px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" height="240" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbnKYVI41I/AAAAAAAAAF8/OwjV0y2s1wo/s320/b548f08fbc30ea7.jpg" width="450" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-7457513791870927569?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/7457513791870927569/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=7457513791870927569' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/7457513791870927569'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/7457513791870927569'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2007/07/blog-post_24.html' title='انتصار الأحمر.. ودروس للأمة'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RqbTyIVI4tI/AAAAAAAAAE8/edzT3tWiwas/s72-c/badshahi-masjid.gif' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-3154655615740779916</id><published>2007-07-03T15:42:00.000-07:00</published><updated>2007-12-15T09:29:47.973-08:00</updated><title type='text'>أخيرا ... خطبت</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;أخيرا خطبت ، أخيرا فعلت تلك الخطوة التي أتمناها ، وأمنّي الآخرين بها منذ زمن&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083138302118987042" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 336px; CURSOR: hand; HEIGHT: 289px; TEXT-ALIGN: center" height="300" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RorvWqn8BSI/AAAAAAAAACU/OysbyhEGd58/s400/longs_ring_2.jpg" width="336" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6666;"&gt;الجزء الأول&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إنه لشعور رائع يخالجني الآن ، وقد استطعت أن أحطم صنما من أصنام المجتمع التي أرى قومي لها عاكفون ، و أن أبدله بوتد قوي من &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أوتاد هذا الدين .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وقد استطعت أن أحرق صفحة من كتاب المجتمع الذي يسميه الشيب منهم " تقاليدا " ، ويسميه الشبان " موضة " ، وهو في الأصل منهج واحد يتعاوره الاسمين في مرحلتين متتابعتين من الزمان ، نعم استطعت أن أحرق صفحة منه وأستبدلها بصفحة من كتاب الله الذي هو قرآن للشيب والشباب في آن ، وعلى مر الزمان .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إنه لشعور رائع حقا ؛ وقد نزعت صفحة مشينة من صفحات شباب هذه الأمة ، صفحة ينام فيها الشاب من أول ما يبلغ ولا يستيقظ إلا بعد الخامسة والعشرين ، وقد سبقه أقرانه في كل شعوب الأرض صاحبة الحضارة ، أو التي تريد أن تصنع حضاره .. سبقوه بكل شيء . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;نزعت هذه الصفحة .. ألقيت بها في سلة التاريخ .. استبدلتها بصفحة مشرقة يسر في عروقها رونق شباب مجد هذه الأمة الذين أقاموها ردحا من الزمان . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;شعور مختلف حقا أن تنجز العمل ، ليس صدفة ولا اتفاقا ، ولكن بعد جهد جهيد ، بعد أن كان حلما بعيدا بليالي " الثانوية " قاسية الظلام ، ثم عملا وئيدا بأيام الكلية العصماء ( دراسة وإجازة ) حتى يصير واقعا يعجز اللسان عن وصفه وقد وقع ، كما كان عجز عن وصفه وهو حلم ، ولكن الاختلاف أنك كنت تستحي منه وهو حلم ، أما الآن فأنت تفخر وتفاخر به وهو واقع .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هو شعور رائع حقا عندما تكون هذه الخطبة هي خطبة النساء ، وهو أيضا شعور رائع عندما تكون هذه الخطبة هي خطبة الجمعة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فاصل قصير ونعود&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;________________________________________&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إخواني وأخواتي كانت هذه بعض ردود الأفعال التي رصدناها بعد قراءة الجملة الأخيرة في الجزء الأول من هذه التدوينة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والدي : " &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;الواد ده وقع قلبي ، بس انا كنت حاسس برده إنه مش هايعمل حاجة غلط من ورا ضهري "&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مدون صاحبي : " &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;أنا كنت حاسس إن الموضوع ده افتكاسات من الأول ، زي اللي عملو رفعت بالظبط في تدوينته &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://matabbat.blogspot.com/2007/06/blog-post_12.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;تداعيات إشاعة جواز &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;، وهو جابها منين ماهو الفيديو اللي في التدوين أحمد اللي باعتهوله "&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قارئ عادي : " &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;طب لما هو خطب جمعة طب ما يقول علاطول إحساسه بعد الخطبة ولا لازم يجيبلك حاجة بره الموضوع الأول ، هما بتعوت دار علوم كدة ما بيصدقوا يلعبوا باللغة "&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;طالبة في الكلية : " &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;وقعت قلبي ، قول كدة ، أنا اصدق إن أحمد يخطب جمعة ناشي ماهو هويسنا في الكلية خطب في المدرجات والمسيرات ، لكن يخطب واحده إزاي ، ده بيمشي في الكلية ضارب بوزه شبرين يزق الحيطة ، ومناخيره في السما تخرم السقف "&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;_______________________________________________________&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;عدنا ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083136622786774274" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 329px; CURSOR: hand; HEIGHT: 219px; TEXT-ALIGN: center" height="178" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rort06n8BQI/AAAAAAAAACE/fJ76OX8Mcjs/s400/najarj.jpg" width="329" border="0" /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6666;"&gt;الجزء الثاني&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صدقوني ، نفس الشعور الرائع ما زال معي الآن يخامرني &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لم يفارقني كما فارقكم وفارقكن &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لأن الخصم واحد &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;و الانتصار واحد &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولكن المواجهة مختلفة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فخصمي في الحالتين هو المجتمع وهو ليس عدوي الحقيقي ، ولكنه أداة عدوي ، عدوي الحقيقي هناك في فلسطين والعراق ، في أفغان والصومال ، ولكنه هنا قد رحل عنا منذ ما يقرب من سبعة عقود ، وقد ترك فينا ما إن تمسكنا به فلن نهتدي أبدا ، هذا المجتمع فاقد الهوية هو خصمي ، هو الذي يتلون بلون أعدائي ، ويحول بيني وبينهم . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أما الانتصار فهو واحد أيضا ، وهو فك حلقة من حلقات القيد الذي يقيدني به ذلك الجتمع ، ويحاول أن يأسرني به لأسير في ركابه إلى الهاوية السحيقة التي نتردى فيها الآن . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;الفرق إذا هو في المواجه ، ففي يوم الجمعة كنت أواجه المجتمع بأفكاري ، أما في &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;الخطوبة - بإذن الله - فأنا أواجه المجتمع بمشاعري&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إذا المواجهة الأولى كانت بأفكاري ؛ أفكاري التي ارتضيت أن أضعها في اختبار قاس ، فعندما أبلغني أحد الزملاء - درعمي خطيب وخاطب - أنه يستسمحني في أن أحل مكانه في خطبة الجمعة لدواعي السفر ، وقفت مع نفسي ، وقلت لن أحضر لهذه الخطبة ، وسأقوم باختبار صعب لأفكاري ، لأفكار شاب عنده عشرين عاما قضى ردحا منها في المساجد يتنقل بين الخطباء وكلما داوم على خطيب أخذوه ، هل يستطيع فعلا أن يقدم شيئا من هذا الذي يملأ به أذنيه كل أسبوع ، فضلا عن عشرات الكتب التي يتشدق بأفكارها بين الزملاء والقرناء ، هل هو قادر فعلا على صياغتها في شكل جدي بالفعل يفيد به الناس ، ويؤثر فيهم ، قد أكون نجحت في الامتحان بتقديري الذي أحصل عليه في دراستي دائما ( جيد جدا ) وذلك هو سبب هذا الشعور الرائع الذي ذكرت . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أما المواجهة الثانية ، فهى المواجهة بمشاعري ؛ تلك المواجهة التي اعتبرها المجتمع الملتزم منه أكثر من غير الملتزم ، مواجهة خرقاء ، لا تناسب قضايا الأمة ، ولا تساير همومها ، ولا مقتضيات المرحلة .. إلخ . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولكني أعتبر أن هذه الأفكار هي رد فعل طبيعي لما صنعه أعداء المجتمع الحقيقيون في ميدان المشاعر ، حيث استطاعوا أن يحولوها إلى فساد محض ، وإلى فسق وفجور واضحين في كل قصة ورواية مقروءة أو مسموعة ، أو مرئية . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فأصبح مجتمعنا الملتزم لا يرى أصلا أنه هناك حق في أن يكون هناك اثنين متحابين بينما رأى النبي الكريم من قبل غير ذلك " لم ير للمتحابين مثل النكاح "، إذا فهناك حب ثم نكاح اعترف به النبي ، كما أن هناك حب بعد نكاح ، ومواجهة المجتمع بهذا الحب وبتلك المشاعر لا بأن أصاحب فتاتي في الجامعة ، ولكن بأن أصبر ثلاث سنوات في الجامعة حتى أنال ما أريد في العام الرابع . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بأن &lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;أصبر&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;عن&lt;/span&gt; تفريغ هذه المشاعر بشكل غير شرعي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأن &lt;span style="color:#993399;"&gt;أصبر&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;على&lt;/span&gt; سبل شرعنة هذه المشاعر عن طريق إثبات الذات وإيجاد عمل مناسب لإقناع الأهل بأهليتي لهذه الخطوة التي باتت وشيكة بإذن الله .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إذا مواجهة بالأفكار ، ومواجهة بالمشاعر ، مواجهة بالعقل ومواجهة بالقلب ، نحسبها كلها في سبيل إنقاذ هذه الأمة من الهاوية ، والإرتفاع بها في عليين ، قولوا : آمين ، ولا تنسوا أن تباركوا لي ، لأنني أخيرا ... خطبت .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083137301391607058" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rorucan8BRI/AAAAAAAAACM/NzXq-KHTowA/s400/fist-1024.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-3154655615740779916?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/3154655615740779916/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=3154655615740779916' title='11 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/3154655615740779916'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/3154655615740779916'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2007/07/blog-post_03.html' title='أخيرا ... خطبت'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/RorvWqn8BSI/AAAAAAAAACU/OysbyhEGd58/s72-c/longs_ring_2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-3704236174260507796</id><published>2007-06-24T22:55:00.000-07:00</published><updated>2007-07-12T14:18:51.072-07:00</updated><title type='text'>قمة حماس .. وقاع عباس</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5079881453167298754" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9dRG0hyMI/AAAAAAAAAAc/AnsXZgSXOiM/s400/7ac3337c2cb343c.jpg" border="0" /&gt; عباس يقظ حساس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;توطئة&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليس "عباس" ذلك الاسم الموجود في العنوان هو اسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، ولكنه عباس أحمد مطر تلك الشخصية التي جسدها الشاعر الثائر أحمد مطر في قصيدته الرائعة " &lt;a href="http://www.arabiancreativity.com/mattar2.htm"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;حكاية عباس&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; " وهو بالتالي اسم يصدق على كل ما – وليس من – هو عربي في هذه الصورة ، وآخرين بالآلاف من خلفهم ممن شاركهم أو عاونهم أو وادعهم أو ارتضى عملهم أو ارتضى الصمت على أعمالهم&lt;/span&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5079881706570369234" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="219" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9df20hyNI/AAAAAAAAAAk/TT-PwkhnMiY/s400/02%252008%2520Summit.jpg" width="386" border="0" /&gt; الخليفة الأعظم شارون الرشيد يعطي تعليماته لولاته المطيعين في مصر والشام وفلسطين&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;______________________________________________&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وليست " قمة " ذلك الاسم الموجود في أول العنوان هي القمة الرباعية المنعقدة اليوم في شرم الشيخ اليوم ، وإنما القمة هي المكان الطبيعي لكل مخلص من أبناء هذه الأمة ، لكل مجاهد يرفع لواء هذه الأمة يبرق ويرعد في ظلام سمائها ، هو مكان طبيعي لهؤلاء الرجال ومن رباهم ومن شاركهم أو عاونهم ، أو سار على دربهم ، أو جاهر بنصرتهم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9k4m0hyTI/AAAAAAAAABU/O7y8nuTqVfc/s1600-h/1625.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9lhG0hyUI/AAAAAAAAABc/44GaO0HOi64/s1600-h/923468794876.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5079892353794296146" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 356px; CURSOR: hand; HEIGHT: 251px; TEXT-ALIGN: center" height="251" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9nLm0hyVI/AAAAAAAAABk/8mx8lbNZZYw/s400/untitled%D9%8A%D8%A8.bmp" width="378" border="0" /&gt; &lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;البداية&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أدركت القوى الصهيو أمريكية منذ وصول حركة حماس للحكم أن النظام السياسي لبلدان العالم العربي - بل لا أبالغ إذ قلت لنظام العالم الإسلامي - سيتغير حتما ،لأسباب عدة أبسطها ، أن حماس تعتبر أول قوة سياسية إسلامية تدخل في المعادلة السياسية بتعريف المستشار طارق البشري للقوة السياسية على أنها القوة التي لا تستطيع القوى الأخرى أن تسقطها من حساباتها ( فمثلا ليست هناك الآن أي قوى سياسية في مصر إسلامية أو غير إسلامية – حسب تعريف البشري - لأن القوة القهرية للحزب الحاكم لا تدخل أي منها في حساباتها ، وتستطيع أن تلغيها وتنفذ ما تشاء بلا خسائر تذكر)&lt;br /&gt;وقد خشيت هذه القوى أن يمثل النموذج الإسلامي الذي هو من طراز ( إخواني مطور) ، حشت أن يمثل هذا النموذج بديلا عما تحاول طرحه بشدة في سوق الإسلاميين وهو طراز ( وسطي متأمرك ) ، لذا قررت وبكل قوة أن تقضي على هذا النموذج الأول حتى لا يسحب البساط من تحت نموذجها المفضل والمعتمد&lt;br /&gt;ولكنها كانت حريصة أشد الحرص ألا ترتكب ما ارتكبته في حربها في العراق ، والذي تذوق مرارته حتى الآن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#6666cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;&lt;strong&gt;سيناريو المعركة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بداية المعركة لم تكن المعارك التي افتعلها مدهون و دحلان وجنودهما مع حماس ، ولكن البداية كانت من لبنان تحديدا في نهر البارد ، حيث يوجد التنظيم السني المسلح الوحيد في شمال لبنان ( طراز إخواني مطور ) ، فقررت أن تجرب خطتها معه قبل أن تطبقها على حماس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجيش اللبناني الذي لم يطلق رصاصة ( 9 ملي ) على أي جندي إسرائيلي منذ أن دخلوا بيروت سنة 82 ، وحتى الحرب الأخيرة في الصيف الماضي ، نفاجأ أن لديه مدفعية وأسلحة ثقيلة يقاتل بها فتح الإسلام ، ويدندن ليل نهار أنه يحافظ على كرامته ، وأين كانت كرامته كل هذه الفترة الماضية&lt;br /&gt;إذا المشهد واضح أنها خطة مدبرة لتصفية السلاح السني في المنطقة ، ويتضح التشابه في سيناريو الحرب على فتح الإسلام ، والسيناريو الموضوع لحماس في النقاط التالية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;&lt;strong&gt;أولا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : افتعال حادث قتل مجموعة من جنود الجيش اللبناني ، وتسخير كل وسائل الإعلام للتركيز على هذا المشهد حتى يتسن فصل كل أنواع التأييد – ولو حتى العاطفي – بين فتح الإسلام وأي فصيل آخر من الجماعات الوطنية أو القومية أو حتى الإسلامية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;&lt;strong&gt;ثانيا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : تزويد الجيش اللبناني بكل ما يحتاج من الدعم المادي واللوجستي ، حتى وصل الأمر إلى مد جسر جوي من الأسلحة مباشر من أمريكا ، في الوقت الذي تنوعت فيه الطائرات الإسرائيلية للتحليق فوق البارد ورصد تحركات فتح الإسلام للجيش اللبناني الباسل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;&lt;strong&gt;ثالثا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : البدء في تهجير السكان من المخيم ، وإعطاءهم بدلات مجزية ، حتى لا يظل به إلا عناصر فتح الإسلام ، ثم تأتي الخطوة الأخيرة والتي بدأ الجيش فعلا بتنفيذها الآن ، وهي دك المخيم على رؤوس أصحابه بالمدفعية الثقيلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا نجد أن نفس السيناريو حاولت هذه القوى تطبيقه على حماس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;أولا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : استخدام قوة داخلية شبه حكومية ، وهي القوة الفتحاوية ، وجهازها الأمني&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;ثانيا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : افتعال أحداث قتل حتى يتم فصل التأييد المعنوي لحماس ، على أنها شريك في وجود الأزمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;ثالثا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : إرسال جنرال أمريكي من الولايات المتحدة الأمريكية لتدريب بعض عناصر فتح ، وتزويد الجناح العسكري لها بمئات القطع الحربية من إسرائيل للمواجهة مع حماس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;رابعا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : وكان من المفترض أن تكون الخطوة الأخيرة هى اجتياح كامل لغزة بمساعدة السلاح الجوي الإسرائيلي ، لكن بقدر الله يكشف لحماس ما يحاك لها ، وتستطيع أن تسيطر على الوضع قبل فوات الأوان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فماذا بعد ؛ تقررالقوى الصهيو أمريكية بالاستعانة بحلفاءها ، فتدعوا قيعان المنطقة إلى عقد قاع رباعي في شرم الشيخ اليوم لبحث الخطة البديلة والتي هى كالآتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;أولا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : الموقف المفتعل من المتوقع أن يكون أشد بكثير ، بحيث يتم الفصل تماما بين حركة حماس ، وبين كافة الطراز الإسلامي بل والشعبي على مستوى الساحة ، وذلك كما حدث مع القاعدة التي كانت تعد رمزا للجهاد الإسلامي في أفغانستان واستطاعت القوى الصهيو أمريكية أن تحرق هذا الرمز من خلال أحداث سبتمبر&lt;br /&gt;وقد بدأ ذلك فعلا من خلال خطاب مشبوه لمحمد الحكايمة، القيادي السابق بـ "الجماعة الإسلامية"، والذي أعلن انضمامه إلى "القاعدة" في العام الماضي، حيث دعا فيه العناصر الموالية للتنظيم في مصر لشن هجمات انتحارية ضد الأهداف الإسرائيلية والأمريكية والغربية بشكل عام، وذلك دعمًا لحركة "حماس"&lt;br /&gt;الأمر الذي يجعل من أي " بمبة " تنفجر في سيناء اتهاما واضحا لحماس ، وعلى ذلك ليس بمستغرب تضخيم الـ " بمبة " والتضحية لو حتى بإسرائيلي في مقابل عشرين مصري مثلا ، وسيكفي ذلك إلى جانب الأبواق الإعلامية في تحقيق الهدف المنشود&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;ثانيا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : حث المواطنين الفلسطينيين على الخروج من غزة ، والاتفاق مع الدول المستقبلة على توفير اللجوء لهم ، وإعطاء بدلات لهم ، وقد بدأت هذه الخطوة بطلب الحكومة الفلسطينية بعدم الاعتراف بجواز السفر داخل غزة وبذلك تضمن عدم دخول عناصر جديدة إليها في مقابل خروج الكثير من المواطنين الذين لن يتحملوا ضراوة الحصار العربي قبل الإسرائيلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ثالثا&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;: والخطوة الأخيرة ، والتي لن تتم وأنا حي – على جثتي يعني – هى اجتثاث ما تبقى في غزة من على وجه الأرض&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وساعتها سنعرف من حماس ومن عباس ، سنعرف من قمة ومن قاع ، سنعرف أن حماس ليست هي الحركة الفلسطينية المعروفة بل هي كل حركة إسلامية مقاومة على وجه الأرض ، وسنعرف من هو عباس من هو كل ... أعتقد أن هذه ال &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5079885030875056386" style="WIDTH: 336px; CURSOR: hand; HEIGHT: 221px" height="241" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9ghW0hyQI/AAAAAAAAAA8/oYvoaM-Ksac/s400/Mobarak_olmert222.jpg" width="324" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9hAm0hyRI/AAAAAAAAABE/B9JeBdd57EY/s1600-h/AbbaOlmert2_300_0.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5079885567745968402" style="WIDTH: 258px; CURSOR: hand; HEIGHT: 229px" height="310" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9hAm0hyRI/AAAAAAAAABE/B9JeBdd57EY/s400/AbbaOlmert2_300_0.jpg" width="300" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9hR20hySI/AAAAAAAAABM/rjJg2dvzM7I/s1600-h/sriimg20060629_6857068_0.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5079885864098711842" style="WIDTH: 268px; CURSOR: hand; HEIGHT: 193px" height="165" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9hR20hySI/AAAAAAAAABM/rjJg2dvzM7I/s400/sriimg20060629_6857068_0.jpg" width="308" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;استخرج ثلاثة فوراق بين هذه الصور&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الإجابة في التدوينة القادمة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-3704236174260507796?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/3704236174260507796/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=3704236174260507796' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/3704236174260507796'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/3704236174260507796'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2007/06/blog-post_24.html' title='قمة حماس .. وقاع عباس'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/Rn9dRG0hyMI/AAAAAAAAAAc/AnsXZgSXOiM/s72-c/7ac3337c2cb343c.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8509575594426807149.post-7352203812274763976</id><published>2007-06-15T09:05:00.000-07:00</published><updated>2008-02-05T18:40:57.700-08:00</updated><title type='text'>عندي عشرون</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;embed style="WIDTH: 400px; HEIGHT: 320px" name="flashticker" align="middle" src="http://widget-bd.slide.com/widgets/slideticker.swf" type="application/x-shockwave-flash" flashvars="cy=bb&amp;amp;il=1&amp;amp;channel=864691128466305725&amp;amp;site=widget-bd.slide.com" wmode="transparent" salign="l" scale="noscale" quality="high"&gt;&lt;/embed&gt; &lt;div style="WIDTH: 400px; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;a href="http://www.slide.com/pivot?cy=bb&amp;amp;ad=0&amp;amp;id=864691128466305725&amp;amp;map=1" target="_blank"&gt;&lt;img src="http://widget-bd.slide.com/p1/864691128466305725/bb_t016_v000_a000_f00/images/xslide1.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://www.slide.com/pivot?cy=bb&amp;amp;ad=0&amp;amp;id=864691128466305725&amp;amp;map=2" target="_blank"&gt;&lt;img src="http://widget-bd.slide.com/p2/864691128466305725/bb_t016_v000_a000_f00/images/xslide2.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;صوت المنبه أخذ يدق ، ويدق حتى دق عشرين دقة .. وأخيرا استيقظ كليل الجسد .. متعب العينين من سهر الأرق ، توضأ بتلقائية شديدة ، يقطر الماء من جنبات وجهه فيكشف عن قسمات قاسية كأنها ما عرفت في الحياة فرحة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبل أن يهم بالخروج ، وقعت عيناه على ورقة الأيام ( النتيجة ) المعلقة على باب الغرفة ، وجد مكتوبا عليها 10 / 6/2007 ، بُهت وكأنه لا يعرف ذلك اليوم ، وكأن رأسه لم يزل بها وجع من التفكير به منذ أشهر عدة ، وكأن قلبه لم يزل يخفق كل ساعة تقربه من هذي اللحظة ، مد يده نزع الورقة ، دسها في جيبه ثم مضى بعدما أطرق بُرهة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يدلف عبر درجٍ فيخاله يحوي عشرين بسطة ، ينزل للشارع المظلم أعمدته كعشرين شمعة محترقة ، تهرب عيناه لتفتش في السماء ، ينظر إلى القمر فإذا به مكانه لم يتحول منذ عشرين عاما ... فإذن ما الذي تحول وتبدل ، ما الجديد في هذه اللحظة التي حتما مرت على أناسي كثرٌ طوت الأيامُ حياتهم صفحة ، صفحة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجديد ! ؛ الجديد أنه لم يفرح بذلك أية فرحة ، وما يتمنى ممن حوله أن يهنئوه ، بل أن يعزوه فردا فردا ، يعزوه ويعزوا ذاك الزمان الغريب الذي قضى الله أن تكون هذه السنوات العشرين من حظه ، وهذا المكان الذي خُط له أن يعيش فيه هذه المدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدور هذه الأنات على قلبه ، ولم يتبقى على المسجد الذي في آخر شارعهم سوى عشرين خطوة ، وهو ما زال يتمنى ألا يكون إمامه في الصلاة عم الشيخ عطوة .. بل ، يتمنى أن يجد ذلك الشيخ الجليل الذي رآه في حلمه ، وهو ما يزال يتفرس الوجوه ، يبحث عن بطل من الأبطال يشركه في أثقل أمانة على وجه الأرض&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجل يتمنى أن يجد عبد الله بن أبي قحافة يحدثه عن صاحبه محمد بن عبد الله الذي جاءه في يوم من الأيام وقال له إني نبي يوحى إليه فآمن به وصدقه ، ثم انطلق يبحث عمن يحمل هذا الدين ويبلغه في العالمين ، فلم يختار عشرين من الرجال في سنه ، ولكنه يختار من أول ممن يختار فتية خمسة رجال في عصرهم &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;يخبره ذلك الشيخ كيف أنه دعا من أول ممن دعا الزبير ابن الخامسة عشر وصاحبه طلحة&lt;br /&gt;سعيدا ( بن زيد ) وهو أيضا في الخامسة عشرة سعدا ( بن أبي وقاص ) ابن السابعة عشرة&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأخيرا أكبرهم سنا لم يكن إلا الأرقم ابن العشرين ، فيرجع بهم إلى النبي فيجده يصلي وخلفه - من غير زوجته وبناته - فتيان لم يبلغا سن أي من هؤلاء الخمسة ، هما على وزيد في سن الصبية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تاهت به قدماه قدمه أكثر وأكثر حتى غاصت في الأرض ولا يزال على المسجد نفس العشرين خطوة لا يريد أن ينجز منهم أية خطوة ، لا يصدق أن يأتي رجلا في هذا الزمان حتى ولو كان يبحث عن موظفين له في شركة ، فلن يختار أحدا في هذه السن طبعا ، ألبته ، يتسائل في حسرة أشركة أهم ، أم أعظم دعوة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ولكنه لم يتحرك بعد لأنه ما زال يتمنى أن يتحقق حلمه .. يتمنى ألا يجد من بجواره في الصف سيد ابن الحته ، بل يجد ذلك الشاب ثابت المراس حاد الملامح أسمر الوجنات ، يقول له : نعم أنا أعرفك لقد .. لقد حدثني عنك ذلك الشيخ الجليل منذ ثوان ، ذلك الشيخ الواقف هناك .. ينظر ، فإذا به قد اختفى ، لا يهم ولكني أعرفك وأعرف هذا الذي في جنبك ، رباه إنه سيفك ، سيفك الذي دعا له ولك النبي العظيم وأنت في السادسة عشرة ، سيفك الذي كان أول سيف يجرد من غمده ، يرفع دفاعا عن النبي العظيم ، لم ترهبك كل رجالات قريش فخرجت رافعا سيفك هادرا دم كل من يقف في وجهك ، لمجرد أن تناهى إلى سمعك أن أحدهم آذاه أو قتله ، ليتك تعيره لى أدافع به عن النبي في هذا الزمن ، يحاول أن يمد يده ليمسكه فإذا النور الذي به يتلجلج يومض ، يبرق ويرعد ، فينزع يده كي لا يحترق ، ويختفي من أمامه زبيرا وسيفه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يلبث أن يقبل عليه شابا على نفس الهيئة .. قد حمل على ظهره قوسه وسهمه ، يكاد لا يصدق عينيه وهو مقبل نحوه ، أنا أعرفك أنت من كنت وحدك في ذاك الزمان ثلث الإسلام ، وكان عندك من العمر سبعة عشرة ، سهمك الذي رميت به أول رمية في الإسلام وما زال الرامون يرمون بعدك ، ألا تدلني على من يعيرني مثله ..يذوب سعد كما ذاب صاحبه ، وكما تذوب قدماه عند الخطوة العشرين من المسجد لا تتقدم نحوه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإنه ما يزال يتمنى ، وتتقدم به الأماني في عصر الزمان فترة بعد فترة ، ها هو يري النبيَّ العظيم وهو يعقد لواءه في آخر أيام عمره لفتى الإسلام أسامة بن الثامنة عشرة ... عمرَ ابن الخطاب وهو يقحم ابن عباس مع أشياخ بدر يقول له قل لنا رأيك في هذه الآية وتلك الكلمة وهو دون التاسعة عشرة ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; الصبيَ الذي دخل على ابن عبد العزيز يتقدم قومه ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; محمداً بن القاسم يدق أبواب الصين بعد أن فتح السند ( باكستان ) ، وقهر ملوك الهند ، وما كان عمره يوم خرج &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بالجيوش المجيشة من العراق إلا سبعة عشرة ... الوفودَ العظيمة من العلماء والعامة ، واقفة على باب ابن سينا وهو في الثامنة عشرة ، ينهلون من علمه وطبه ... الفاتحَ العظيم محمدا سلطان على المسلمين في أعظم دولة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتوقف به عجلة الزمان تارة وتدور تارة الأحداث كلها اختلطت في ذاكرته وعقله ، تتوهج وتثلج ، تومض وتختفي كضوء تلك السيارة المقبلة نحوة ، وقد أخذ قائدها يزمر له مرة بعد مرة " ماذا دهاك تحرك من وسط الشارع أيها الأبله"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخيرا يتحرك رغما عنه يقترب من المسجد لكنه يتمنى ألا يجد أحدا من هؤلاء الذين رآهم في حلمه ، نعم لا يمكن أن يرى أي واحد منهم ، ماذا سيقول لأي منهم ، إذا سأله عن حاله وحال أمته ، وهو الفتى ابن العشرين ، ماذا سيقول لذلك الشيخ الجليل أيقول له ضن علينا أئمتنا و قادتنا ، وحتى آباءنا سفهوا آراءنا وحجموا أعمالنا ، ولم يحملونا حتى أمانات أنفسنا التي بين جنباتنا ، أم سيقول لم ندخل عليهم الباب ، فإننا ما زلنا مغلوبون .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ماذا سيقول للزبير ، سيقول له تجاوزت سنك ولم أتعلم كيف أدافع عن نبيي ، ماذا لو اكتشف أن النبي أوذى – ليست إشاعة – ولكن على رؤوس الأشهاد ، وملأت إهانته سمعي وبصري ولم تهتز لي سوى شعرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم كبرت وما كانت تتركني أمي في حر القيظ لتعلمني الشدة والبأس كما كانت تفل أمك صفية ، ولا كان ينهرني أبي عن اللعب مع الأطفال والبنات في شارعنا ويقول لي لم ألدك لهذا ، ولكن ولدتك كي تلعب بالسيف على حصانك وتعيد بيت المقدس كما كان يقول نجم الدين أيوب لولده صلاح الدين ، نعم كبرت ولما يأتني أبي بكر وأنا بين زملائي في أجازة أولى ثانوي ، ويقول لي آن الأوان لتكون بطل هذا الدين ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الله أكبر الله أكبر أشهد ألا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، يقطع نداء الإقامة أحبال أفكاره ، آماله وآلامه ، يصلي ويدعوا في كل ركعة وسجدة أن تكون كل هذه العشرون سنة هى الحلم ، ويكون حلمه هو الواقع ، يبكي يتضرع أن يغير الله به الأرض غير الأرض ، والزمان غير الزمان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يفرغ من الصلاة ، يحاول أن يقنع نفسه أن الله استجاب لدعاءه وأن كل ما حوله قد تغير ورجع إلى أصله .&lt;br /&gt;وإذا به "&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;مبروك يا حمادة بقي عندك عشرين سنة&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; " ، يقطع ذلك الصوت أمله ، فلم يستجب لدعاءه أو قل لن يتحقق حلمه ، ثم تنهال العبارات تخرق سمعه ،&lt;br /&gt;"&lt;/strong&gt; &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;إيه ده إنهاردة عيد ميلادك يا أبو حميد&lt;/span&gt; " ،&lt;br /&gt;" &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;والله كبرت يا واد يا احمد بس برده لسه عيل زي ما انته&lt;/span&gt; ،&lt;br /&gt;" &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;آه نجيبلك بقة تورتة لازم&lt;/span&gt; " ،&lt;br /&gt;" &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;حمادااااااه عقبال الميت سنه يا حبيبي ، آه بس تتخن شوية ما ينفعش كدة&lt;/span&gt; "&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;"&lt;/strong&gt; &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;.. ... ... .......&lt;/span&gt; &lt;strong&gt;"&lt;br /&gt;لا يستحمل كل هذا ، تتضارب معه الأحلام والواقع ، أو الواقع المنشود المأمول ، والواقع المفعول المقتول ، يكاد يختنق يتوجه نحو باب المسجد ويصرخ بأعلى صوته&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نعم عندي عشرون ، وما عندي غيرها ، عندي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عشرون من السنين وما في كل من بلغ سني في&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الزمان عشرون سيفا من سيفك يا زبير ، ولا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيهم عشرون سهما من سهمك يا سعد ، ولا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يملكون عشرين بيتا من بيتك يا أرقم ، ولا حتى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عشرين زوجة كأسمائك يا زبير ولا كفاطمتك يا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سعيد بن زيد ، ولا عشرين قلما كقلمك يا ابن سينا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يحكمون عشرين مترا مما كنت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحكم يا محمد الفاتح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم عندي عشرون وقد ضنّ المجتمع على سني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك بكل شيء ، وحالوا بيني وبين كل إنجاز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بأصنامهم تلك التي يدعونها تقاليدا ، فلتهبني ربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأس إبراهيم أحطم بها هذه الأصنام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك الأصنام التي لم أسجد لها في يوم من الأيام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سجدة ورغم ذلك حرمتني من كل شيء حرمتني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى من سكن ومودة .. نعم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حرمتني حتى من حب امرأة تكون لي زوجة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلغت أنا عشرين عاما ، ولو رآني أحد من تاريخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمجادي لخالني بلغت عشرين صفرا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/NVuEZ9tskLg" width="425" height="350" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent"&gt;&lt;/embed&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8509575594426807149-7352203812274763976?l=bayarek.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bayarek.blogspot.com/feeds/7352203812274763976/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8509575594426807149&amp;postID=7352203812274763976' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/7352203812274763976'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8509575594426807149/posts/default/7352203812274763976'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bayarek.blogspot.com/2007/06/blog-post_15.html' title='عندي عشرون'/><author><name>أحمد أبو خليل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08997931390035049805</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='19' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_ocH6qWF5EAw/SbgT0UPx2rI/AAAAAAAAA04/2npbdWX9Ndk/S220/88.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry></feed>
